مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

وراء الأكمة ما وراءها

وراء الأكمة ما وراءها

تاريخ النشر: 2019-12-13 | 20:40

شنت قوات الاحتلال الصهيوني الليلة الماضية وما قبلها حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين في الضفة الغربية وطالت هذه الاعتقالات ستاً من قيادات وكوادر حركة حماس, من بينهم الطالبة شذى حسن منسقة مؤتمر مجلس طلبة جامعة بيرزيت, والتي ظهرت في شريط فيديو اثناء اعتقالها على يد الجيش النازي الصهيوني وهى تتحسبن على الجنود الصهاينة وتلتجئ الى الله لينتقم منهم, فاعتقال الفتاة شذى يوحي ان خلفية هذه الاعتقالات ليست امنية كما يزعم الاحتلال دائما , انما هي اعتقالات سياسية تزامنت مع ذكرى انطلاقة حركة المقاومة الاسلامية حماس الثانية والثلاثين والتي توافق الرابع عشر من ديسمبر 1987م, ومحاولة منع ممارسة أي نشاط لانصار حماس في الجامعات, كما تزامنت مع الحديث عن الانتخابات التشريعية المنوي اجراؤها قريبا, والتشاور بين قيادات حماس لترشيح من سيمثلونها في الانتخابات التشريعية, ويبدو ان الاحتلال ذاهب لتكثيف عمليات الاعتقال والملاحقة خلال الايام القادمة, لإحباط قدرة حماس على ترتيب اوضاعها الداخلية في الضفة الغربية المحتلة لإحياء ذكرى انطلاقتها بفعاليات متنوعة وفي عدة محافظات بالضفة, وللمضي قدما في اختيار ممثليها في انتخابات المجلس التشريعي.
الطالبة شذى حسن اعتقلها الجيش الصهيوني في اجواء ارهابية اجرامية مرعبة صنعها خصيصا ليخيف الفلسطينيين ويقول لهم إنكم كلكم أهداف لنا بنسائكم وشيوخكم واطفالكم وشبابكم, والحقيقة انني لا اعرف هل من حقنا ان نسأل عن دور السلطة في التصدي لحملة الاعتقالات ام لا؟, هل يمكننا ان نعرف الى اين يمضي التنسيق الامني, وهل اجهزة امن السلطة تكون على علم باقتحام الجيش للمدن والمخيمات الفلسطينية, وبالتالي تقوم بإخلاء المنطقة للجيش كي يقوم بمهمته, هل التنسيق الامني ينص على ذلك, وهل التنسيق الامني يعني إلا تتدخل اجهزة امن السلطة لحماية المواطنين من الاعتقال التعسفي, وهل حملات الاحتلال واعتقالها للفلسطينيين في الضفة مرتبطة بمناسبات محددة, بمعنى انها تنفذ قبل انتخابات مجالس طلبة الجامعات, وقبل اجراء الانتخابات العامة, وقبل احياء ذكرى انطلاقة فصائل المقاومة الفلسطينية, ويبدو ان السلطة الفلسطينية ممثلة بأجهزتها الامنية تقول «حبستموني وإنَّ وراء الأكمة ما وراءها», فهل اقتصر دورها فقط على قمع الفلسطينيين وتهيئة الظروف المناسبة للاحتلال الصهيوني لتصفية المناضلين واعتقالهم, ام ان الامر تعدى ذلك واصبح الفلسطينيون اهدافا مشتركة للسلطة والاحتلال.
حركة المقاومة الإسلامية «حماس اكدت أن الاعتقالات لن توقف دورها في تصويب البوصلة الوطنية لمواجهة مخططات الاحتلال. وأوضحت الحركة في تصريح لها امس الخميس، أن الهدف من اعتقال قادتنا وكوادرنا في الضفة المحتلة هو وقف جهود الحركة لتذليل العقبات أمام اجراء الانتخابات الفلسطينية. وقالت: «إن حملة الاعتقالات هي محاولة لتعطيل الحياة السياسة الفلسطينية الداخلية، والتي يشكل «الاعتقال والتغييب أحد أهم أدواتها». وأكدت حماس أن قوات الاحتلال تتعمد اعتقالات قادتها وكوادرها في الضفة تزامناً مع ذكرى انطلاقة الحركة المقررة بعد أيام», فهذه الاعتقالات لها تأثير على الاوضاع الداخلية, وعلى وحدة وتماسك شعبنا الفلسطيني, وتتزامن مع اعتقالات مماثلة تقوم بها اجهزة امن السلطة ضد قيادات وكوادر لحماس والجهاد الاسلامي, كما تتزامن مع تصريحات عنجهية استبدادية لقادة الاحتلال والحكومة الصهيونية ممثلة في نتنياهو ونفتالي بينت حول تهويد الخليل, وضم الاغوار, والبدء بهدم التجمعات السكانية في الخان الاحمر, والاقتحامات المتزايدة رقميا وعدديا ونوعيا للمسجد الاقصى المبارك, والمضي بمسلسل تقويض الحقوق الفلسطينية, وتآكل الارض, ونمو المستوطنات, وتعاظم فعاليات فرض سياسة الامر الواقع في الاقصى والقدس.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط