مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وزير الإعلام السوداني : سنكون أمام تحديات كثيرة بعد التوقيع على اتفاق السلام النهائي مع الحركات المسلحة

وزير الإعلام السوداني :  سنكون أمام تحديات كثيرة بعد التوقيع على اتفاق السلام النهائي مع الحركات المسلحة

تاريخ النشر: 2020-09-06 | 17:25

الخرطوم: أكد وزير الإعلام السوداني فيصل محمد صالح، يوم الأحد، أن بلاده ستكون أمام تحديات كثيرة، بين اقتصادية وسياسية، بعد التوقيع على اتفاق السلام النهائي بين الخرطوم والحركات المسلحة المقرر في الثاني من أكتوبر المقبل.

وقال وزير الإعلام السوداني في مقابلة مع سكاي نيوز : "نحن راغبون في أن نطوي ملف الحرب في السودان، وأن نحقق السلام، لأنه لدينا الكثير من التحديات ما بعد السلام، وينبغي أن نواجهها معا، من أجل إعادة بناء السودان اقتصاديا وسياسيا". 

ووقعت الخرطوم الأسبوع الماضي بالأحرف الأولى على اتفاق للسلام مع الجبهة الثورية وكل مكوناتها، وحركة تحرير السودان-مني مناوي، في جوبا.

وقال صالح إن "آخر عقبة في المفاوضات، كانت هي الترتيبات الأمنية. ماذا سيحدث لقوات هذه الحركات؟ وكيفية استيعابها في الجيش السوداني؟ والمدى الزمني لاستيعابها في الأجهزة العسكرية؟ هذه القضايا عطلت المفاوضات قليلا، لكنها انتهت على خير".

وأوضح أنه تم الاتفاق بين الخرطوم والحركات المسلحة على جداول زمنية، على فترات مختلفة، لاستيعاب أفراد هذه الحركات في الجيش والأجهزة الأمنية أو المدنية، وتسليم سلاحها، على أن يكون للدول جيس وسلاح واحد.

وقال صالح في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية": "الآن بعد التوقيع (بالأحرف الأولى) بدأت اجتماعات لترتيب الجداول الزمنية لتنفيذ الاتفاق، أي دخلنا في الجانب العملي. اللجان تعمل في جوبا لإعداد هذا الجدول الزمني، وبمجرد الانتهاء منه سنكون اقتربنا من موعد التوقيع على الاتفاق النهائي"، في الثاني من أكتوبر المقبل.

وأضاف: "تم توقيع إعلان مبادئ مع عبد العزيز الحلو، قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، وتم الاتفاق على خريطة طريق وتبدأ المفاوضات في جوبا تحت رعاية حكومة جنوب السودان، وستبدأ بورش تفاوض غير رسمية تناقش القضايا الإشكالية، مثل علاقة الدين بالدولة وغيرها".

وتابع: "تبقى حركة عبد الواحد محمد نور المقيم في باريس، وقد تم التواصل معه من خلال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وعبد العزيز الحلو في أديس أبابا، وأعلن أنه سينخرط قريبا في المفاوضات، لكنه لم يحدد موعدا، ونحن بالانتظار".

وأكد وزير الإعلام السوداني أن عبد الواحد لم يضع أي شروط للتفاوض، مشيرا إلى أن الشرط الذي كان يردده منذ زمن هو أنه لا يريد أن يتفاوض من خارج السودان.

وأعرب صالح عن ترحيب الخرطوم بالفكرة، مبدية استعدادها لتوفير كل الضمانات التي يحتاجها عبد الواحد وقيادة حركته ووفده التفاوضي حتى يصل للخرطوم ويبدأ التفاوض داخل السودان.

وعن تقاسم السلطة بين الخرطوم والحركات المسلحة بعد تسليم السلاح، قال وزير الإعلام السوداني إن "قضية مشاركة الحركات في السلطة هي حق وليس منحة من الخرطوم. وطالما أنهم وافقوا على إلقاء السلاح فمن حقهم أن يتم تمثيلهم في السلطة مثل بقية الأحزاب والقوى السياسية".

وأكد أنه تم الاتفاق مبدئيا على عدد ونسبة التمثيل لهذه الحركات في السلطة، وأضاف: "لكن ربما يكون هناك جدال، فهناك اتفاق على ضم 3 منهم إلى مجلس السيادة، وأن يعطوا حوالي 5 وزارات، بالإضافة إلى تمثيلهم في المجلس التشريعي الذي سيشكل لاحقا".

وأوضح صالح أن لجان التفاوض، وعلى مدار 10 أشهر من المفاوضات في جوبا، كانت تناقش ما وصفها بـ"القضايا الحقيقية"، من بينها قضية النازحين وكيفية إعادتهم إلى بيوتهم، ودفع التعويضات للمتضررين وجبر الضرر، والعدالة الانتقالية، وقضايا الأراضي التي قال صالح إنها "لب المشكلات في دارفور بين المزارعين والرعاة".

وفي 31 أغسطس الماضي، وقع قادة حركات سودانية مسلحة ومسؤولون في الحكومة رسميا بالأحرف الأولى اتفاق سلام تاريخيا، ينهي نزاعات في مناطق عدة، لا سيما في إقليم دارفور حيث تسبب القتال منذ 17 عاما في سقوط مئات الآلاف من القتلى.

وتناولت التواقيع على التوالي النزاع في إقليم دارفور الذي اندلع في 2003 وتسبب في السنوات الأولى بمقتل 300 ألف شخص على الأقل ونزوح 2.5 مليون، ثم في جنوب كردفان والنيل الأزرق حيث تأثر بالنزاع أكثر من مليون شخص.

والحركات الأربع التي وقعت الاتفاق بالأحرف الأولى هي: حركة تحرير السودان-جناح مني مناوي، وحركة العدل والمساواة، والمجلس الثوري الانتقالي، والحركة الشعبية لتحرير السودان-جناح مالك عقار.

وينص الاتفاق على ضرورة تفكيك الحركات المسلحة وانضمام مقاتليها إلى الجيش الذي سيعاد تنظيمه، ليكون ممثلا لجميع مكونات الشعب السوداني.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط