مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

يادلين: براك وليفني رفضا قرار أولمرت الإطاحة بحماس و المال القطري لا يشتري الهدوء!

يادلين: براك وليفني رفضا قرار أولمرت الإطاحة بحماس و المال القطري لا يشتري الهدوء!

تاريخ النشر: 2020-02-26 | 08:01

تل أبيب: قال الجنرال الاسرائيلي عاموس يادلين رئيس معهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب أنه لا يمك شراء الهدوء في قطاع غزة بالدولارات ، حيث ان الأمل يتضاءل مع مرور الوقت في امكانية تحقيق تسوية مع حركة حماس .

وأضاف يادلين في حديث مع صحيفة معاريف العبرية، ان جولة التصعيد الأخيرة مع غزة تؤكد أنه لا مناص من عملية عسكرية واسعة تكون صعبة من النوع الذي لم تحلم به حماس، لكنها تتطلب استخبارات قوية، والقيام ببعض العمليات البرية المفاجئة، وفي الوقت الذي ليس بالضرورة أن تشمل العملية إعادة احتلال القطاع، لكنها تتطلب الوصول لمفاصل القوة الحقيقية لحماس".

وتابع "الأمل يتضاءل مع مرور الوقت بإمكانية تحقيق تسوية مع حماس، أو شراء الهدوء بالدولارات القطرية، وتصاريح العمل، وتوسيع مساحة الصيد، يمكن أن يحقق ذلك هدوء قصير المدى، لكن على المدى البعيد سيكون هذا التفكير خاطئا".

وأشار يادلين، إلى أن "حماس تريد من تخفيف حصار غزة إتاحة حرية الحركة أمامها، والقدرة على الوصول للضفة الغربية، والسيطرة عليها، والحصول على السلاح من إيران، وبناء قوة عسكرية فتاكة، وإبرام صفقة تبادل أسرى يطلق خلالها سراح العديد من الملطخة أيديهم بالدماء اليهودية".

وأوضح يادلين، الذي يعد من العقول العسكرية والاستخبارية الكبيرة في إسرائيل، وأحد كبار جنرالات سلاح الجو الإسرائيلي، أن "التهدئة التي تسعى إليها إسرائيل مختلفة تماما عما تريدها حماس، أنا ضد التسوية بشروط حماس التي تحاول فرضها علينا، وبالتالي فإن الفجوات بين شروط الجانبين لتحقيق التسوية تبدو بعيدة، وعصية على جسر الهوة بينهما".

وكشف النقاب أن "إيهود أولمرت، رئيس الحكومة الأسبق، أراد في حرب 2008 الإطاحة بحماس في غزة، وإسقاطها، لكن إيهود باراك وزير الجيش، وتسيفي ليفني وزيرة الخارجية حالا دون ذلك، مع أني أذكر أن حماس في صيف 2008 اجتازت كل الخطوط الحمراء في إطلاق الصواريخ، لكن باراك منع الجيش من تنفيذ خططه لأسبابه الخاصة".

وأشار إلى أنني "كنت على قناعة بأن من سيحدد ساعة الصفر للحرب هي حماس، حين أطلقت عددا كبيرا من القذائف التي لم تجعل باراك شخصيا يحتملها، واليوم لدينا خيارات عديدة بين احتلال قطاع غزة، أو عملية عسكرية قوية لم تحلم بها حماس، تسفر عن توجيه ضربة قاسية لجناحها العسكري، بحيث تكون عملية مفاجئة".

وأكد أن "العملية العسكرية القادمة في غزة سيكون لها أثمان تدفعها إسرائيل، وهنا أتفهم سبب التردد من قبلها، لاسيما بسبب الانتخابات، وحاجة الحكومة الجديدة لتحصيل شرعية سياسية وشعبية لخوض هذه العملية، لكن في النهاية لا مناص منها، رغم أن هناك من يقول بوجود "غزة أخرى" تحت الأرض بسبب شبكة الأنفاق التي حفرتها الحركة، ما يجعلها محصنة من الضربات الجوية".

وأضاف أن "هذا الواقع الميداني يطرح السؤال عن القدرات العسكرية العملياتية التي تحوزها إسرائيل دون التضحية بجنودها، مع أني لا أقبل فكرة أن الوضع سيعود على ما كان عليه عقب العملية القادمة، ولا أظن أن حماس محصنة كليا من الاستهداف الإسرائيلي، جيشنا أذرعه طويلة، ويجب علينا القيام بما هو مطلوب منا".

وأكد أن "ما حصل أن المهمة الإسرائيلية أمام حماس تضاعفت، وما كان يمكن القيام به عقب حرب 2008 ،بات أكبر وأخطر عما سنقوم به بعد حرب 2014 ،واليوم أصبح الوضع مختلفا كليا، صحيح أننا يمكن أن ندفن رؤوسنا في الرمال، لكننا في النهاية سنصل لنقطة المواجهة".

وتوقع أن "الحكومة الإسرائيلية القادمة بعد الانتخابات ستطلب من قائد الجيش أفيف كوخافي أن يحضر خططه العسكرية على الطاولة، لن تكون خططا بلا أثمان تدفعها إسرائيل، سيكون لنا بالتأكيد أثمان نخسرها، لكن الجيش أمامه هدف لا بد من تحقيقه، وهو الوصول لمرحلة جديدة من الردع لسنوات طويلة قادمة".

وختم بالقول إن "هدف العملية القادمة هو التصدي لظاهرة تنامي القوة العسكرية لحماس، ومن سيقود الحرب القادمة دون الأخذ بعين الاعتبار هذه المسألة سيكون كمن يهدر أوقاتنا دون داع، ويحول نتائج المعركة إلى سدى"!

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط