مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

يا نبينا يا نبينا...ايش رأيك فينا؟

يا نبينا يا نبينا...ايش رأيك فينا؟

تاريخ النشر: 2020-11-02 | 19:35

ثائر نوفل أبو عطيوي
ثائر نوفل أبو عطيوي

اللهم صل وبارك وسلم على سيدنا محمد وعلى اًله صبحه أجمعين ، والرحمة والسكينة لروح فنان الثورة "عبدالله حداد " صاحب فكرة عنوان المقال المستوحى من اسم أغنيته، وصاحب النبوة هنا في التعريف اللغوي، رَجُل مُلْهَم من الله، مُخبر عن المُسْتقبل بإلهام من الله، يصطفيه اللهُ من خلقه ليوحي إليه بدين أو شريعة.

مقال يا نبينا يا نبينا، ايش رأيك فينا ؟، يبتعد في مفرداته عن النبوة الالهية والعقائدية ، فمفرداته تتناول على وجه التحديد النبوة الوطنية، والنبي الفلسطيني صاحب الرسالة الوطنية والانسانية ذات الصفات الكمالية في الوعي والادراك والعمل والنضال  والانجاز على كافة المستويات ، وفلسطينياً وبكل فخر واعتزاز النبي الوطني هنا هو القائد الشهيد ياسر عرفات مؤسس الثورة المعاصرة وصاحب القول الفصل في فصول الحكاية الفلسطينية عبر سيرته ومسيرته ، التي لا بد أن تكون حاضرة على الدوام ويحتذى بها في الحاضر والمستقبل وقادم الأيام.

 

 

أيها النبي الوطني صاحب النبوة الفلسطينية ياسر عرفات ، التي انطلقت من أجل الهدف الأسمى والأوحد على كافة الاتجاهات والمسارات ، من أجل ضمان استمرار عدالة القضية على طريق تحرير الأرض والانسان واثبات جذور الهوية ، من أجل أن يكون الهدف معتقاً بالروح الوطنية المنتمية للأرض والقضية بصورة نضالية حضارية ،عنوانها الانسان رأس مالنا الوطني ، والنضال في كافة أنواعه ومساراته واختلافاته سواءً عسكرياً أو شعبياً أو سلمياً طريق الحرية و خيار المناضلين الأحرار، فكنت السباق لكتابة الحروف الفلسطينية بكل جرأة ثورية في أروقة الأمم المتحدة عندما خاطبت شعوب الأمة العالمية بفوهة البندقية وفي غصن الزيتون عنوان السلام العادل على طريق الحرية.

 

 

أيها النبي الفلسطيني ياسر عرفات ، اليوم وبعد رحيلك بسنوات لم تعد للوحدة الوطنية مكان بين أروقة الساسة والأحزاب ، والتي تم استبدالها في انقسام بين شطري الوطن ، والهم الأوحد للساسة والمسؤولين  تمرير السياسات المتنفذة والخاصة والبحث لها عن مدخلات ومخرجات ، والتي تتعارض  بالأساس مع شؤون المواطن والوطن لأن كلها عيوب، وأول عيبوها استبدال وحدة الوطن في انقسام جاء على رأس المواطن في النكبات وتوالي المحن ، وحالة تضارب وصراع في أروقة الساسة وتصريحات المسؤولين بسبب اعتناقهم لعقيدة المحاور المتنفذة ذات الأجندات الخارجية ،من أجل المصالح الحزبية والشخصية بعدما كانت الحالة السياسية في عهد ربيعك الوطني واحة للحوار والاجماع والعمل المشترك وفق أسس وحدوية خالصة غير ناقصة.

 

 

أيها النبي الوطني لقد تعبنا كثيراً وتعب شعبك بكل الفئات حتى أصبحوا ملتزمين الصمت من سكات، وقبول تام بالهوان ، فالواقع الصعب أصبح يخيم كالليل في كل صوب ودرب ، والانقسام الصفة السائدة والعنوان ، والواقع السياسي وانعدام الأفق ومؤامرات الاحتلال الاستعمارية تلقي بظلالها على المكان والزمان ، وتخبط الساسة والمسؤولين أصبحت السمة الغالبة بسبب عدم قراءتهم للحاضر بادراك وللمستقبل بإمعان ، وشطري الوطن أصبحا متخاصمان بعدما كانا في عهد شمسك التوأمان ، وحول سؤالك عن حال الانسان فقد لاقى من بعد رحيلك أبشع فنون الذل والهوان ، ولكن لمقتضيات الأمانة الموضوعية يا صاحب النبوة الوطنية ، لازال الفلسطيني يترحم على روحك المناضلة في كل مكان وزمان ، ولسان حاله على الدوام "وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر"، وبعد هذا ايش رأيك فينا يا نبينا.؟

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط