مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

وجهة نظر بعيدا عن المناكفات ..!!

وجهة نظر بعيدا عن المناكفات ..!!

تاريخ النشر: 2022-04-02 | 06:11

 في ظل جملة الأحداث والمتغيرات الدولية والإقليمية والعربية، التي تتحرك كحركة رمال الصحراء، جميل أن نشخص الحالة السياسية العربية وخاصة منها الفلسطينية .. وأن نكشف عن حالة الوهن التي اصيبت بها التنظيمات الفلسطينية خاصة والعربية عامة .. وأن نبين عمق الهوة التي باتت تفصل بينها وبين الجماهير الفلسطينية والعربية على السواء، وحقيقة هنا هو مكمن الخلل الذي تعانيه الحالة التنظيمية العربية شعبيا ورسميا، ومنها أيضا المشهد السياسي الفلسطيني بشكل خاص ... سواء انتهج الفلسطينيون في كفاحهم مقاومة شعبية سلمية أو مقاومة مسلحة في وجه الإحتلال الصهيوني لأراضي ثلاث دول عربية .. كلنا بتنا كفلسطينيين وكعرب ... وأنصار القضية الفلسطينية في كل مكان في العالم، متعطشين للخروج من هذه الحالة المقيتة ومن هذا المأزق السيسيواجتماعي والبنيوي والرؤيوي في إدارة الصراع مع الكيان الصهيوني .... التي بات عليها الشأن العربي ومنه الوضع الفلسطيني بكل أبعاده التنظيمية والسياسية والجماهيرية، التي لا تسر سوى أعداء الشعب الفلسطيني وأعداء الأمة العربية ....! إن المشهد السياسي العربي المتهاوي والبائس، الذي أتاح للمستعمرة الإسرائيلية أن تخترقه وتتمدد فيه بشكل رسمي وعلني وبكل يسر وسهولة، وكأنها باتت كيانا طبيعيا في المنطقة ويرتبط بود وبحب وبجملة مصالح سياسية وأمنية واقتصادية مع عدد لا يستهان به من دولنا العربية الوازنة، رغم سياساتها العنصرية والعدوانية والتوسعية والإرهابية والتي تزداد صلفا وتطرفا يوما بعد يوم، لم نكن نتصور أن تحقق المستعمرة هذا الإختراق للحالة العربية، والشعب الفلسطيني لازال نصفه مشردا في المنافي والنصف الآخر يرزح تحت احتلال عنصري استيطاني بغيض، بل إن مؤسسي الكيان الصهيوني لو بعثوا من قبورهم لأدهشهم هذا المشهد وهذا التحول العربي، وهذا الإختراق والإنجاز الصهيوني ...! إن الخروج من هذا المشهد المتهاوي والحزين والبائس ومن هذه الحالة التي لا تسر سوى العدو المتربص الصهيوني بالجميع ...، يحتاج منا جميعا كعرب وكفلسطينيين أولا، إلى اعادة تقويم وتقييم صحيحة للواقع الفلسطيني والعربي والدولي .

 وبناء عليه تحديد ماذا نريد أن نحقق من اهداف وطنية وقومية آنيا ومستقبليا وكيف يمكن لنا تحقيق ذلك على اساس من خدمة المصالح العربية وطنيا وقوميا ... وبالتالي تحديد الوسائل والاستراتيجيات الملائمة والمناسبة فلسطينيا وعربيا ودوليا التي يمكن استعمالها واستخدامها بفاعلية عالية ..

والقادرة على تحقيق تلك المصالح والأهداف والغايات الوطنية والقومية ... وفي مقدمتها اعادة الإعتبار للقضية الفلسطينية وللحركة الوطنية الفلسطينية والعربية بشكل عام ..... وفي مقدمتها تحقيق اهدافهما المشتركة في البناء والتقدم والرفاه والأمن، وفي الحرية والإستقلال وانهاء الإحتلال الصهيوني لفلسطين وتحرير القدس وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي تلبي الطموحات الوطنية والقومية للشعب الفلسطيني والأمة العربية ...... الخ.

هنا يكمن دور الطليعة النضالية العربية وطنيا وقوميا التي تستطيع أن تتجاوز البنى المتكلسة في كافة التنظيمات السياسية العربية وفي مقدمتها الفلسطينية ومنها حركة فتح وباقي الحركات والتنظيمات الفلسطينية على اختلاف احجامها وأفكارها.. كي تفرض رؤيا واضحة وغير ضبابية تستعيد الحركة الوطنية والقومية العربية من خلالها دورها القيادي الجماهيري وتمكنها من استعادة ثقة الشعب والأمة كما كانت عليه في العقود السالفة ..

عندها تتهاوى وتتكشف كافة القوى المختلفة المتعايشة مع حالة التكلس والوهن العربي ومع اصحاب المصالح الخاصة المتعارضة مع المصالح الوطنية والقومية ومع التغيير المنشود والمستفيدة من الواقع والوضع القائم كما هو عليه .. أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم .. وأتمنى لكم صياما مقبولا. .

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط