مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"واشنطن بوست": المسجد الأقصى يستقبل رمضان في أجواء من الخوف والترقب وعدم اليقين

"واشنطن بوست": المسجد الأقصى يستقبل رمضان في أجواء من الخوف والترقب وعدم اليقين

تاريخ النشر: 2024-03-10 | 23:40

واشنطن: ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأحد في تقرير نشرته أن الأجواء السائدة في مدينة القدس قبل بداية شهر رمضان مشبعة بالخوف وعدم اليقين بالمستقبل القريب.

ووفقا للصحيفة فإنه "حتى خلال السنوات التي يمكن القول عنها أنها كانت هادئة نسبيا كان المسجد الأقصى بمثابة برميل بارود خلال شهر رمضان، حيث يأتي مئات الآلاف من الفلسطينيين للعبادة في موقع يعتبره المسلمون واليهود أرضا مقدسة".

وأشارت الصحيفة إلى أن المطالبات المتنافسة أحد العناصر الأكثر تحديً في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود".

ويسلط التقرير الضوء على استعدادات الجانبين لما يمكن توقعه خلال الشهر الذي يشهد سنويا توترات كبيرة بين الجانبين، بسبب تشديد إسرائيل من إجراءاتها الأمنية في المدينة ومنعها الفلسطينيين من الصلاة في المسجد الاقصى.

وما يزيد من الأزمة هذا العام، هو استمرار الحرب الإسرائيلية الماحقة على قطاع غزة المحاصر، وعدم التمكن من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

وفي مقابلة مع "واشنطن بوست" يقول عمار السدر، أحد العاملين على تجهيزات المنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى لشهر رمضان، بإضاءة وتعليق المصابيح وتزيين المداخل: "هذا العام لن نفعل شيئا، رمضان هذا العام حزين".

ولفت التقرير إلى أنه "على غير العادة، كانت المنطقة المحيطة بساحة المسجد الأقصى هادئة"، حيث تكون في نفس هذا التوقيت من كل سنة، مليئة بالأضواء فيما تتزاحم العائلات في الممرات المحيطة لشراء الملابس والطعام لموائد الإفطار.

وأضافت الصحيفة أن البلدة القديمة بالقدس كانت هادئة الجمعة بلا أي زينة وفي حالة مزاجية متدهورة، بسبب المأساة المستمرة في غزة

وطالما كان المسجد الأقصى ومحيطه، منطقة توتر خلال شهر رمضان، ففي عام 2021، تسببت اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين، في تصعيد لمدة أسبوعين في قطاع غزة، وحينما داهمت الشرطة في الربيع الماضي المنطقة لإخلاء متظاهرين حبسوا أنفسهم داخل المسجد، اندلعت جولة قتال أخرى مع حركة "حماس".

وكانت الاشتباكات هنا بمثابة نقطة اشتعال متكررة في عام 2021، حيث أثارت المواجهات بين سلطات الاحتلال والمواطنين الفلسطينيين خلال شهر رمضان "تصعيدا لمدة أسبوعين مع مقاتلي حركة "حماس" على بعد 50 ميلا في غزة.


وأدت مداهمة الشرطة الإسرائيلية الربيع الماضي لإخلاء المسجد من المتظاهرين الذين حبسوا أنفسهم بالداخل إلى إشعال جولة ثانية من المواجهات".

وأشارت واشنطن بوست إلى أنه حتى الأسبوع الماضي، لم يكن لدى عشرات العمال الذين عادة ما يتسابقون لتجهيز المسجد الأقصى استعدادا لشهر رمضان، أي فكرة عما يمكن توقعه أو الإجراءات التي ستحدث.

وفي حديثه مع صحيفة واشنطن بوست، أشار مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، عزام الخطيب، إلى كمية الشائعات التي تصلهم، نظرا لعدم وجود تواصل من السلطات الإسرائيلية أو معلومات حول الإجراءات التي سيتم اتخاذها خلال الشهر المقدس.

وقال: "أتابع الآن أخبارا بأنه سيتم السماح لما يتراوح بين 10 آلاف و15 ألف شخص فقط طوال الشهر" للصلاة في المسجد، وفي حال ثبت صحة هذه التقديرات ستكون هذه الأعداد قليلة جدا مقارنة بنحو 1.4 مليون شخص في رمضان الماضي، وفي ليلة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان كان هناك أكثر من 300 ألف مصل.

ونقلت الصحيفة في تقريرها عن مسؤولين في الشرطة الإسرائيلية إنهم "سيبقون نحو ألف شرطي منتشرين حول البلدة القديمة خلال أيام الأسبوع، و2500 جندي أو أكثر في أيام الجمعة"، وفق الصحيفة.

وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، قد حذر في وقت سابق مما وصفه بـ"المخاطر الأمنية" التي تدفع إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات مشددة لمنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى، وسط تقارير تفيد بالسماح لكبار السن فقط بالوصول.

تل أبيب: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة مع صحيفة "بوليتيكو" إن "العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة قد تنتهي خلال شهر أو شهرين".

وذكر نتنياهو: "لقد دمرنا ثلاثة أرباع كتائب حماس القتالية، ونحن قريبون من نهاية الجزء الأخير من القتال".

وأضاف: "لن يستغرق ذلك أكثر من شهرين.. ربما ستة أسابيع، أو ربما أربعة".

وأوضح نتنياهو أيضا أنه "لن يكون هناك وقف لإطلاق النار خلال شهر رمضان إلا إذا أطلقت حماس سراح الرهائن الإسرائيليين المتبقين". مشيرا إلى أنه "لم يتحقق حتى الآن انفراجا واضحا في المفاوضات".

نتنياهو يخص نفسه بقرار اقتحام الأقصى من عدمه خلال رمضان

خصَّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه باتخاذ قرار اقتحام الشرطة المسجد الأقصى من عدمه خلال شهر رمضان المبارك الذي يبدأ الاثنين.

وقالت هيئة البثالعبرية مساء الأحد، إنه في خطوة استثنائية، يعتزم نتنياهو في القوت الحالي تولي مسؤولية اتخاذ القرار في مسألة اقتحام الشرطة المسجد الأقصى من عدمه في شهر رمضان.

وأوضحت أن نتنياهو صادق على مقترح جهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش، بأن قرار اقتحام الشرطة المسجد الأقصى لا يمكن أن يتُخذ إلا بموافقة نتنياهو نفسه.
وخلال الأسابيع القليلة الماضية، دعا “الشاباك” والجيش نتنياهو إلى أن يتخذ بنفسه، وعلى غير المعتاد، القرار بشأن ما إذا كان سيتم اقتحام ساحات المسجد الأقصى؛ لأن هذا حدث قد يؤدي إلى عواقب كثيرة محتملة، بحسب الهيئة.

ورأت أن هذه الخطوة تعبر عن عدم ثقة “الشاباك” والجيش بالشرطة والمشرف عليها، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

وقبل أيام، رفض نتنياهو توصية من بن غفير بعدم السماح لسكان الضفة الغربية المحتلة بدخول الحرم القدسي على الإطلاق خلال رمضان، مع السماح لسكان إسرائيل الفلسطينيين بالدخول من سن 70 فما فوق.

ويحل شهر رمضان هذا العام في ظل حرب مدمرة تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023؛ مما خلَّف عشرات آلاف من الشهداء المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط