مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وثيقة أمنية تفضح مخطط إسرائيل حول قطاع غزة قبل "هجوم" حماس

وثيقة أمنية تفضح مخطط إسرائيل حول قطاع غزة قبل "هجوم" حماس

تاريخ النشر: 2024-07-04 | 07:00

كتب حسن عصفور/ في 31 أكتوبر 2023، نشرت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية، ما قالت إنه "وثيقة أعدتها وزارة المخابرات في حكومة نتنياهو"، قدمت يوم 13 أكتوبر 2023 لمناقشتها، أي بعد ستة أيام من حدث اقتحام مسلحي حماس ومعها فصائل السياج الفاصل وما تلاه من تطورات، بدأت بحرب عدوانية شاملة على قطاع غزة، وأعاد نشرها موقع عبري يوم 3 يوليو بعد مرور 272 يوما عليها.

بداية ما يجب أن يلفت الانتباه تاريخ الوثيقة، التي جاءت بعد 6 أيام فقط من الحدث الأكتوبري، ولكن مضمونها بما يشمل "خطة كاملة" لمستقبل قطاع غزة وفقا لتصور مختلف جذريا عما كان واقعا، مرتبطا بحكم القطاع أدواتا وحضور في اليوم التالي، ومن المهم التوقف على عناصر تلك الوثيقة التي تم تقديمها فورا بعد 7 أكتوبر 2023.

*الوثيقة رسمت بشكل واضح مسار الحرب لفرض واقع تهجير داخلي من الشمال إلى الجنوب تحت ضربات العدوان الشامل، وتقسيم قطاع غزة الى قسمين.

* الوثيقة شملت مشروع متكامل لعملية "تهجير واسعة" نحو دول متعددة وضمن آليات محددة، وبرعاية دولية وعربية تم تسميتها، أي وصاية مبكرة.

*الوثيقة تحدثت عن رفض عودة حكم السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة باعتبار ذلك خطر حقيقي على مشروع التهويد نحو تكريس الكيانية الفلسطينية، ضمن رؤية تطوير الفصل السياسي – الجغرافي عن الضفة الغربية.

*الوثيقة تحدثت عن تشكيل "أدوات حكم محلي" خارج الرسمية الفلسطينية إطارا وفصائل.

*الوثيقة تحدثت حول طبيعة "الوجود" الإسرائيلي في قطاع غزة، بما لا يؤدي إلى فعل دولي ضاغط على دولة الكيان.

تدقيقا في جوهر العناصر التي تم تقديمها، لا يمكن إطلاقا ان تكون نتاج 6 أيام من حدث 7 أكتوبر، وأنها رد فعل على ما كان من أفعال نفذتها حركة حماس من خطف رهائن أو قتل سكان كيبوتسات، فمركبات الوثيقة تكشف مخطط شمولي لمستقبل قطاع غزة جوهره الرئيسي، التهجير والحكم بما يمثل عقبة مركزية أمام نمو دولة فلسطين.

المسألة المركزية، التي يجب أن تكون جوهر النقاش الوطني الفلسطيني بعد كشف الوثيقة في أكتوبر 2023 وإعادة نشرها في يوليو 2024، بأن الحرب العدوانية على قطاع غزة ليست ردا على حدث، بل هي مخطط كان معدا بشكل تفصيلي لتنفيذ مخطط سياسي يرتبط بجوهر القضية الفلسطينية، المرتبط بتكريس الكيانية الأولى فوق أرض فلسطين، مع تصاعد حركة الاعتراف بدولة فلسطين، وكانت تبحث "ذريعة" استخدامية لا أكثر، فوجدت في "حدث 7 أكتوبر" الثغرة الكبرى التي فتحت لها باب التنفيذ لمخطط الكبير.

قراءة وثيقة وزارة مخابرات دولة الكيان، توقيتا ومضمونا يؤكد قيمة المعلومات التي كشفت، أن أجهزة الأمن الإسرائيلية بكل فروعها، جيشا وشاباك ومخابرات عسكرية كانت على علم بوجود مخطط "هجوم حماس"، ولم تتعامل معه بالطريقة "التقليدية" في الاستنفار واتخاذ ما يتطلب من "وسائل حماية"، بل ما حدث خلافا لذلك تماما، فتركت كل الأبواب لتسهيل التنفيذ، تحت ذرائع لا علاقة لها بالبعد الأمني.

الترابط بين الوثيقة وعناصرها مع تراخي الأجهزة الأمنية فيما لها من معلومات، يؤكد ما بدأ في الساعات الأولى من بروز أسئلة حول حقيقة الحدث، وما هي أهدافه الرئيسية بعيدا عن "الذريعة"، وارتباطها بالأزمة الوجودية التي كانت تدق أركان دولة الفاشية اليهودية، ومؤشرات حرب أهلية وصلت إلى نقطة حرجة، ما كان لها أن تتوقف دون حدث يفوق في تأثيره تفاعلات الأزمة الداخلية، مترافقا مع مصلحة أمريكية إقليمية بعدما اهتزت كثيرا حركة النفوذ التي امتلكتها في زمن سابق.

وثيقة وزارة المخابرات الإسرائيلية ارتباطا مع كل ما نشر عن "صمت" المؤسسة الأمنية، بكل أركانها عما لديها معلومات، تفرض قراءة سياسية جديدة لكل ما كان، وحقيقة الأهداف التي كشفتها كمخطط شامل يستهدف جوهر المشروع الوطني الفلسطيني.

هل تدرك حركة حماس بعد 272 يوما، أن كل رؤيتها التي تقدمت بها لتغطية الحدث الأكتوبري أصابها مقتل كبير بعناصر الوثيقة الأمنية الإسرائيلية، ما يفرض عليها تقييميا جديدا مختلفا جذريا عما كان، وأن "الغرور" الذي أصابها لم يكن محقا بل ربما عليها محاسبة الذات جدا.

هل تتوقف أركان الرسمية الفلسطينية، حكما وفصائل أمام مخاطر المخطط الذي يكشف بشكل واضح بأن الحرب على قطاع غزة، ليس خلاصا من فصيل لعب دورا هاما في خدمة كسر عامود الكيانية طوال 17 عاما بعد انقلاب كان مصلحة لعدو، أكدت مسار الأحداث بعيدا عن الادعائية الفارغة.

وثيقة وزارة المخابرات الإسرائيلية لـ "مشروع التهجير وإعادة هندسة فصل قطاع غزة بشكل جديد"، الجوهر الأساسي من وراء حرب أكتوبر 2023، لقطع الطريق على قيام دولة فلسطين باعتبارها الخطر الحقيقي على المشروع التهويدي.

ملاحظة: أحد أهم الشخصيات العالمية وأثراها (مش بس مصاري) إيلون ماسك وضع سؤالا على منصته في "إكس" وهم مالكها، هل تدعم فلسطين أم لا مع صورة علم فلسطين والقدس بصخرتها..سؤال مكانا وشخصا يستحق الاهتمام جدا..رسالة يمكن تصيب أثرياء العرب بحمرة خجل..رغم انه الدم لونه اصفر عند بعضهم.

تنويه خاص: أدوات دولة الفاشية اليهودية عاملين "حرب شاملة" زي حربهم على فلسطين ضد المحامية الإيطالية فرانشيسكا ألبانيز، بتهم أطفال الشوارع عارفين انه كلام هبل ..لكن الصحيح بدهم يمنعوا تجديد عملها كمقررة لحقوق الإنسان في دولة فلسطين..ناس مش نايمة..بدها دعم للي صار أسمها أشهر من أسماء كتير من المسميات العكرة.

قراءة مقالات الكاتب على الموقع الخاص

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط