مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وفاة رئيس!

وفاة رئيس!

تاريخ النشر: 2019-07-26 | 09:23

سليمان جودة
سليمان جودة

رحل الرئيس التونسى الباجى قائد السبسى فى يوم لن ينساه الإخوة فى تونس، فهو نفس يوم عيد الاستقلال الذى خرج فيه الاستعمار الفرنسى من البلاد، وهو اليوم الذى جرى فيه إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية، وهو اليوم الذى جرى فيه تنصيب الحبيب بورقيبة رئيسًا، إلى أن انقلب عليه زين العابدين بن على عام ١٩٨٧!.

كان اليوم هو ٢٥ يوليو ١٩٥٧، ومن ساعتها صار يومًا للاحتفال فى كل عام، ولكنه بدءًا من العام المقبل سوف يكون موعدًا لاحتفالين معًا: واحد بذكرى الثورة.. وآخر بذكرى رحيل السبسى!. وقد رحل الرجل فى أجواء سياسية حرجة إلى أبعد مدى، ففترة رئاسته انتهت فى هذا الصيف، والبرلمان انتهت فترته هو الآخر من بعد الرئاسة، والانتخابات الجديدة بنوعيها، رئاسية وبرلمانية، تدق الباب بقوة، وكان الرئيس الراحل هو الذى أصدر قرارًا فى الخامس من هذا الشهر، دعا به الناخبين إلى انتخاب رئيس جديد فى أكتوبر، وانتخاب برلمان جديد فى نوفمبر!.

وكان السباق إلى قصر قرطاج، حيث مكتب الرئيس، قد بدأ منذ وقت مبكر من هذه السنة، وكذلك حدث الأمر نفسه مع السباق إلى قصر القصبة، حيث يقع مقر رئيس الحكومة، لأن الحزب الذى يحصل على الأغلبية فى الانتخابات النيابية هو الحزب الذى يشكل الحكومة!.

وهذه لعبة كبرى بدأت هى الأخرى مبكرًا، وتتنافس فيها أحزاب ثلاثة كبيرة: الأول حزب «نداء تونس» الذى أسسه الرئيس السبسى، وخاض من خلاله انتخابات الرئاسة والبرلمان فى ٢٠١٤ ونجح فيهما، والثانى حزب «تحيا تونس»، الذى أسسه رئيس الحكومة يوسف الشاهد قبل شهرين، والثالث حزب «النهضة الإسلامية» الذى يترأسه الشيخ راشد الغنوشى.. وهناك أحزاب أخرى طبعًا، ولكنها ليست فى قوة الأحزاب الثلاثة!.

ورغم أن «نداء تونس» كان الأول فى انتخابات ٢٠١٤ من حيث عدد مقاعده فى البرلمان، ورغم أنه ظل كذلك عدة شهور مضت، إلا أن حزب النهضة راح يخطط ويدبر ويلعب، إلى أن صار هو رقم واحد، ويسعى إلى أن يكون فى الترتيب ذاته فى البرلمان الجديد!.

وربما كان إقدام الغنوشى قبل أيام على ترشيح نفسه فى الانتخابات النيابية هو الخطوة العملية الأولى فى هذا الطريق!.

والتنسيق بين الغنوشى والشاهد واضح منذ وقت طويل، فليس سرًا أن الأول هو مَنْ أقنع الثانى بالانشقاق على «نداء تونس» وتأسيس «تحيا تونس»، وكان الهدف الأساسى هو إضعاف حزب الرئيس والدفع به إلى الترتيب الثالث برلمانيًا!.

وهذا ما حدث.. أما ما سوف يحدث تونسيًّا من هنا إلى آخر العام فيبدو أنه مثير وخطير!.

عن المصري اليوم

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط