مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

وليش ،، مش ،، من زمان ،،، ؟؟!!

وليش ،، مش ،، من زمان ،،، ؟؟!!

تاريخ النشر: 2023-02-17 | 18:54

ان اتفاقية اوسلو الموقعة بالبيت الابيض علنا وعلى مسامع الكرة الارضية بمن فيها وعليها ،، اتفاقية ملزمة لاطرافها واصبحت اتفاقية اوسلو وثيقة  دولية معتمدة بالامم المتحدة ،، بمعنى انها وثيقة من وثائق الامم المتحدة ،، وعلى اتفاقية اوسلو ،، وامام العالم وقعت عليها امريكا ،، وروسيا ،، والاتحاد الاوروبي ،، والامم المتحدة ،،، وقامت اسرائيل باعتماد اتفاقية اوسلو حيث اخضعتها للتصويت بالكنيست الاسرائيلي الذي وافق عليها واعتمدها ..

هذه معلومات صادفة ثابته لا نقاش او خلاف عليها ،، تلك هى قوة اتفاقية اوسلو ،، التي لعنها  ورفضها وحاربها ،، نصف ناقص واحد  ،،،، من كل اهل اسرائيل وحاربوها بشدة ومازالوا حتى وصل بهم مخالفتها  ،، بانتهاك دينهم اليهودي وفشخرتهم بديموقراطيتهم ،، لقيامهم باعدام رئيس وزرائهم الجنرال اسحق رابين رميا بالرصاص بالشارع العام  لانه هو من شارك ووافق على اوسلو ،، التي اكتشفوا ،، بانها نكبة ومصيبة لاسرائيل وللاحتلال ،،،

فقتل الصهاينة جنرالهم اسحق  رابين ،، المنتخب ديمقراطيا رئيسا لوزراء اسرائيل  ،، لانه صنع اوسلو ،، مع اعظم زعيم ،، وقائد فلسطين الذكي البطل الزعيم الرئيس  الشهيد ابو عمار رحمه الله .  فاستعانت اسرائيل بمعارضي الثورة الفلسطينية وكاريهيها ومتطرفي وخونة فلسطين ،،، فحشدتهم اسرائيل بخندقها ضد اوسلو واستعانت بهم لمحارب  اوسلو والسلطة ،،
لأن اسرائيل تعرف بان اوسلو نصت و تنص فيما تنص  على البعض الاتي ،، بكل وضوح وشفافية وتأكيد ،، وكتبت نصوص اوسلو بثلاث لغات ،، العربية والعبرية والانجليزية  ،،،،،،

١) اوسلو ثبتت واكدت على إنسحاب  جيش الاحتلال الاسرائيلي من الضفة الغربية وغزة والقدس واريحا والخليل الى مواقع عسكرية محددة  انسحابا كاملا لتصبح كلها تحت ولاية وحكم السلطة الوطنية الفلسطينية ،، كل مساحات الضفة والقدس وغزة ، مع مطار قلنديا والاغوار وعناتا وابو ديس على سبيل المثال كلها ،، مترا ،، مترا  بالضفة وغزة والقدس باستثناء قضايا الحل النهائي وهى محددة بالخرائط التي وقعها المرحوم ابو عمار بالقاهرة مترددا ،، (وله كل الحق بالتردد لان المستشارين لم يوضحوا لابو عمار ماهية تلك الخرائط ،، والتي هى اصلا لصالحنا لان بها حدود المستوطنات تحديدا دقيقا بحجمها وعددها بالضفة والقدس وغزة ،، على ان لا تسمن او تكبر او تزداد عما عليه بالخرائط لحين البدء بالتفاوض عليها بمباحثات الحل النهائي )
وهى  القدس والمستوطنات والمواقع العسكرية المتفق عليها واللاجئين
وكل تلك المساحات المستثنية للحل النهائ ستبقي هى فقط مناطق "سي" تحت الولاية الاسرائيلية وتساوي تقريبا 2% فقط من مساحة الضفة وغزة ،، اى سيصبح 98% من الضفة وغزة تحت ولاية وسيادة السلطة اى مناطق "الف" ،، وستختفي مناطق "ب" ،  سيبدأ الانسحاب عشية انتخابات المجلس التشريعي وسيتم على ثلاثة مراحل وبمدة لا تزيد عن 180 يوما من عشية انتخابات المجلس التشريعي اى منذ بداية الانسحاب ،، لغاية 180 يوما  تصبح ،، جميع مساحات ومناطق الضفة الغربية وقطاع غزة تحت مسؤولية وسيادة وقيادة السلطة الوطنية الفلسطينية ،،، وحتى ان الطرق العرضية بين المستوطنات  بالضفة وغزة ستصبح تحت مسؤولية السلطة .

٢) قالت اوسلو بوضوح ،، حسب الخرائط الموقعة التي توضح المستوطنات فقط ،، التي ستبحث بالحل النهائي ،، فانه لا يحق للجانب الاسرائيلي ان يغير شيئا داخلها ولا للجانب الفلسطيني ان يزيل شيئا منها اى لا تزداد ولا تنقص ،، ويبقى حالها على ما هو عليه تماما .. لحين بحثها بالحل النهائي . وهناك لجنة فلسطينية مدنية غير مسلحة تصرف لها بطاقات ليسمح لها بالدخول الى كافة  المستوطنات والمواقع العسكرية المحددة ،، للتفتيش عليها لئلا يقع داخلها أى توسع او تغيير ،،، وتقدم تقريرها ،،، في حال اكتشفت اى مخالفة ،،  الى اللجنة الامنية المشتركة  ،، وموثق بالصور والاثباتات .
٣ ) لا يجوز بحث قضايا الحل النهائي الا بعد تنفيذ كل استحقاقات المرحلة الانتقالية بالكامل ...
هذا بعض ما جاء باوسلو ،،، المعتمد دوليا ،،، لذا هو الحق الذي يمكننا ان نعاقب به اسرائيل من خلال اوسلو الذي لم تلتزم به اسرائيل وتجاوزته وحاربته ،، وساعدها بذلك خونة فلسطين واغبيائها ومرتزقتها الجهلة ،،!!!

ان اوسلو هى اقوى سلاح سياسي  يمكننا استعماله دوليا ضد مخالفات وتعديات الاحتلال الاسرائيلي ،، وهى السلاح الامضى لمحاربة اسرائيل به ،، ولكن خونة فلسطين المتخلفين عقليا وسياسيا يحاربون لاجل تدمير اوسلو لاجل صالح اسرائيل ،، التي قتلت زعيمها لانه انجز اوسلو ،، مع المرحوم ابو عمار ،،،، وكل سياسي وصحفي واعلامي معتوه بفلسطين يهاجم اوسلو معتبرا نفسه وطنيا صنديدا وهو بالواقع غبيا او مرتزقا او تابعا ،، او غيورا من فشله وعجزه ،، فاراد مهاجمة اوسلو ليقنع نفسه بانه غير فاشل ،،،

ووصل الامر بالملحدين العلمانيين الشيوعيين ،، بان اصبحوا جواري عند الاسلاميين ليصنعوا كتلة لمحاربة فتح التي انجزت اوسلو ،،،، والتي بعدها وبسببها أسس ابو عمار اول كيان وطني سياسي فلسطيني على ارض فلسطين بعبقريته وشجاعته برجاله الفتحاويين ،،، ورفعنا نحن الفتح بزعامة صانع اوسلو ابو عمار ،، رفعنا اعلام فلسطين شرعيا وعلنيا ودائما على مباني بعض مدن فلسطين ،، والتي لم يرفع عليها علما  دائما لفلسطين منذ التاريخ  ... فكنا نحن الاوائل من رفعناه بايدينا بقيادة قائدنا ابو عمار ،،، ونحن الفتح ورجال الفتح وقائد الفتح خليفة ابو عمار ،، الاخ الرئيس ابو مازن اول من رفع علم فلسطين بين اعلام دول العالم بنيويورك بساحة الاعلام  بالأمم المتحدة ،، ورفعه بيديه على ساريته الدولية ،،، وهذا كله بعد وبسبب اوسلو التي أنجزها ابو عمار ،،، والتي تهز مضاجع الصهاينة ، قتلة رابين ،،،، الذين ما زالوا  يسعون لانهائها نهائيا ،، ومعهم خونة  واغبياء  فلسطين  الجهلة داعمين لاسرائيل بمحاربة اوسلو ،، التي نكبت اسرائيل ،،

عدنا من المهجر واخذنا بعض مدننا الفلسطينية المحتلة منذ،ال 67،، واسسنا كيانا فلسطينيا على ارض فلسطين التي كانت محتلة من ال67  ،،،وعشرات المكاسب ،،، فألا يكفي هذا لان يقتل الصهاينة زعيمهم رابين الذي "نكبهم" باوسلو ،، كما يعلنون ليل نهار !!!؟؟؟

نعم عندهم حق بان  اوسلو نكبة على الاحتلال الاسرائيلي ،،،، ونكبة على مرتزقة فلسطين ؛؛؛ ونكبة على خونة فلسطين ،، ونكبة على الاخوان المسلمين ،،، ونكبة على حزب التحرير الاسلامي ،،، ونكبة على مراهقي اليسار الفاشلين العاجزين ،،،،،
واخيرا ،،، تأملت خطوة رائعة وقوية من معالي الاخ رئيس الوزراء الفلسطيني باستعمال اتفاقية اوسلو كسلاح لوقف اسرائيل عند حدها بالمحافل الدولية ،، وفعلا هى اقوى سلاح ضد الاحتلال الاسرائيلي لانها اتفاقية دولية  وعليها تواقيع عالمية ،،، فهى ملزمة لاسرائيل ،، ان احسنا استثمارها بالمحافل الدولية .

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط