مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

‏وقفات مع كتابات الكاتب و الباحث السياسي عدنان عبدالله الجنيد وتأثيرها الإستراتيجي على الساحة الإقليمية والدولية

‏وقفات مع كتابات الكاتب و الباحث السياسي عدنان عبدالله الجنيد وتأثيرها الإستراتيجي على الساحة الإقليمية والدولية

تاريخ النشر: 2025-03-25 | 13:37

الحديث و الوقوف عند كتابات السيد "عدنان عبدالله الجنيد"
حديث و وقوف يرجع بالتفكير إلى تذكر أجداده أعلام آل البيت ابتداءً بالإمام علي عليه السلام حين  قال عنه محمد المصطفى صلوات الله عليه و  آله وسلم "أنا مدينة العلم و علي بابها  " فقد منح الله تعالى الإمام علي عليه السلام جميع أنواع العلوم و المعارف ليكون النبع الذي رفد احفاده من بعده ليظل ذلك النبع متوارث إلى أبنائه ثم أحفاده جيل بعد جيل و السيد عدنان هو:
أحد الأحفاد الذي تسلسل إليه نبع العلم والمعرفة ليكون أكثر شُبهةً بجدهِ الإمام علي، و إذا ما وقفنا عند علمه نجده بحر غزير دين ،و ثقافة، و سياسية، و علم اجتماع و تحليل ،و إدراك للواقع ،و المستقبل برأي راجح ،و عقل حكيم، و نظرة ثاقبة كذلك جهاداً، و عدم الصمت عن قول الحق أو المهادنة بما يضعف أو يحبط النهج الصحيح نهج آل البيت الذي حمله السيد عدنان عبدالله الجنيد بصدق و إخلاص كما حمله أجداده من قبله إيقاناً منه و معرفة أن هذا الأمر لابد من حمله مهما كانت الظروف ،و أذا ما استوقفنا الأمر عن كتاباته نجده إنسان ثوري تحرري، وعلم يشع نوراً و هدى جعل من كتاباته في هذا الجانب منهج مكتمل للدعوة مترجماً عهد المصطفى ،و دعوته وكيف لاقى ما لاقى من المشركين و المنافقين و اليهود من معارضة ،و عدم إستجابة ،و لكن رغم ذلك حسب الوعد الإلهي مكنه الله من النصر و الغلبة ليعكس ذلك الماضي للواقع الذي نعيشه ليذكر أن أدوات الباطل هي الأدوات ،وأن  اختلفت المسميات ،و من يحملون النهج هم آل بيت المصطفى لأنهم ورثة الكتاب في كل زمان ،ومكان ،وكذلك الأنصار الذين ناصروا المصطفى ،و مازال أحفادهم على نهج الولاء، و الإتباع والمناصرة للنهج و لأعلام الهدى من آل البيت لتجد في كتاباته هنا مقارنة تعزز الربط بين الماضي والحاضر أن أهل الباطل لهم أدوات ،وآهل  الحق له من يحملوه، و هم موعودين بالنصر و الغلبة كذلك عندما يستوقفنا الأمر عن كتاباته التاريخية نجده إنسان كأنه عايش كل الحقب ليترجم مجمل الأحداث كانه عايش كل حدث ،و على سبيل المثال كتابه الموسوم الذي حمل عنوان المسيرة الجهادية لآل  الجنيد في مواجهة الاستكبار وأدواته ،وهنا نجده كاتب متكمن و تاريخي معايش الماضي، والحاضر و مع الوقوف مع كتابه نجده استطرد لمسيرة الأسرة الجهادية ،و كيف بدأت في جبل صبر موضحاً إمتداد المنهج النبوي ،و الفكر العلوي بسلسلة متواترة رغم ماساد في بلادنا من أنظمة جسدت الولاء لأعداء العامة لكن واقع الأسرة ظلت محافظة بفكرها الصوفي ( الجانب العرفاني المرتبط بفكر آل البيت ),الذي غمره الصفاء ،والحب، و الإقتداء بالمصطفى وآل بيته لأنهم جزء من هذه السلسلة، و عندما بدأت دعوة الشهيد القائد  السيد حسين  بن بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه ،في صعدة كان لها إمتدد إلى شماريخ جبل صبر لتحمل أسرة آل الجنيد نفس الفكر معاصرة كل الأحداث في الحروب الستة حينها جعلت من جامع العارف بالله محمد بن عبدالرحمن الحضرمي الملقب بجمال الدين الجنيد مركز إشعاع ليخرج منه المجاهدين و الثقافيين ، وساحة ثالثة بعد الجامع الكبير في صنعاء ،وجامع الإمام الهادي عليه السلام في صعدة في مواجهة الاستكبار العالمي ،ومركز تعبوي لرفد جبهات العزة والكرامة بمئات المجاهدين في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن ،هذا يمثل إمتداد لمسجد الرسول في المدينة الذي جعل من المسجد قاعدة لتخريج المجاهدين ،والعلماء ،بالفعل حسب توثيق الكاتب كان لمسجد جمال الدين الدور الكبير أنطلق منه كثير من المجاهدين في مختلف الجبهات كذلك الثقافيين الذين كان لهم دور في زرع النهج في قلوب كثير من الناس  , وكان السبب الرئيسي في قلق الاستكبار العالمي حيث اجتمع بالرياض مع مرتزقاته وقرر اقتحام القرية وتفجير المسجد وتكليف الحركات الإرهابية والتكفيرية بهذا الدور إلى جانب مرتزقة صبر ،وهذا العدوان لن يثني  الأسرة عن دورها الجهادي ،و العلمي ،ووقوفها إلى جانب أحرار الوطن لدفاع عن اليمن ،وقد قدمت كثيراً من الشهداء و الجرحى هنا بنظرة الكاتب التحليلية المترجمة للإحداث في الماضي و الحاضر و المستقبل استطرد في كتابه أحداث الصراري و ما قام به مرتزقة العدوان من اقتحام ،و قتل ،و تهجير، و حرق ،وتفجير جامع جمال الدين ليترجم الكاتب ذلك بعمق معرفة بالأحداث رابطاً ذلك  بأحداث كربلاء لأن الأدوات الذين نفذوا العمل الإجرامي هم أحفاد يزيد لأنهم يحملون نفس الفكر و الهدف المعادي لآ البيت خدمة لأمريكا وإسرائيل كما وضحه قائد الثورة يحفظه الله في خطابه في ذكرى الصرخة عام ١٤٣٧هجرية ،وهؤلاء الأدوات هم سلسلة متواترة من العهد الأموي إلى يومنا هذا و المستهدفين في الصراري هم أحفاد المصطفى ،و علي، والحسين، ولأنهم أعلنوا الصرخة في وجه المستكبرين والولاء للقائد الثورة يحفظه الله والبراءة من أعداء الله ،هنا ترجم  الجانب الإستراتيجي ،و السياسي لجبل صبر الأشم و لسكانه من بيت الجنيد الجبل المطل والمراقب على باب المندب من خلال حصنه المعروف بحصن العروس  الذي قد يشكل خطورة على دول الاستكبار العالمي في هذا الشريان الحيوي فكان لابد من توجيه أدواتهم لتهجير آل الجنيد سبب اعتناقهم المشروع القرآني الذي حول الفكر الصوفي إلى الصرخة في وجه المستكبرين كذلك تطرق الكاتب إلى تاريخ الأسرة العريق و كيف ظلت محافظة على النهج المصطفوي ليتخرج منها العلماء ،و الدعاة ،و الواعظين ليهاجروا في الأرض ناشرين الدعوة ،و منهج آل البيت ،و ظرب أمثله في كتابه لذكر بعض الشخصيات التي هاجرت لنشر العلم والمعرفة كالسيد رضوان بن أحمد محمد بن عبدالرحمن الحضرمي (الملقب  جمال الدين  الجد الجامع لآل الجنيد), الذي هاجر إلى الحشاء الضالع الذي كان دور كبير في نشر العلم و المعرفة ،و بناء الأربطة ،و كذلك والده أحمد محمد بن عبدالرحمن الحضرمي و هجرته إلى قدس لنفس الهدف، و كذلك صارم الدين أبراهيم بن عبدالرحمن الجنيد إلى البيضاء هنا ربط الكاتب بين ماضي و حاضر الاسرة ليواصل في كاتبه ذكر الشهداء والجرحى للأسرة الذين ساروا على نهج ،و ركب الحسين هذه لمحة عن فكرة الكاتب التاريخية، و اذا ما عرجنا إلى فكره السياسي نجده شخصية سياسية بل بحرا زاخر في السياسية ممارسة و ترجمة و رؤية و نظرة للأحداث  ليترجمها على الواقع المعاش كيف يسعون الأعداء بتوصيفاتهم السياسية التي من خلالها يسعون لتحقيق أهدافهم ،و مما يجعلنا ننظر للكاتب نظرة عميقة أنه له قدرة كبيرة لتحليل جميع الأحداث تحليل حقيقي تترجم حقائقه في الواقع .

وأن من أهم ما تميزت به كتابات الكاتب عدنان عبدالله الجنيد  عن غيرها من الكتابات ،وأصبح لها آثر إستيراتجي على الساحة الإقليمية والدولية :

1-تركيز الكاتب على العدو الحقيقي للأمة ،ومناهضة الإستكبار العالمي ،وفضحه في إدعائه حماية الحقوق والحريات ،وتفنيد الأفواه التي تريد إطفاء نور الله.

2– مساهمة الكاتب  في مجال المقاومة والتحرير الفكري والسياسي والاجتماعي  ليحرك قلمه الحر والشجاع معتمداً على الله وعلى المشروع الثوري النهضوي التحرري الذي يقوده قائد الثورة سماحة السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي يحفظه الله وفق الثقافة القرآنية الذي أسس قاعدتها الشهيد القائد السيد حسين بن بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه " عين على القرآن وعين على الأحداث " ،ووفق الرؤية الوطنية لرئيس الشهيد صالح الصمادي " يدً يحمي ويد تبنيً" ،والقضية المركزية للأمة فلسطين ، وذلك استطاع إيصال الوعي الجهادي إلى محرومي ومستضعفي العالم من أجل تنويرهم ،واستنهاضهم في مواجهة الاستكبار العالمي ،وتحرير ثروتهم منه.

ومن أبرز سمات كتابات الكاتب عدنان عبدالله الجنيد:

1-التحليل العميق :يقدم عدنان عبدالله الجنيد تحليلات دقيقة للأحداث السياسية والاجتماعية مع ربطها بمفاهيم قرآنية وأخلاقية .

2-الدعوة إلى الحوار :يشدد على أهمية الحوار السياسي كوسيلة لحل النزاعات كما يظهر في أبحاثه مثل منهجية الإمام علي في الحوار السياسي.

3-التركيز على القيم الإنسانية: يعكس إهتمامه بالقضايا الإنسانية من خلال تسليط الضوء على معاناة الشعوب مثل كتابته عن الحملة الدولية لكسر حصار مصار صنعاء الدولي.

4-الربط بين الحاضر والماضي : يستعرض  التاريخ كوسيلة لفهم الحاضر كما يظهر في كتابة المسيرة الجهادية لآل الجنيد في مواجهة الإستكبار العالمي وأدواته.

5-التركيز على أهمية التمسك بالولاية الإلهية والعلم الإلهي سر الانتصار ،وذلك بتقديم الشواهد الحية مثل أنتصار حزب الله في حرب تموز ٢٠٠٦م ،والمقاومة الإسلامية في فلسطين في معركة سيف القدس ،وانصار الله في اليمن ،ومعركة طوفان الأقصى،ويستعرض ذلك في كتاب ثمرة المشروع القرآني .

6-توضيح أطماع الإستكبار العالمي في السيطرة على المناطق الجغرافية ذات الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية مثل الجُزر وباب المندب والبحر الأحمر ،ويستعرض ذلك في كتاب المسيرة الجهادية وثمرة المشروع القرآني.

7-خبير إستراتيجي في الحروب النفسية التي ترهب الاستكبار العالمي حيت يستعرض ذلك في عدده مقالات منها :- الرسائل والمضامين التي حملتها المسيرة اليمنية يافا ،اليد الطويلة سوف يقطعها خنجر القائد ،البعبع الذي أرهب العالم ،من صفقة القرن إلى مُعجزة القرن ،الردع اليمني في إسناد غزة وخسائر العدو من الحصار البحري والجوي وتداعيات الأمن القومي الإسرائيلي وغيرها الذي يتم نشرها في صحف وجريدات ومواقع عالمية لاسبيل لحصرها.

8-توجيه الشعوب المقاومة على تبني نظرية اقتصادية إسلامية وفق نظام إسلامي يحقق العدالة الاجتماعية وفق الهدي الإلهي مغاييراً لنظام الرأس مالي والشيوعي ،ويستعرض ذلك في أبحاثه منها النظرية الاقتصادية الإسلامية وفق الهدي الإلهي .

9-ثأثير كتاباته على المشهد الثقافي اليوم حيث تسهم في تعزيز الوعي والمقاومة والجهاد التي تلهم الأفراد والمجتمعات للوقوف ضد الاستكبار كيف لا ..
وهو الاسم المناهض للاستكبار العالمي.

ثأثير عدنان عبدالله الجنيد على الساحة الإقليمية :

كل السمات الذي ذكرت لها ثأثير ملحوظ على الساحة الإقليمية .

ثأثير عدنان عبدالله الجنيد على الساحة الدولية "

عدنان عبدالله الجنيد له تأثير ملحوظ على الساحة الدولية من خلال مشاركته في الحملة الدولية لكسر مطار صنعاء الدولي ،والحملة الدولية لتحرير المقدسات في دول المحور ،وملتقي كُتاب العرب وأحرار العالم من خلالها استطاع رفع الصوت عالياً ،وإيصال مضلومية اليمن وفلسطين ولبنان إلى أنحاء العالم من خلال المشاركة في المؤتمرات الدولية ،وحوارات مع وكالات دولية ،ومقابلات دولية.

والله على  ما أقول شهيد..

×
أخبار
تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط