مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خطاب لابيد يحتاج ترجمته الى أفعال..

وزير الخارجية السعودي: لا استقرار في المنطقة من دون حل القضية الفلسطينية

وزير الخارجية السعودي: لا استقرار في المنطقة من دون حل القضية الفلسطينية

تاريخ النشر: 2022-09-23 | 18:42

واشنطن: وصف وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الجمعة، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد بخصوص حل الدولتين مع الفلسطينيين، بـ"الإيجابية إذا ترجمت إلى أفعال"، مشيراً إلى أن "السلام يتطلب حواراً مباشراً بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وجاءت تصريحات الوزير السعودي خلال "منتدى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2022" الذي تقيمه مؤسسة "SRMG Think" في "المجموعة السعودية للأبحاث والنشر" مع "معهد الشرق الأوسط في الولايات المتحدة" تحت عنوان "إطلاق إمكانات المنطقة للازدهار والأمن والمستقبل العالمي المستدام"، على هامش الدورة الـ77 لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأعرب بن فرحان، خلال كلمته عن دعم بلاده "الدائم للشعب الفلسطيني، إذ يجب علينا مواصلة دعم حقه في (بناء) دولة وتقرير المصير"، مضيفًا "ومن دون ذلك لن يتم تحقيق الاستقرار"، لافتاً إلى أن ذلك يتم من خلال مبادرة سلام تتوافق مع المبادرة العربية للسلام.

وأضاف أن "السلام يتطلب حواراً مباشراً بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وسنواصل العمل على دعم الشعب الفلسطيني وحقه في مستقبل أفضل، ونحن سمعنا عن التزام المجتمع الدولي بذلك، ولكن بحاجة إلى تحركات أكثر في هذا الملف".

وعن إمكانية تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، قال فيصل بن فرحان: "نحن مهتمون بالطبع بالسلام، وقد أظهرنا هذا الاهتمام عبر مبادرة السلام العربية التي تتضمن تطبيعاً كاملاً مع إسرائيل".

ولفت إلى أن مبادرة الملك فهد بن عبد العزيز عام 1981 أظهرت "الرغبة في التطبيع، ولكن الطريق الوحيد لمنطقة مستقرة هو حل القضية الفلسطينية، وهذا لن يحدث سوى عبر دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وعلى الأراضي التي سبق تحديدها".

وعبّر عن الحاجة لـ"التحرك في المفاوضات بين الجانبين في هذا الاتجاه، وسنواصل دعم أي جهد في هذا الشأن، وإلى أن يحدث هذا فإن أي خطوة أخرى لن تكون مستدامة. نحن نحتاج سلام مستدام لن يتحقق سوى عبر إيجاد حل".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي دعا في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى العمل على تطبيق حل الدولتين للصراع الإسرائيلي المستمر منذ عقود مع الفلسطينيين، واصفاً ذلك بـ"الشيء الصحيح لأمن واقتصاد إسرائيل ومستقبل أطفالها".

الهدنة اليمنية

وعن التطورات في الشأن اليمني، أشار فيصل بن فرحان خلال منتدى الشرق الأوسط إلى وجود سبيل لتمديد الهدنة الحالية في اليمن والتي تنتهي في أكتوبر المقبل.

وأضاف أن "العمل جار على وقف دائم لإطلاق النار في اليمن بما يتوافق مع العرض الذي طرحناه على الطاولة في مارس العام الماضي، ومن ثم إطلاق حوار سياسي بين الأطراف اليمنية للاتفاق حول مستقبل اليمن".

ولفت إلى أن مجلس التعاون الخليجي استضاف في العاصمة الرياض في أبريل الماضي المشاورات اليمنية بـ"حضور كافة الأطراف عدا الحوثيين الذين تم دعوتهم لكنهم اختاروا عدم الحضور".

وأعرب عن أسفه بأن الحوثيين حالياً "لا يؤمنون بهذا المسار، كما أننا نرى إشارات أنهم على الأرجح لن يقبلوا بتمديد الهدنة وهو ما سيكون تطوراً مؤسفاً"، مؤكداً أن الهدنة "حققت بالفعل نتائج للشعب اليمني، إذ أوقفت القتال، وسمحت للحكومة اليمنية بالعمل على تقديم الخدمات بشكل أفضل للمناطق التي تسيطر عليها".

وسمحت الهدنة بالوصول خدمات وبضائع بشكل أفضل للشعب اليمني وكذلك وفرت التمويل، بحسب الوزير السعودي الذي شدد على أن كل التطورات مهددة بالتوقف "في حال عاد القتال من جديد".

وتابع: "إذا كان الحوثيون يهتمون بما هو في صالح الشعب اليمني فإنهم سيوافقون على تمديد الهدنة ومن ثم يعملون على وقف إطلاق النار الدائم".

وأكد أن جماعة الحوثي اليمنية قدمت قائمة "لا تنتهي من المطالب التي يعلمون أن الحكومة لا يمكنها تلبيتها، بينما في الوقت نفسه لا يلتزمون بالشروط التي تفرضها الهدنة الحالية".

وأشار إلى "أننا نرى حشد كبير لقواتهم العسكرية وإعادة إمداد وتسليح، وتدفق مستمر للأسلحة من إيران"، معتبراً ذلك "إشارات غير إيجابية"، ومتعهداً بمواصلة على "العمل والضغط من أجل محاولة تحقيق ذلك، ولكن بالطبع نحتاج أن يكون للمجتمع الدولي صوت واحد بأن الإجابة الوحيدة هي السلام والسير نحو الهدنة ومن ثم العمل على تحسين الظروف".

وأضاف أن "أي طرف يختار الحرب والنزاع، فإن المجتمع الدولي سيواجهه ويتخذ ضده إجراءات مناسبة لمنعه من تحقيق مساعيه".

في الثاني من أبريل الماضي، دخلت الهدنة حيز التنفيذ بوساطة من الأمم المتحدة، وتم تمديدها مرتين، وتشمل السماح برحلات تجارية من مطار صنعاء الدولي الذي كان يستقبل فقط طائرات المساعدات منذ 2016.

التعاون السعودي العراقي

وعن العلاقات الاقتصادية بين السعودية والعراق، قال الأمير فيصل بن فرحان إن الحكومة "تشجع الشركات السعودية على الاستثمار في العراق وإنشاء مصانع وبرامج مختلفة".

وأضاف "إذا رأى الشعب العراقي أن هناك أمل وفرص أعتقد أن هذا سيؤدي إلى استقرار الوضع في العراق كما أنه سيهمش الأطراف التي لا تركز على مصالح الشعب العراقي وإنما تركز على أجندات إقليمية أو أجندات ضيقة أو إيديولوجية".

وذكر أنه "إذ حدث ذلك فإنه يمكن للعراق أن يكون محفز قوي جداً للنجاح الإقليمي، إذ يتمتع بموارد ضخمة وعدد كبير من السكان المتعلمين والجادين في العمل لذلك هم يمتلكون كل المقومات ليصبحوا قوة إقليمية".

ومضى يقول "من وجهة نظر المملكة سيكون هذا إضافة كبيرة إلى رخاء المنطقة لأنه حين يكون أحد جيراننا ناجح فهذا يعني أن هناك المزيد من الفرص لنتبادلها والمزيد من الفرص للعمل سوياً وسيكون لدينا قضايا أمنية أقل".

ووصف وضع العراق الحالي بـ"الصعب"، وقال "هناك أصوات تطالب بتغيير الاتجاه من أجل التركيز على مصالح العراق وعلى بناء الاقتصاد وإذا تكاتفوا سوياً يمكنهم تحقيق ذلك العراق لديه إمكانات كبيرة".

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط