مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وقفة على اطلال غزة

لسنا بخير و لن نكون بخير طالما الانقسام البغيض قائم وسنظل نعيش على اطلال غزة, غادرنا عام 2014 بنفس الطريقة التي دخلناه فيها انقسام 00جوع 00بطالة 00فقر00 ارهاب00تخوين00تكفير0لقد كان عام 2014 اسوأ عام اقتصادى على غزة نتيجة لسياسة الحصار التي تفرضها إسرائيل, بالإضافة إلى حروبها المتكررة على غزة والتي زادت من الأزمة الاقتصادية نتيجة للدمار الهائل الذى لحق بالبنية التحتية وكافة القطاعات الاقتصادية, ورغم ذلك تفاءل المواطنين في غزة عند توقيع اتفاق المصالحة في إبريل 2014 وتشكيل حكومة الوفاق من اجل انهاء الانقسام المرير, الذى يعتبر الفترة السوداء في التاريخ الفلسطيني لما خلفه من أثار سلبية ومدمرة على الاقتصاد الفلسطيني ,والحياة الاجتماعية, ومناحى الحياة الاخرى وتحديدا في غزة , كما تفاءلوا لاعتقادهم بانه سيتم العمل على ايجاد الحلول لكافة المشاكل التى تعاني منها غزة وأهمها إنهاء الحصار, والبطالة, والفقر, والكهرباء, واختلاف القوانين بين الضفة وغزة والتي زادت خلال فترة الانقسام , حيث ساهمت على اضعاف القطاع الخاص فى غزة وعدم نموه0 لقد دخلنا عامنا الجديد ايضا بنفس المشاكل, وحتما سنغادره بنفس المشاكل اذا لم ينتهى الانقسام, وسيدخل فيه الفلسطينيين حقبة من عصورالظلام التي عاشتها أوروبا قديما بصراعاتها الدينية, والدموية, والسياسية, وستكون فترة يصعب الخروج منها مع انعدام الامل فى حل المشاكل. كان عام تميز فيه الفلسطينيين عن باقي دول العالم لما يعانيه من نتائج الحصار, والانقسام, والجوع, والارهاب. والبطالة0عام كان فيه شعبنا الفلسطينىقناة الرعب الأولى في العالم, حيث الحرب الاسرائلية التى استمرت اكثر من 50 يوما, وكان قبلة لكل السفاحين الصهاينة عشاق القتل والوحشية في العالم للاستمتاع بهوايتهم المحرمة القتل بكل اشكاله ،ورغم هذا الظلم, والقتل, والموت, والفقر, والجوع الذى لحق بشعبنا نتيجة السياسة الصهيونية والحروب والحصار, الا انهم استمروا فى العمل على ربط شعبنا بالارهاب لقتله باسم الدفاع عن الشعب الصهيونى وديمقراطيته مع نسيان حقوق شعبنا الفلسطينى التى اقرت من خلال دول العالم والامم المتحدة0 ورغم الماسى التى يعيشها الشعب الفلسطينى خاصة فى عام 2014 الا ان بعض احزابه مازالت تعيش فكرة ان لم تكن معي فانت ضدى, واصبح كثيرمن السياسين لايتقبل الاخر ,واحترام رايه, واعتبروا ان اراؤه ومعتقداته خيانة و كفر تستلزم العقاب, ويمكن ان يصل هذا العقاب الى الموت, واصبح لكل طرف الحق في اقصاء الاخر والغائه تماما لانه يرى انه على صواب ومؤيد من الله ومن الشعب, وان كل من يعارضه مخطى وخائن للدين والوطن والشعب ..عام سئ عادت فيه مظاهر العبودية والاذلال ,والظلم, والقهر, والجوع ,وهضم الحقوق باكثر الطرق وحشية وقذارة 0عام بشع اختفت فيه القيم والمبادئ, والاخلاق التي جاءت بها كل الاديان والشرائع السماوية تحت اسم المصلحة الشخصية والحزبية ،و لان 2014 عام اصبح فيه الخطا صواب, والصواب خطا, تغيرت فيه قواعد المنطق لتساير كل فكرة تدعوا للخراب و الدمار, و تبرر الكثير من قبح الاشرار الذي نعلمه جميعا بسبب ضعف بعضنا الذى لا يقوى على فعل شي سوء الصمت, واخرين لهم مصالحهم, لذلك كان هذا العام في صالحهم و ربما الاعوام القادمة ايضا0وبعد 2014 استقبلنا 2015 عامنا الجديد بحمل ثقيل واوضاع سياسيه, واقتصادية, واجتماعية ,وحتى اخلاقية كارثية, وامامنا تحديات صعبة جدا تراكمات من الفقر, والجهل ,والفساد, والبطالة, لاعوام سابقة تمس اكثر من 60% من ابناء شعبنا الذين يعيشون تحت خط الفقر بسبب انعدام العدالة الاجتماعية, التى جعلت من وطننا اتعس بلدان العالم ,ووضعته في مكانة لا تتناسب مع ما يجعل الكل يعيش بكرامة, لذلك فان المصالحة,الفقر ،البطالة ، الفساد والنمو الاقتصادى, وفك الحصار, تمثل اكبر تحديات في العام 2015لكل صناع القرار0 ان هذه المشاكل التى يعيشها المواطن فى غزة يعلم انه من الصعب القضاء عليها نهائيا ,ولكن المطلوب تخفيفها على الاقل ليعيش المواطن حياة امنه بسيطة عادلة تحفظ له كرامتة, وهذا لا يمكن ان يتحقق الا بانهاء الانقسام, ووجود تنمية اقتصادية وإدارة كفؤ تستطيع استغلال مختلف الموارد المتاحة بكفاءة, وتخلق فرص عمل لتحسن الحياة المعيشية للإنسان الفلسطينى, لذلك لا اتوقع ان عامنا الجديد سيكون مختلفا عن الاعوام السابقة اذا لم ينتهى هذا الانقسام البغيض, وتتكاتف جميع الجهود من اجل مصلحة الوطن والمواطن, وسيظل تفاؤلنا مجرد تمني في واقع فلسطينى وعربي مؤسف نعلم فيه ان التمني لا يفيد بشي الا اذا حدثت معجزات0 طموحاتنا كثيرة وأهدافنا أكبر من أن نتحدث عنها, لكننا ننظر بأمل أن تتحقق ولدينا الرغبة في تحقيقها بإحداث اختراق في قضايانا الوطنية, وإعادة العلاقات الفلسطينية الداخلية إلى مربعها الصحيح, وتحسين علاقاتنا مع الدول العربية بعد أن تغيرت كثيرا لظروف مختلفة كان سببها الأساسى الانقسام.آن الأوان لحل الأزمات المتلاحقة والخانقة في قطاع غزة، كالكهرباء, والمياه, والوقود ، والبطالة, والفقر, وآن الأوان للاسراع فى اعادة الإعمار, وإنهاء الحصار ، وتحقيق المصالحة بشكل جدي، والنهوض بقطاعات الصحة, والتعليم وغيرها, كفى استهتارا بهموم الشعب, ولا لذبح رقاب المواطنين البسطاء الذين لم يحلموا الاّ بالعيش الكريم والانساني.

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط