مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

وهم الاحتلال بالهروب "تفكيك الأونروا"

وهم الاحتلال بالهروب "تفكيك الأونروا"

تاريخ النشر: 2017-09-12 | 23:28

بدأت اليوم الثلاثاء كعادتها أعمال الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ والتي تبدأ سنويا في يوم الثلاثاء من الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر، وتنعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة سنويا في دورة سنوية، بشكل مكثف في الفترة من أيلول/سبتمبر إلى كانون الأول/ديسمبر، ثم تعاود انعقادها في كانون الثاني/يناير إلى أن يتم الانتهاء من النظر في كافة بنود جدول الأعمال — وهي العملية التي تستمر حتى قرب بدء انعقاد الدورة التالية.

وقد بدأ اليوم الدبلوماسي السلوفاكي "ميروسلاف لايتشاك" مهام منصبه الجديد كرئيس للدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة، والذي يعتبر أن قضيتي ـ الصراع والهجرة ـ هما الأكثر إلحاحاً في العالم وهما أولويتين بالنسبة له خلال الدورة الجديدة.

وليس هناك صراعا في العالم يستحق الإخلاص في إنهائه مثل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني قرابة قرن من الزمان لم يذق خلالها طعم الحرية، وهنا تأتي مشاركة دولة فلسطين ـ الدولة المراقب أو غير العضو ـ في أعمال الجمعية العامة غاية في الأهمية والتي تعبر عن مكنونها كلمة السيد الرئيس من على منصة الأمم المتحدة.

وتأتي كلمة هذا العام ذات مغزًى جديداً يهدف إلى ترسيخ وترسيم حدود الدولة الفلسطينية؛ من أجل منع العدوان وكف الاحتلال من ممارسة سياساته العنصرية ضد الشعب والهوية والسيادة الفلسطينية، هذا الأمر الذي أشعل جنون قادة الاحتلال ومن يناصرهم في البيت الأبيض لتبدأ حملة مسعورة ضد القيادة الفلسطينية، وتبدأ حملة جديدة من الابتزاز والتهديد يشارك بها القريب والبعيد خوفا من ممارسة الفلسطيني أبسط حقوقه في مخاطبة العالم الحر للوقوف إلى جانبه في نيل حقوقه المشروعة.

ومن ضمن هذه الحرب على الحقوق الفلسطينية تأتي مطالبة قادة الاحتلال بـ "تفكيك الأونروا" هذه المنظمة الشاهد الأقدم على ظلم وعنصرية الاحتلال، هذه المنظمة التي أنشأت بناءًا على القرار (302) للجمعية العامة للأمم المتحدة والصادر في 8 كانون الأول 1949 بهدف تقديم برامج الإغاثة المباشرة والتشغيل للاجئي فلسطين. حيث بدأت الوكالة أولى عملياتها في شهر أيار عام 1950. وللتذكير فقد صدور هذا القرار بقرارين أخرين هما القرار الشهير(194) والخاص بحق العودة والقرار (273) الخاص بقبول عصابات الاحتلال ككيان في الأمم المتحدة كونه كما جاء في القرار "محب للسلام وقادر على تحمل الالتزامات الواردة في الميثاق وراغب في ذلك".

إذا؛ كيف لا يسعى الاحتلال على اجتثاث تلك القرارات التي تشهد على الظلم التاريخي والمستمر في حق الشعب الفلسطيني، فليس من وسيلة أمامه إلا ضرب مراكز الحق الفلسطيني في الصميم، ومهما كانت الضغوط التي تمارس في الأمم المتحدة على الأونروا لتقليص خدماتها، والتدخل في التعليم والمناهج الدراسية الفلسطينية، وتغيير صفة اللاجئ الفلسطيني؛ وغيرها من إجراءات لن تنجح في شطب صفة اللاجئ الفلسطيني أو حقه وحق أبنائه وأحفاده بالعودة؛ فقراءة مسيرة النضال الفلسطيني ومن ضمنها النضال الدبلوماسي في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية يشهد لشعبنا وقضيتنا العادلة بالنصر والنجاح، وكما فشل الاحتلال وقادته على الساحة الأفريقية، ستكون ساحة الجمعية العامة ـ بإذن الله تعالى ـ مشهد لنصر فلسطيني جديد و صفعة جديدة للاحتلال من أحرار العالم، مهما استجار بالمتخاذلين والمتآمرين على حقوق شعبنا وقضيته.

بتفاؤل كبير أقول؛ ستشهد الساحة الفلسطينية أياما من الفرح بتحقيق انتصارات متوالية على الاحتلال في الأطر المختلفة دولياً ومحلياً، بإذن الله تعالى مع اصطفاف الكل الفلسطيني خلف قيادة واحدة وحكومة واحدة تعمل على نزع الحقوق الفلسطينية من أنياب الظالمين؛ وكما قال زعيمنا القائد " يرونها بعيدة ونراها قريبة وإنا لصادقون".

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط