مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ولا "ناتو عربي"..ويدنا ممدودة لإيران

وزير الخارجية السعودي: سنفعل كل ما هو ضروري لتحقيق التوازن في سوق النفط العالمية

وزير الخارجية السعودي: سنفعل كل ما هو ضروري لتحقيق التوازن في سوق النفط العالمية

تاريخ النشر: 2022-07-16 | 16:09

جدة: قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن المملكة "لا تشارك في أي نقاش بشأن تحالف تشارك فيه إسرائيل، ولم يتم طرح أي نوع من التعاون العسكري أو التقني مع إسرائيل". وكشف أنه "لا يوجد شيء اسمه ناتو عربي"، لافتاً إلى أن "لا رابط بين فتح المجال الجوي وإقامة علاقات مع إسرائيل".

وشدد الوزير فيصل بن فرحان على أن "يد المملكة لا زالت ممدودة إلى إيران". وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في ختام "قمة جدة للأمن والتنمية": "إننا حريصون على إيجاد مسار للوصول إلى علاقات طبيعية مع الجارة إيران، وهذا مرتبط بإيجادنا تفاهمات تعالج مصدر قلق السعودية ودول المنطقة فيما يتعلق ببعض الأنشطة الإيرانية".

وتابع وزير الخارجية أن المحادثات التي تمت حتى الآن بين السعودية وإيران يمكن وصفها بـ"الإيجابية"، لكنه أوضح أنها "لم تصل إلى النتائج المرجوة بعد".

وشدد على الدور "المهم والأساسي" للعراق في دفع المحادثات إلى الأمام "بشكل يجعلنا نستطيع أن نستمر في المحادثات، ونأمل أن نشهد بعض التطورات في المستقبل".

وأضاف: "من جانب السعودية، نحن ملتزمون بالبحث عن تفاهمات مناسبة، ونتطلع إلى أن يكون جيراننا في إيران بنفس هذه الروح".

القمة السعودية الأميركية

وفيما يتعلق بالعلاقات بين السعودية والولايات المتحدة الأميركية، قال وزير الخارجية إن القمة الثنائية، ركزت على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وهي شراكة تمتد لعشرين عاماً، وتقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل".

وأوضح أن "قمة جدة للأمن والتنمية تضمنت عدداً من المخرجات"، معرباً عن الأمل بأن "يكون لها انعكاس كبير على إرساء الأمن ودعم التنمية في المنطقة"، ومشيراً إلى أن "مخرجات القمة ستصدر في بيان ختامي في وقت لاحق السبت".

وتابع أن الشراكة مع الولايات المتحدة "مستمرة"، موضحاً أن الاتفاقات التي تم توقيعها الجمعة في جدة "كانت رهن الإعداد لأشهر عديدة".

وأضاف أن العلاقة مستمرة "ولا أستطيع الحديث عن برود (في العلاقات) سواء في الماضي أو الحاضر، ونتائج (قمة) الجمعة تؤكد ذلك".

وفيما يتعلق بسوق النفط، قال وزير الخارجية إن قمة جدة لم تتطرق إلى إنتاج النفط، مشدداً على أن "ذلك لم يكن في أجندتها".

وأضاف أن مجموعة "أوبك+" استجابت لظروف السوق الدولية، و"ستستمر على هذا المنحى من أجل تحقيق التوازن في أسواق الطاقة"، لافتاً إلى أن السعودية "على تواصل دائم مع الأميركيين في هذا الشأن".

"ناتو عربي"

ونفى الأمير فيصل بن فرحان طرح "أي نوع من التعاون العسكري أو التقني مع إسرائيل، سواء في قمة جدة أو قبلها"، مضيفاً: "بالنسبة إلى الناتو العربي، في الحقيقة لا يوجد شيء اسمه ناتو عربي، وهذا غير مطروح"، لكنه ذكّر بأن السعودية منذ سنوات طرحت فكرة تكوين منظومة دفاع مشترك عربي يتم من خلالها "رفع مستوى التنسيق العربي في مجالي الأمن والدفاع".

وأكد أن هذه الفكرة لم تكن موضوع بحث خلال قمة جدة، لكن "أولويات السعودية تبقى تطوير عمليات التنسيق العسكري والدفاع العربي المشترك".

وقال إن فتح السعودية أجواءها أمام كافة الرحلات المدنية "ليس تمهيداً لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل"، مضيفاً أن القرار جاء "بناء على التزامنا ببروتوكول شيكاغو" المتعلق بتسهيل السفر بين الدول، مشدداً على أن "هذا ليس بأي شكل من الأشكال خطوة تمهيدية لشيء آخر".

وفيما يتعلق بالملف اليمني، قال الوزير السعودي إن "تدفق السلاح الإيراني يؤجج الصراع في اليمن". ورأى أن "على الحوثيين استيعاب أن مصلحة اليمن تكمن في الحوار".

وشدد على أن السعودية "تعمل بكل جد للوصول إلى وقف إطلاق نار شامل ودائم في اليمن، يفتح الباب لمحادثات سياسية يمنية يمنية تنهي الصراع"، معتبراً أن "هذا الهدف يتطلب استيعاب الحوثيين بأن مصلحة اليمن في السلام وفي الحوار".

الملف النووي الإيراني

وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، قال وزير الخارجية السعودي إن "المسار المفضل" بشأن الملف هو "الحوار والحل الدبلوماسي"، منبهاً إلى أن "هذا هو الحل الوحيد بالنسبة إلينا، لكن الأمر يعود لإيران إذا كانت تريد مسار الدبلوماسية أو لا".

وأوضح أن "هناك صفقة معروضة على طاولة المفاوضات مع إيران"، لكنه اعتبرها "تشوبها نواقص بالنسبة إلينا، لأنها لم تعالج مسائل متعلقة بالتهديدات الإيرانية في المنطقة". وتابع: "نحن لسنا طرفاً في المفاوضات. لكن نعتقد أنه يمكن تطوير هذا الاتفاق لمعالجة شواغلنا".

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن المملكة "لا تشارك في أي نقاش بشأن تحالف تشارك فيه إسرائيل، ولم يتم طرح أي نوع من التعاون العسكري أو التقني مع إسرائيل". وكشف أنه "لا يوجد شيء اسمه ناتو عربي"، لافتاً إلى أن "لا رابط بين فتح المجال الجوي وإقامة علاقات مع إسرائيل".

وشدد الوزير فيصل بن فرحان على أن "يد المملكة لا زالت ممدودة إلى إيران". وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في ختام "قمة جدة للأمن والتنمية": "إننا حريصون على إيجاد مسار للوصول إلى علاقات طبيعية مع الجارة إيران، وهذا مرتبط بإيجادنا تفاهمات تعالج مصدر قلق السعودية ودول المنطقة فيما يتعلق ببعض الأنشطة الإيرانية".

وتابع وزير الخارجية أن المحادثات التي تمت حتى الآن بين السعودية وإيران يمكن وصفها بـ"الإيجابية"، لكنه أوضح أنها "لم تصل إلى النتائج المرجوة بعد".

وشدد على الدور "المهم والأساسي" للعراق في دفع المحادثات إلى الأمام "بشكل يجعلنا نستطيع أن نستمر في المحادثات، ونأمل أن نشهد بعض التطورات في المستقبل".

وأضاف: "من جانب السعودية، نحن ملتزمون بالبحث عن تفاهمات مناسبة، ونتطلع إلى أن يكون جيراننا في إيران بنفس هذه الروح".

القمة السعودية الأميركية

وفيما يتعلق بالعلاقات بين السعودية والولايات المتحدة الأميركية، قال وزير الخارجية إن القمة الثنائية، ركزت على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وهي شراكة تمتد لعشرين عاماً، وتقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل".

وأوضح أن "قمة جدة للأمن والتنمية تضمنت عدداً من المخرجات"، معرباً عن الأمل بأن "يكون لها انعكاس كبير على إرساء الأمن ودعم التنمية في المنطقة"، ومشيراً إلى أن "مخرجات القمة ستصدر في بيان ختامي في وقت لاحق السبت".

وتابع أن الشراكة مع الولايات المتحدة "مستمرة"، موضحاً أن الاتفاقات التي تم توقيعها الجمعة في جدة "كانت رهن الإعداد لأشهر عديدة".

وأضاف أن العلاقة مستمرة "ولا أستطيع الحديث عن برود (في العلاقات) سواء في الماضي أو الحاضر، ونتائج (قمة) الجمعة تؤكد ذلك".

وفيما يتعلق بسوق النفط، قال وزير الخارجية إن قمة جدة لم تتطرق إلى إنتاج النفط، مشدداً على أن "ذلك لم يكن في أجندتها".

وأضاف أن مجموعة "أوبك+" استجابت لظروف السوق الدولية، و"ستستمر على هذا المنحى من أجل تحقيق التوازن في أسواق الطاقة"، لافتاً إلى أن السعودية "على تواصل دائم مع الأميركيين في هذا الشأن".

"ناتو عربي"

ونفى الأمير فيصل بن فرحان طرح "أي نوع من التعاون العسكري أو التقني مع إسرائيل، سواء في قمة جدة أو قبلها"، مضيفاً: "بالنسبة إلى الناتو العربي، في الحقيقة لا يوجد شيء اسمه ناتو عربي، وهذا غير مطروح"، لكنه ذكّر بأن السعودية منذ سنوات طرحت فكرة تكوين منظومة دفاع مشترك عربي يتم من خلالها "رفع مستوى التنسيق العربي في مجالي الأمن والدفاع".

وأكد أن هذه الفكرة لم تكن موضوع بحث خلال قمة جدة، لكن "أولويات السعودية تبقى تطوير عمليات التنسيق العسكري والدفاع العربي المشترك".

وقال إن فتح السعودية أجواءها أمام كافة الرحلات المدنية "ليس تمهيداً لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل"، مضيفاً أن القرار جاء "بناء على التزامنا ببروتوكول شيكاغو" المتعلق بتسهيل السفر بين الدول، مشدداً على أن "هذا ليس بأي شكل من الأشكال خطوة تمهيدية لشيء آخر".

وفيما يتعلق بالملف اليمني، قال الوزير السعودي إن "تدفق السلاح الإيراني يؤجج الصراع في اليمن". ورأى أن "على الحوثيين استيعاب أن مصلحة اليمن تكمن في الحوار".

وشدد على أن السعودية "تعمل بكل جد للوصول إلى وقف إطلاق نار شامل ودائم في اليمن، يفتح الباب لمحادثات سياسية يمنية يمنية تنهي الصراع"، معتبراً أن "هذا الهدف يتطلب استيعاب الحوثيين بأن مصلحة اليمن في السلام وفي الحوار".

الملف النووي الإيراني

وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، قال وزير الخارجية السعودي إن "المسار المفضل" بشأن الملف هو "الحوار والحل الدبلوماسي"، منبهاً إلى أن "هذا هو الحل الوحيد بالنسبة إلينا، لكن الأمر يعود لإيران إذا كانت تريد مسار الدبلوماسية أو لا".

وأوضح أن "هناك صفقة معروضة على طاولة المفاوضات مع إيران"، لكنه اعتبرها "تشوبها نواقص بالنسبة إلينا، لأنها لم تعالج مسائل متعلقة بالتهديدات الإيرانية في المنطقة". وتابع: "نحن لسنا طرفاً في المفاوضات. لكن نعتقد أنه يمكن تطوير هذا الاتفاق لمعالجة شواغلنا".

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط