مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وثيقة "لجنة الطوارئ" فرصة لإنقاذ "بقايا اليسار"!

وثيقة "لجنة الطوارئ" فرصة لإنقاذ "بقايا اليسار"!

تاريخ النشر: 2020-04-20 | 03:05

كتب حسن عصفور/ مرت عدة أسابيع على انتشار الخطر الوبائي في بلادنا فلسطين، وما ينتظرها من نتائج ليس على صحة الانسان بل أيضا على صحة الاقتصاد، المصاب أصلا بأخطر من ذاك الفايروس، دون أن يترك أثرا واحدا على مسار تصويب الوضع الداخلي الفلسطيني، بشقيه "العلاقات التكاملية" بين أطراف التحالف الواحد، أو على صعيد طرفي النكبة الانقسامية.

تسير الأمور وكل منهما يعتقد انه قدم كل ما عليه تقديمه، وكان هو "الصواب السياسي" وغيره "المرتعش السياسي"، مع انهما سويا ومنفردا أصبحا يمثلان "العقبة السياسية" أمام تصويب مسار أصابه انحراف كبير منذ عام 2005 وحتى تاريخه.

ولغياب" المسؤولية الوطنية" عن طرفي نكبة الانقسام في خلق "تكاتف وطني ما" لمواجهة خطر الكورونا وما بعده، سارعت شخصيات عامة وبعض قوى حزبية، صياغة وثيقة من أجل خلق "لجنة طوارئ عليا" لمواجهة كورونا، وثيقة عنصرها المركزي تصويب مسار الانحراف العام، من خلال باب غير سلطوي وغير تقاسمي، بل باب تشاركي دون أن يدفع أي منهما "ثمنا" من حصته الانقسامية.

الوثيقة، راعت عمق البعد الانقسامي في ثقافة حزبي السلطة الحاكمين والمحكومين في آن، لذا لم تذهب الى "جشع المطالبة بإنهاء الانقسام"، كونه أصبح شعارا طوباويا ينتظر تغيير موازين القوى الكونية لتحقيقه، لذا كان المطلب المركزي، "تعاون" مرحلي محدد ضد "خطر الوباء".

الوثيقة، راعت الحساسية الحزبية بانها لم تحمل أي طرف المسؤولية عما كان، ولم تفتح دفتر تاريخ حساب لن يغلقه دفتر "تاريخ الشعب" وله يوم طال أم اقترب، لكنها حددت واقعا ضروريا كي لا يصبح الثمن اضعافا يدفعه الشعب الفلسطيني، في الضفة والقطاع، وبعض مناطق اللجوء، التي باتت ساحة "مواجهة خلفية" لمظهر الانقسام، حيث يتصرف كل من طرفيه بمعزل عن الآخر، وهي مقدمة تنذر بكارثة تهدد الأهل في مناطق تنتظر بعض الأطراف أي نكسة لتنقض بمخالب التهجير والتوطين، ولبنان نموذجا.
الوثيقة، التي لم تأخذ بعد حركتها القوية إعلاميا وسياسيا، وتجنبت وسائل إعلام الانقسام وخدمة الانقسام، التعامل الإيجابي مع جوهرها، خلافا لتفاعلها السريع مع أي فعل به ملمح تكريس الانقسام، ولكنها أيضا تفتح بابا جديدا، او نافذة ما لإعادة ترتيب حركة "القوى الرافضة للانقسام" خاصة قوى "اليسار الفلسطيني"، الذي كان يمثل "ثقلا سياسيا" يمكنه التصدي لـ "الاعوجاج العام"، ودفع ثمنا بل اثمانا لذلك.

فرصة سياسية تفتح أمام قوى رفض الانقسام للحراك الشعبي من اجل الضغط لفرض "لجنة طوارئ"، تراعي واقع الانقسام ولكنها تكسر بعض جدرانه من خلال تشكيل لجنة عليا سبق الإشارة اليها، وتضمنت مقترحا محددا (لجنة الطوارئ العليا، برئاسة د. محمد اشتية، يكون له نائبان من حركة فتح محمود العالول نائب رئيس الحركة بصفته، ويحيى السنوار رئيس حركة حماس في قطاع غزة بصفته، مع تمثيل سياسي عام، تتفرع عنها لجان طبية، أمنية، إعلامية وغيرها، تتوزع رئاستها على القوى والشخصيات المشاركة، بعيدا عن مفهوم التقاسم الآلي، لكن مراعاة للوزن السياسي القائم والمهنية الخاصة.

مع التأكيد أن، تشكيل اللجنة ليس بديلا للمصالحة الوطنية، فلتكن "مهادنة وطنية كبرى فوق ضرورية".

على قوى معارضة الانقسام وقلبها النابض "قوى اليسار" الانطلاق بقوة لفرض حراك وثيقة الطوارئ، وإن لم تصل الى نهاية مرجوة، يصبح من الضرورة تشكيل "لجنة طوارئ سياسية" لمواجهة الحالة الانقسامية، تكون الخطوة الأولى فيه، "فك الارتباط" باي شكل تحالفي أو تعاوني مع طرفي الانقسام، سواء حكومة رام الله أو واقع حكم حماس، والتخلي عن أي نشاط معهما، والعمل بكل السبل على عزلهما شعبيا، بأنهما أصبحا يمثلان "خطرا وبائيا" سلوكا ومواقف ضد القضية الوطنية.

لا مشترك مع طرفي المعادلة الانقسامية حتى انهاء الانقسام، وأكذوبة العمل المشترك ضد الاحتلال سقطت تماما، كون الانقسام هو الرافعة الحقيقة لخدمة المشروع الاحتلالي تهويدا واستيطانا وضما...

فهل تنتفض قوى معارضة الانقسام لقيادة حركة غضب شعبي لإنهاء الانقسام شرطا لإنهاء الاحتلال!

ملاحظة: اتهام ترامب للصين بانها المسؤولة عن الكارثة الصحية في بلاده قد يبدو صحيحا، لأنها اسقطت أوراق التوت عن "الفشخرة" بقوة منظومة الرعاية الصحية الأمريكية، اللي طلعت عالم رابع مش ثالث!

تنويه خاص: مجددا القدس تكشف "عورة" حكومة د. أشتية ليس في الأرقام فحسب، بل فيما يتعلق بكيفية التعامل مع خطر وباء كورونا...بيان فتح في بعض بلدات القدس صفعة سياسية لها، أي كانت الذرائعية وراء البيان!

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط