مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وسائل الرد على جرائم جيش الإحتلال وقطعان المستوطنين بالضفة ومخيماتها والقدس

وسائل الرد على جرائم جيش الإحتلال وقطعان المستوطنين بالضفة ومخيماتها والقدس

تاريخ النشر: 2024-04-23 | 10:46

رغم تصاعد الاشتباكات داخل مناطق الضفة الغربية ومخيماتها ولكن الأخطر مايحدث منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فقد تصاعدات المجازر الوحشية وعمليات التدمير الشامل والمسح الجغرافي بقطاع غزة تحت بند الرد على ما حدث يوم السابع من أكتوبر 2023 ، وبسبب حجم الخسائر البشرية والقصف الصاروخي والجوي والمدفعي وتشريد ما يزيد عن مليونين من المواطنين وجميعهم بدون مأوى، إضافة إلى انعدام مقومات الحياة للمواطنين بقطاع غزة وعمليات القتل والاعدامات الجماعية وتدمير المستشفيات والجامعات والمدارس والمؤسسات العامة والخاصة ولم يبقى ما يتم للاستهداف بما في ذلك جثامين الشهداء والجرحى والمصابين، إضافة إلى عمليات الاعتقالات رجال ونساء واطفال وعمليات التعذيب وتنكيل والاعدامات خلال الاعتقالات.

هذه الكارثة غير الإنسانية التي تحدث بقطاع غزة أصبحت المشهد اليومي على شاشات الفضائيات الإخبارية ومختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة وفي الصحافة، وفي غمرت ما حدث ويحدث بقطاع غزة وأصبحنا نتابع أعداد الشهداء في كل يوم ما بين تصاعد وانخفض، ولم تتوقف جرائم جيش الإحتلال وقطعان المستوطنين والمتطرفين الصهاينة في محافظات الضفة الغربية ومخيماتها تتصاعد عمليات الاغتيالات والاقتحامات المتكررة للجيش الإحتلال الإسرائيلي واستخدام كافة أنواع الأسلحة والصواريخ والذخائر بما في ذلك طائرات والمسيرات للعمليات الاستهداف المقاومين ونسف بيوتهم وممتلكاتهم وخاصة في المخيمات داخل محافظات الضفة، حيث تعتبر المخيمات الأكثر سخونة بمقاومة الإحتلال ، وسبق القول بأن المظاهر المسلحة وتصوير الشباب المقاومة وهم يرتدون السلاح يخدم الأجهزة الأمنية للاحتلال واستغلال ذلك تحت بند قتل العديد من المقاومين، إضافة إلى الاعتقالات وقد أصبح جيش الإحتلال يفضل عمليات الاغتيالات والاقتحامات والقتل والتصفية خاصة مع دعوة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المسؤول عن مصلحة السجون يطلب إعدام الأسرى والمعتقلين وهذا ما حدث بقطاع غزة، وما يحدث في الضفة الغربية والقدس إلى عملية القتل والاغتيالات والاعدامات المتعددة، ومن أجل عدم ذلك علينا أن نلجأ إلى وسائل أكثر جدوى لحماية شعبنا من عمليات الإبادة الجماعية وطرد وتهجير من خلال جيش الإحتلال والمستوطنين الصهاينة، حيث تم توزيع السلاح عليهم و تشير المعلومات بتوزيع 250 الف قطعة سلاح على المستوطنين في الضفة الغربية والقدس، وأصبح قيامهم في الهجوم المسلح على المناطق الفلسطينية وبحماية جيش الإحتلال الإسرائيلي الفاشي ولذلك علينا الرد من خلال العديد من الوسائل المتاحة والممكنة والتي تحد من الإرهاب اليومي والعمل على مقاومة مخطط الإحتلال الإسرائيلي والكبينيت، بحيث نلجأ إلى وسائل تحقق نجاح وتقلل حجم الخسائر لشعبنا:
1-العصيان المدني
2-الإضراب العام
3-مقاطعة كافة المنتوجات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس 4-المقاومة الشعبية، وتأمين حماية الممتلكات للفلسطينيين من عبث المستوطنين الإسرائيليين وخاصة بأن نتنياهو وفريقه من الأحزاب اليمينية المتطرفة تعتبر بأن فرصتها العمل على التصعيد في الضفة الغربية من أجل تحقيق الأهداف الإستراتيجية الإسرائيلية.

تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء ومختلف دول العالم من خلال الممر المائي بين سواحل قبرص اليونانية وميناء غزة تحت بند إدخال المساعدات الإنسانية ولكن الهدف الأساسي التهجير المتدرجة للمواطنين بعد هذا الحجم الكبير من الدعم حيث عملية إعادة الإعمار سوف تأخذ سنوات طويلة، إضافة إلى إعادة السيطرة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة وتقسيم إلى جزئين، وحول الضفة الغربية ومخيماتها فإن الهدف هو تهجير من خلال المستوطنين والمتطرفين وبدعم ومساندة جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد يكون الرد من خلال المقاومة المسلحة ولكن ذلك يسرع في خطواتها نحو التطهير العرقي للفلسطينيين وتهجير نحو الأردن، لذلك المطلوب اليوم التوافق الوطني حول آلية مواجهة الإحتلال الإسرائيلي ولذلك فإن ما يحدث لا يحتاج تحميل كل طرف في الساحة الفلسطينية بمكوناتها المختلفة مسؤولية ما يحدث، بل علينا جميعا السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية والمنظمات الشعبية بأن نتوافق حول وسائل المقاومة والتحرك السياسي على كافة المسارات الرسمية والشعبية وخاصة نحن أمام مخطط ومنعطف خطير يستهدف تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين ونصبح مجرد حاله إنسانية تبحث عن لقمة العيش
وهذا يتتطلب التفكير والعمل على حماية الهوية الوطنية لشعبنا وتحقيق الحرية وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري، لكل تلك التداعيات والأسباب علينا
عقد لقاء بين الفصائل الفلسطينية والشخصيات تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، وخاصة بعد
تشكيل حكومة السلطة الفلسطينية
وحدود مهمتها في أدارة الشؤون الحياتية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإعادة الأعمار وبأن مرجعية الحكومة منظمة التحرير الفلسطينية ولذلك المطلوب دعوة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة و مواجهة التحديات الإسرائيلية بقطاع غزة والضفة الغربية والقدس في إطار منظومة وطنية موحدة، إلى جانب العمل التحضيرات للعقد مجلس وطني فلسطيني بمشاركة مختلف الفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة.

علينا العمل على نبذ الخلافات وتبينات وتحقيق الشراكة الوطنية لكل الفلسطينيين تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني العظيم، الذي قدم الغالي والنفيس منذ وعد بلفور المشؤوم إلى هذا اليوم.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط