مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

يا ليت حـــركــــــة الشبيبة تـــعود يومــــاً .....,

حركة الشبيبة الفتحاوية , مؤسسة تابعة لحركة فتح داخل الجامعات أسست في مطلع الثمانيات , ذراعاً طليعياً للحركة شبابياً وطلابياً ، لتبدأ مشواراً جديداً في تحديث العمل الشبابي الفلسطيني ، و العربي ، والعالمي ، على أسس تتكفل بأخذ الشباب دورهم الطبيعي ، في صناعة القرار وصياغة المستقبل ، لتحمي مستقبلها وتواكب وتسهم بقدرتها في عملية البناء والتحديث فلسطينيا ، وتعكس اسهاماتها عربيا وكذلك في الحضارة العالمية و تطورها ، على أنه في البدء ينصب اهتمامها على استكمال المشوار النضالي ، في الكفاح حتى نيل الحرية والعودة والاستقلال - لشعب دخل الألفية الثالثة - تحت الاحتلال , لأنه من الطبيعي عندما نقول طلاب جامعات فنحن نقول , طاقة و فكر و تغيير , هذه كانت النظر التى أتبعتها الشبيبة ,

هذه القاعدة التى أسست الشبيبة بناءاً عليها , وهذه هي الغاية التى وجدت لأجلها , القاعدة والأسس التى بنت عليها سليمة ونبيلة و وطنية بالدرجة الأولى لذلك نشعر بمدي الكارثة والفاجعة التى نحن فيها اليوم عندما أصبحت هذه الحركة مجرد حركة للمناكفات و المؤامرات بين أبنائها داخلياً , لنجدها انحرفت تماماً عن بوصلتها الأساسية و عن مشوارها الوطني بامتياز ,

المشكلة بكل واقعية ليست باسم الشبيبة ولم تكن يوماً كذلك , فالاسم و المبادئ لا خلاف عليهما ولكن تكمن المشكلة بالأشخاص التى تحمل هذا الفكر , الأشخاص الذين يطبقون سيناريو فرض عليهم لأشغال الشبيبة عما يهم وعن الهدف الأساسي التى أسست لأجله , عند احتكاكنا المباشر مع أبناء الشبيبة داخل الجامعات وجدنا هناك تدني تنظيمي و ثقافي هائل لدي الأغلبية و سبب ذلك عدم وجود رؤية مستقبلية لعملها و نشاطها وتدخل الجميع و " اللعب " فيها بدون أي رقابة أو رادع عليهم ,

كيف أصبح بالهيئة , كيف أكسب التحالفات لأحصل علي المنسق أو مجلس الطلبة , كيف أجلب الأصوات لأنجح في المكتب الحركي , هذه هي الأفكار المسيطرة علي عقول أغلب الشباب داخل هذا الإطار , وفي المقابل تجد الأطر الأخرى تعمل بسر وتتغلغل داخل الجامعات و تحاول اللعب علي وتر ضعف الشبيبة ومشاكلها الدائمة التى لربما تصل أحياناً للتشابك بالأيدي أو اللفظي ,

والغريب و العجيب ان تجد ادارة الجامعة التى هي بالأساس تابعة لمنظمة التحرير أو حركة فتح لا تساعد الشبيبة ولا تقدم يد العون لهم بالطريقة الصحيحة بل وتتعامل معهم كأي أطار داخل الجامعة لربما يكون هذا التعامل بنسبة لإدارة الجامعة الأصح والأفضل لكي ترتاح من الرقابة و المطالب الطلابية ولكن بنسبة لمشروع حركة فتح و الشبيبة فهو نكبة بكل المقاييس , فجميعنا يعلم ان الفتح هي الأنسب لقيادة المشروع الوطني الفلسطيني ,

عندما اسست الشبيبة علي يد المناضلين في السابق كانوا لا يجدون لهم مكان لأنهم شباب , فأسسوها و عملوا عليها جيدا لذلك وصلوا لما يحلمون فيه ولكن بعد خروجهم منها و عدم معرفة الذين أتوا بعدهم قيمتها بتخريج الشباب تنظيمياً وفكرياً كانت كارثة التى أصابت هذه الحركة ،

 المشاكل لا تنتهي و التحليل بات أمر فارغ فما الحل ؟! , الحل بوجهة نظري المتواضعة عقد الانتخابات بأسرع وقت ممكن و وضع رقابة علي المرشحين و المنتخبين و وضع معايير للترشيح والانتخاب ووضع رؤية وبرنامج للعمل عليه خلال فترة محددة و التركيز علي الاستقطاب و التعبئة الفكرية بمقابل مساعدة الطلاب و العمل علي الفعاليات التى تنفع وتفيد طلابنا داخل الجامعات , والتركيز علي النظام الأساسي للحركة ودمج الشبيبة داخل التنظيم و المطالبة بتمثيل شبابي من أعلي الهرم لأسفله , وزرع روح النضال والكفاح داخل الطلاب و العمل علي تخريجهم بكامل الوعي عن القضية و التاريخ والحركة ,

لو عادت حركة الشبيبة الفتحاوية ومثلت دورها الحقيقي ستكون باستطاعتها استنهاض الحركة و إزالة هذا الترهل والتشرذم داخل الفتح و ستكون أقوي حلقاتها و ذراعها المثقف في المجتمع الفلسطيني , سنعمل بكل جهدنا لتعود كذلك , وتعالوا لنوحد جهدنا و طاقتنا لتكون حركة كما نحلم ونتخيل و تستطيع التغير والاستنهاض , أنا لست بمنظر ولكن انتمائي لها يدفعني ان أخشى عليها من رياح الفتن و الانقسامات والضعف داخلها ,

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط