مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وزيرة سورية سابقة تدعو الحكومة لمصارحة السوريين بالوضع الاقتصادي بدلاً من الوعود

وزيرة سورية سابقة تدعو الحكومة لمصارحة السوريين بالوضع الاقتصادي بدلاً من الوعود

تاريخ النشر: 2020-01-18 | 12:21

دمشق: دعت وزيرة الاقتصاد السورية السابقة لمياء عاصي، الحكومة إلى مصارحة الناس بالوضع الاقتصادي بدلاً من إلقاء الوعود التي لا تنفذ والبنك المركزي إلى اتخاذ إجراءات لتحسين الوضع، وذلك في ظل تدني سعر صرف الليرة السورية إلى مستويات تاريخية.

وقالت عاصي في تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، إنّ سوريا تخرج للتو من حرب استمرت لسنوات طويلة هاجرت فيها الأموال والخبرات وتوقفت القاعدة الإنتاجية، إضافة لفرض العقوبات الاقتصادية المختلفة التي كان آخرها قانون سيزر، وتحتاج هذه المرحلة أن تتمتع الحكومة بجرأة مصارحة الناس بالوضع الاقتصادي بدل الوعود التي لا تنفذ".

وأشارت عاصي إلى المشكلة الأكبر وهي أن السوريين مع كل ارتفاع لسعر الدولار أمام الليرة يشعرون "بتآكل سريع لقدراتهم الشرائية بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية ويشعرون بعدم قدرتهم على تلبية متطلباتهم الأساسية والضرورية من غذاء ودواء".

ورأت الوزيرة السابقة أنّه في ظل محيط مضطرب وغياب شبه كامل للاستقرار في البلد والمنطقة فإن "إدارة البلاد في هذا الوضع الاستثنائي يتطلب قدرات استثنائية وغير تقليدية".

واعتبرت الوزيرة السابقة "أن السياسات النقدية الحالية في سوريا، لم ترتق لمستوى التحديات الحالية ولا يمكن فهمها في ظل اقتصاد وطني يعاني الأمرين، من تداعيات حرب قذرة وتضخم وقلة موارد وظروف معيشية قاسية، إذ أن السعر الرسمي لصرف الدولار الذي أعلنه وثبته المصرف المركزي هو 435 ليرة للدولار بينما تجاوز سعره في السوق السوداء حاجز الـ1000 ليرة".

ووصل سعر صرف الليرة السورية في السوق السوداء إلى مستوى تاريخي غير مسبوق تجاوز 1200 ليرة سورية مقابل الدولار.

وأضافت أنّ "هذا الفرق الكبير يعتبر طاردا للحوالات الخارجية التي يمكن أن يرسلها السوريين في بلاد الاغتراب. فكيف يمكن الاستغناء عن المصادر الدولار في وقت فيه شح للموارد العامة للدولة، وفي سياستنا النقدية غير المتسقة مع أبسط المبادئ الاقتصادية، يعتبر سعر الفائدة المعلن عنه غير متناسب مع معدل التضخم وسعر الصرف في البلد، ومع ذلك يصر المصرف المركزي على سياسة مالية بالرغم من عدم نجاعتها".

وأشارت عاصي والتي خدمت أيضا سفيرة لبلادها في ماليزيا الدولة ذات التجربة الاقتصادية الناجحة، إلى أن عدم انتظام التغذية الكهربائية وشح الموارد النفطية "يؤثر سلبا على الإنتاج الصناعي والخدماتي والزراعي ويرفع كلفة إنتاج السلع فلا تعود منافسة سواء للتصدير أو الاستهلاك المحلي، وهذا يعني  ضعف الإنتاج  المحلي وبالتالي انخفاضه والدخول في دوامة انخفاض سعر صرف الليرة السورية والمستوى المعيشي نتيجة فقدان عدد كبير من السلع أو اللجوء إلى استيرادها وبالتالي ارتفاع أسعارها أكثر".

وشرحت الوزيرة السابقة عن تلازم الأزمات المالية في لبنان وسوريا وتأثيرهما المتبادل، وأوضحت "من الطبيعي أن تؤثر الأزمة المالية في لبنان على الاقتصاد السوري سلبا وتساهم في تفاقم الوضع المعيشي سوءا، لأن غالبية التجار والصناعيين من السوريين كانوا يودعون أموالهم في مصارف لبنانية بما يؤمن لهم سهولة في عمليات التحويل المصرفي من أجل الاستيراد وتحويل العملات، الأزمة السياسية والمالية في لبنان وإيقاف السحب جعل الاستيراد أكثر صعوبة على التاجر السوري".

وأضافت "المفارقة أن الجميع يعلم أن لبنان كدولة مثقل بدين سيادي كبير جدا وخدمة هذا الدين أي الفوائد والأقساط المستحقة عليه تتجاوز إمكانياته على التسديد، ومع ذلك استقر النظام المصرفي اللبناني خلال السنوات الخمس وعشرون السابقة مما عزز الثقة به".

وحول هوامش الحركة الاقتصادية التي تمكن الحكومة من الخروج من هذا المأزق الخطير، قالت عاصي "يمكننا البدء في هذا الإطار بتخفيف تداعيات المشكلات وليس حلها بشكل نهائي، على سبيل المثال، يمكن إعادة النظر بسياسة الدولة تجاه المستوردات".

وأضافت "لا بد من تغيير ملموس في السياسة النقدية بما يضمن الحصول على العائدات الممكنة من الدولار وتعديل سعر الفائدة بما يتلاءم مع الوضع الحالي ويؤدي إلى زيادة الإيداعات أيضا، لأن الليرة السورية عندما تفقد جزءا من قيمتها تفقد الدولة أيضا جزءا هاما من قيمة موجوداتها النقدية في المصارف أو المؤسسات كما أن أقساط المدفوعات بالعملات الأجنبية تصبح أعلى بالنسبة لميزانيتها أو إيراداتها المقومة بالعملة المحلية".

وتعاني سوريا حاليا من شح في الموارد النفطية المستخدمة في التدفئة والكهرباء في ظل ارتفاع كبير ومتزايد لسعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية في السوق السوداء ترافق مع زيادة كبيرة للأسعار في الأسواق ما خلق حالة من التشنج في الشارع السوري تمثل بدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي للتظاهر ضد الوضع المعيشي نتج عنها خروج بعض التظاهرات في محافظة السويداء أول أمس حملت شعار "بدنا نعيش".

×
أخبار
إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط