مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ورقة بحثية بريطانية تشير إلى دقة العلاقات الإسرائيلية التركية مع طرح ورقة حماس بين الجانبين

ورقة بحثية بريطانية تشير إلى دقة العلاقات الإسرائيلية التركية مع طرح ورقة حماس بين الجانبين

تاريخ النشر: 2024-10-15 | 14:42

 لندن - خاص:  زعم بعض من الدوائر الإسرائيلية صباح الثلاثاء، أن محاولة ارتكاب الاعتداء الهجومي في تل أبيب قبل نحو شهرين، تم بتوجيه من قيادة حماس في تركيا.

وبهذه المناسبة أصدر "مركز رصد للدراسات السياسية والإستراتيجية" في العاصمة البريطانية لندن، ورقة تقدير موقف عن هذه المزاعم، تناولت الورقة كيف تبنى جهاز الأمن العام الإسرائيلي "شاباك" من حل ما سمّته إسرائيل بــ (اللغز) من وراء هذه المحاولة.

الشاباك قال في بيان رسمي له، نقلته وزارة الخارجية الإسرائيلية، عبر منصتها (إسرائيل تتكلم بالعربية) إن منفذ هذه المحاولة ويدعى جعفر منى، ينحدر من مدينه نابلس، وقد استشهد في الانفجار، بالتعاون مع 8 نشطاء من المقاومة آخرين تم اعتقالهم فيما بعد، وكشف التحقيق، والحديث لبيان شاباك، أن الخلية في نابلس تلقت الأوامر من قيادة حماس التي تتخذ من تركيا مقرا لها، خاصة مع القيادي في حركة حماس عبادة بلال.

وزعمت المنصات الإسرائيلية، وفقا لهذه التحقيقات، أن أحد أفراد الخلية قام عدة مرات برحلات إلى تركيا، حيث تلقى التدريب في تركيب العبوات الناسفة وأموالا لتمويل العملية.

 ونوه البيان الإسرائيلي بالعثور على مبلغ 111 ألف شيكل، وتم تقديم لوائح اتهام بحق الضالعين في القضية.

وينتهي البيان الإسرائيلي إلى الزعم بأن هذا التحقيق يدل على استقرار قياديي حماس الإرهابية في تركيا، ومحاولتهم لتوجيه آخرين إلى ارتكاب أعمال إرهابية في إسرائيل.

وبتحليل هذا البيان، تشير الورقة البحثية إلى بعض من النقاط منها: أن إسرائيل باتت تنظر بعين من الريبة لاحتضان قيادات حماس في تركيا، فضلا عن اعتقاد إسرائيل الجازم الآن أن قيادة حماس في عدد من الدول ستنتقل إلى تركيا، وهو ما يدعو لتوخي الحذر وإرسال رسالة سياسية وأمنية إلى أنقرة بهذا الخصوص.

وتشير الورقة إلى أن التوجه السياسي (المتعلق بحركة حماس) بات هو العامل الذي تحاول إسرائيل العزف عليه من أجل منازله تركيا في هذا الصدد.

 وقالت الورقة؛ إن البيان الإسرائيلي يفتقر للكثير من المعلومات، أو يجيب عن بعض من التساؤلات المهمة ومنها؛ مثلا على أي أساس تم بناء هذه المعلومات الخاصة بانتماء هذه الخلية، أو من حاول تنفيذ العملية لحركة حماس؟

فضلا عن محاولة إسرائيل منازلة تركيا، التي ترتبط معها الآن بعلاقات هي الأسوأ منذ سنوات، وذلك بورقة حماس.

وقد سبق لإسرائيل أن اتهمت تركيا أكثر من مره باحتضان خلايا من حركة حماس، وهي اتهامات أنكرتها الحركة وأكدت أن التوجه السياسي للكثير من الشباب الفلسطيني في الغربة يدفعها دوما للانتماء للحركة.

وعند هذه النقطة تشير الورقة إلى الشعبية التي تتمتع بها حركة حماس تحديدا في الشارع البريطاني والأوروبي، وهي الشعبية التي تظهر مع خروج الآلاف من العرب  والبريطانيين وعدد من اليهود دعما لحماس، بل دعما لما قامت به في السابع من أكتوبر (عملية طوفان الأقصى) الأمر الذي يوضح بعضاً من النقاط ومنها: أن إسرائيل التي ترتبط حاليا بعلاقات في منتهى السلبية مع تركيا، تحاول اللعب بورقة حماس وتهديد تركيا بها.

فضلا عن أن القيادة التركية ممثلة في الرئيس، رجب طيب أردوغان، لها موقف واضح شامل داعم لحماس، بل داعم لجماعة الإخوان المسلمين عموما، سواء في فلسطين أو في أي موقع آخر، وهو ما وضح بجلاء مع عودة العلاقات المصرية التركية من جديد عقب الزيارات المتبادلة للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان.

غير أن التساؤل المهم الآن هو: كيف ستتعاطى تركيا مع هذه الاتهامات، خصوصا أنها ليست الأولى في هذا الصدد، فضلا عن وضوح نية إسرائيل إغلاق الأبواب أمام قيادات حماس في لبنان للعودة أو للاستقرار في تركيا، وهو أمر بات واضحا الآن عقب الهجمات المتواصلة لقوات الاحتلال في لبنان برا وجوا.

عموما، بات واضحا أن ما كشفته إسرائيل اليوم في هذا البيان، يعكس تماما دقة العلاقات الإسرائيلية مع تركيا، وهو ما بات واضحا بجلاء خلال الآونة الأخيرة.

×
أخبار
تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط