مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

وماذا بعد خطاب الرئيس ؟

استمعت بامعان الى خطاب الرئيس فى مجلس الامن وما عقب به المندوب الاسرائيلى من افك واضاليل وغطرسة تلاه السفيرة الامريكيه الصهيونية تدافع عن الكيان الصهيونى وتتهمنا بالعدوان فى الدهس واستخدام السكاكين امام دولة وديعة مسالمه وتؤكد من جديد على قرارات ترامب بشان القدس احببنا ام كرهنا ادرت مفتاح القنوات لمواصلة المتابعه رغم ما احسست به من استفزاز وحقد على شعبنا وكرر المندوب الصهيونى مقولة بن غوريون بعد ان اعلن قيام الدولة ليلة 15 مايو عام 48 والاهل يجولون العراء والتشرد والغربه قال : اكتفينا على مضض بتلك الشريحة التى انتزعناها من وطننا وكان المفروض ان نحصل على حقوقنا شرقى نهر الاردن . لكننا اكتفينا مؤقتا بتلك البقعة من ارض الاجداد . جسد هذا الرد الاهداف الصهيونية فى اقتلاعنا من كل فلسطين واقتلاع اخوة لنا فى اراض عربيه لتحقيق الحلم الصهيونى وكما قال كيسنجر : اسرائيل الدولة اليهوديه هى التى سترث الارض العربيه وسيكون العرب خدما لهذه الدولة وجاءت امريكا لتؤكد على هذه المعانى فقرر رئيسها اهداء القدس عاصمة للدولة الصهيونية وقرر نقل سفارة دولته الى القدس ايمانا بالفكر التوراتى اللاهوتى باقامة الهيكل على انقاض المسجد الاقصى انتظارا لقدوم المسيح . هذه بعض افكار الصهيونية المسيحيه التى يدين بافكارها ما يزيد على خمسين مليونا من الامريكان الانجيليين وعلى راسهم رؤساء امريكا السابقين . ويترتب على هذا الفكر هدم المسجد الاقصى وبناء الهيكل حتى يحضر المسيح .

اوردت هذه المقدمة لاؤكد من جديد على الحقائق التاليه :

اولا :- تنكرت الحكومات الصهيونية للكيان الصهيونى لكل دعوات السلام مع العرب الفلسطينيين منذ نشاتها واكدت هذه المواقف فى اعتداءاتها المتكلرره على شعبنا ووطننا واراضينا العربية وانتزعت كلمل فلسطين التاريخية فى عدوان عام 67 وكذلك الجولان وجنوب لبنان وهذا استكمال لمخططاتها التوسعيه التى اكدتها القيادات الصهيونية منذ عام 1948 . وارجو ان لا ينسى المنشغلون بالشان الفلسطينى هذه الحقيقه : اسرائيل لا تؤمن بالسلام واتفاقات اوسلو كانت ضحكا على عقولنا ويبدو اننا ما زال البعض منا يؤمن بامكانية حصولنا على بعض حقوقنا بالمفاوضات وهجوم السلام كما اسماه احد الاخوة الطيبين . ولا ادرى ما الذى حققه هجوم السلام لشعبنا طيلة هذه السنوات ؟

ثانيا :- طرح الرئيس ابو مازن خطة لحل الصراع العربى الصهيونى واكد على كل المعانى التى تكررها القيادة الفلسطينية فى الشرعية الدولية وقرارات مجلس الامن وقرار حل الدولتين الى اخر هذه المقولات , وقد سمع مجلس الامن والجمعية العامة كل ذلك على مدى سبعين عاما وكما قال الرئيس ان الامم المتحده اتخذت 705 قرارات لصالح قضيتنا وحقوقنا ويزيد عن خمسين قرارا من مجلس الامن اخرها الذى لم تتخذ امريكا الفيتو وهو قرار 2334 ولم نحصل على حقنا فى قرار واحد وهو بذلك اكد على ان طريق المفاوضات والهجوم السلمى قد باء بالفشل ورجعنا بخفى حنين وفى اوسلو قبلنا صاغرين بدولة على 22% من مساحة الضفة الغربيه واعترفنا بالدولة الصهيونية من اجل عيون السلام الوهمى واستمرت اسرائيل تنتزع من هذه المساحة وتقيم الاستيطان حتى لم يبق لنا ما نقيم عليه دولة ولا نتنقل بين هذه الكنتونات المنعزله ووصلنا اخوتى الى طريق مسدود . فشلت اتفاقية اوسلو تماما وقلنا مرارا انها اكذوبة اوسلو لكن القيادة التاريخية استمرت فى التاكيد ان خيار السلام هو طريقنا فاى خيار هذا ؟ واى سلام ونحن نرى ما يدور على ارضنا من جرائم المستوطنين وعشرات الالاف من الاسرى والشهداء والجرحى وخاصة بعد ان انفضح الموقف الامريكى الراعى للسلام المزعوم . يتساءل البعض وماذا بعد الى من نتوجه ؟ واين نذهب تطالب القيادة باضافة قريقا اخر غير الفريق الامريكى او اضافة له ليتولى ملف الصراع وادارته وعقد مؤتمر دولى فى منتصف هذا العام لانهاء الاحتلال وفق الثوابت مع اضافة تبادل الاراضى . وكانسان متواضع اطرح مقترحا لا اعتقد انه غائب عن الكثيرين من ابناء شعبنا : لست ضد النضال السياسى والتوجه الى الامم المتحده وحشد الانصار لقضيتنا العادلة لست ضد البحث عن حلفاء اخرين فى هذا العالم لنتوجه الى روسيا والصين واليابان لنعادل المواقف الامريكية المنحازة لاسرائيل لكننى اقول بكل القناعات التى تشكلت من الاستراتيجية الصهيونية المعادية لكل وجودنا وطموحاتنا : لا بد ان يكون خيارنا الاساسى هو خيار المقاومة وتكون الخيارات الاخرى مكملة لهذا الخيار كان هذا هو طريق الشعوب فى معارك التحرير والاستقلال تحررت فيتنام والجزائر وجنوب افريقيا بخيارات المقاومة ولم تتحرر بالنضال السياسى والوقوف على ابواب الامريكان والفرنسسين وغيرهم وكنها تحررت بالمقاومة والكفاح وحتى تكون المقاومة خيارنا لا بد ان نحقق الوحدة الوطنية ونخرج من دواوين المحاصة والمصالح الفئوية بين فتح وحماس وكل يبحث عن مبررات لتعطيل انهاء الانقسام الوحدة الوطنية هى الاساس فى تجديد المقاومة على ارض الوطن ومن لا يتوجه لتحقيق الوحدة الوطنيه واعادة بناء منظمة التحرير وفصل قطاع غزه عن الضفة لا يدرك ما يقوم به من اعاقة لمقاومتنا مهما رفع من شعارات المقاومه . ان فتح وحماس يتحملان مسؤلية هذا الانقسام واعاقة الوحدة الوطنيه من اجل مصالح فصائلية وشخصيه بعد ان تم الاتفاق على انهاء الانقسام . لقد استمعتفى الامس الى تقرير من الاخوة فى قطاع غزه مزق قلبى لما سمعته عنحال شعبنا من ذل ومهانة وعوز ونقص قى المياه والادوية وحصار شل تفكيرهم . كيف بالله عليكم ان يفكر شعبنا بالمقاومة وهو لايجد قوت يومه . تصوروا شوارعنا فى غزه فى ظلام دامس اهلنا لا تمر عليهم الكهرباء سوى ساعتين هل فكرنا بانهاء هذا الحال وخرجنا من مبررات لا تقنع الشعب ولا تحل مشاكله نحن بحاجة الى قيادة وطنيه تنبثق من تشكيل مجلس وطنى ينتخب لجنة تنفيذية وفق برنامج وطنى ننهى دور الفصيل واستبداله بقيادة تقود الشعب الفلسطبنى وتكون مرجعية لجموعه فى الوطن والشتات . اتساءل لم لا تتوفر الجدية فى الوصول الى هذه القياده وعقد مجلس وطنى قادر ان يحسم امورنا ويقود جماهيرنا التى تقدم التضحيات والشهداء كل يوم سؤال نوجهه الى الفصائل والرموز الوطنيه . بغي هذا سنبقى فى مواقع الضعف والعدوان وتهديد بقايا وجودنا ووطننا . الخيارات السياسية وهجوم السلام لا بد ان يسبقه هجوم المقاومة لكل الشعب فى ظل الةوحدة الوطنيه والقيادات المؤمنه بحقنا فى هذا الوطن .

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط