مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

يا ولاد الحرامية!

ليست اللحية ولا المسبحة وحدهما هما أداة النصب.. من النصب أيضاً أن تتبرع لصندوق تحيا مصر، وأن تتبرع لمشروع قناة السويس.. بعدها افعل ما تشاء.. انصب باسم الرئيس، واسرق باسم تحيا مصر.. سوف تكون في مأمن، وسوف تكون بعيداً عن الشك.. هكذا فعلت شركة الصرافة المتورطة في «ضرب الجنيه».. وهكذا كان حسن مالك يختبئ خلف شركة تمارس كل وسائل التمويه والخداع!

هل تتخيل هذا الفُجر؟.. هل تتخيل أن يقوم النصاب بالتبرع بمليون جنيه، ليسرق ملياراً وهو آمن مطمئن؟.. هل تتخيل أن تكون عمليات نهب مصر، مختبئة خلف «تحيا مصر»؟.. ريا وسكينة في القصة الشهيرة، كانتا تمارسان السرقة والقتل معاً بجوار «قسم الشرطة»؟.. كان ذلك في حماية الشرطة أو استغفالاً لها.. الأمر نفسه تكرر مع عصابة حسن مالك.. الشركة التي تسرق مصر، «تتبرع لمصر» أيضاً!

اتهزمنا مرتين خلال الأشهر الماضية.. مرة باسم دخول المال السياسى للبلاد.. وأقصد الخليجى تحديداً.. ومرة أخرى حين كان حسن مالك يلعب في اقتصاد مصر.. وحين ألقت الداخلية القبض عليه، قالت إنه وراء «ضرب الجنيه».. هل هذا معقول؟.. وهل هذا مقبول؟.. هل قال لكم حسن مالك إنه كان يقضى وقته في الصلاة؟.. هل انتظرتم حتى «ينهار» الجنيه أمام الدولار، فيكون حجة للقبض عليه أمام الناس؟!

المشهد مخيف.. للأسف هناك من كان يلعب في السياسة، وهناك من كان يلعب في الاقتصاد.. كثيرون لم يقعوا تحت طائلة القانون حتى الآن، لعبوا في الانتخابات بضراوة، وصرفوا الملايين لتكون لهم سيطرة على البرلمان.. وهناك من لعبوا في الاقتصاد وتاجروا في العملة، وساهموا في انهيار الجنيه.. ليس آخرهم عصابة حسن مالك.. مع أنه الرجل المعروف بأنه بنك الإخوان، والخزانة السرية للتنظيم الدولى!

مفترض أنه في اليوم الذي تم فيه القبض على «الشاطر» كان يتم فيه القبض على حسن مالك.. الأول هو الرأس المدبر للإرهاب والتخريب، والذى هدد السيسى بحرق البلاد.. الثانى هو الرأس المدبر ومدير أموال الإخوان.. وليس في القبض عليه شبهة.. ما حدث أن مصر كانت تستأصل التنظيم، فقطعت الذيل وتركت الرأس، الذي أمدّ العصابة بالمال لحرق مصر.. فهل هذا منطق؟.. هل هذه إدارة وطن أم طابونة؟!

«ضرب الجنيه» لا يكفى فيه القبض على حسن مالك.. ولا يكفى فيه فضح شركة النوران «النصابة».. لابد من محاكمة من تأخر في القبض على حسن مالك.. كثيراً ما تساءلنا: أين حسن مالك؟.. لا أحد كان يجيب.. هل كان مع «الانقلاب» مثلاً ضد الجماعة؟.. هل كان «عين الأمن» عليهم؟.. هل تاب وتبرأ من تصرفات التنظيم؟.. لماذا تركوه حتى خربت مالطا؟.. لماذا تركوا الجنيه ومرمطوه في أسواق الصرافة؟!

لا فرق بين ولاد الحرام وولاد الحرامية.. كلهم يلعبون في اقتصاد مصر.. البيزنس بلا قلب.. لا مانع أن يتبرعوا بحجة المساهمة في «فرحة المصريين» كنوع من الخداع الاستراتيجى.. عصابة حسن مالك سقطت.. وهناك عصابات أخرى أيضاً.. لعبت نفس اللعبة.. تمسحت في الرئاسة، وتبرعت لصندوق «تحيا مصر»!

عن المصري اليوم

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط