مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وأخيرا انكسر قيد الغول ..!!

وهكذا أبناء الأجهزة الأمنية بقطاع غزة والمحسوبين على سلطة رام الله عرفانا لالتزاماتكم بقرارات الشرعية ، وتتويجا لصمودكم وصبركم على القهر والتنكيل والإساءة التي تعرضتم لها بقطاع غزة.. قد جاءكم أخيرا الغول الذي يهدد مرقدكم وينغص عليكم حياتكم ..الغول الذي كنت قد حذرتكم منه في أكثر من مقال نشر لي عبر الوكالات الإخبارية..ذاك الغول الجائر والحبيس والمجمد والذي استنهض من سبات عميق مغادرا الثلاجة وليتحول من نقطة التجميد ..تجميد القرار إلى حيز التنفيذ ..الغول الذي أتحدث عنه لا علاقة به بحواديت أمنا الغولة ولا أبو رجل مسلوخة ..أي ليس كما روت عنه الأساطير أو الحكايا.. بل هو غول أكثر رعبا وفتكا لايفترس الأجساد ولكنه ينهش لقمة العيش ،وقوت الأولاد وقد عرفته من قبل باسم قرار خصم علاوة القيادة والريادة عن الضباط العسكريين في قطاع غزة ، وبعض المخالفين لتعليمات قياداتهم في الضفة الغربية ..هو أمرٌ ليس بجديد لم اصطدم به مثلما اصطدم الكثيرين ، ولم يفاجئني لأني توقعت باقتراب ساعة الصفر وهكذا تم تطبيق القرار تبعا للظروف الملائمة بعد الحرب على غزة ،وبعد الاتفاق الأخير الذي جرى بالقاهرة ، والذي يتعلق ببسط حكومة التوافق على قطاع غزة حسبما أشيع ..حقيقة قد ضحكت بصوت عال ..وشر البلية ما يضحك لما قرأت أمس وعبر إحدى الوكالات المحلية أن سبب تأخير رواتب العسكر هو خلل فني طاريء حينها وعلى عجالة بل هو خلل فني متعمد عدم وصول كشوف العسكريين للبنوك ..وضحكت أكثر لما علمت من بعض البسطاء أن سر الخصم هو لإغاثة منكوبي قطاع غزة ..وكأن الذين تم حسم العلاوة من رواتبهم يسكنون الضفة الغربية ..كنت دائما أقول انه في بلادنا لا يوجد أغبياء ولا حمقى أو سُذج بل بسطاء كمياه النهر ..يعني لا مجال للاستخفاف بعقول الناس .. إذا هي سياسة جديدة كارثية قد أحلت بالعسكريين الذين التزموا بيوتهم وتبعا للقرارات القيادية العليا منذ بدء الانقسام ..إذا هناك عدة تحليلات لطالما ليست هناك أي إيضاحات عن السبب ومن جملة تلك الأسباب هي اتّباع سياسة "العصا والجزرة "من خلال خلق حالة من الذعر والرهبة لدى أبناء الأجهزة الأمنية بقطاع غزة ،هدفا لتهيئتهم النفسية المدمرة أساسا بعد سنوات طويلة عجاف في التسليم الكامل بالقبول في الانخراط بصفوف الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة وعلى انه سيتم رفع الخصم فور الاندماج وعند العودة على رؤوس أعمالهم وهو أمر استبعده لأن الأوضاع على الأرض فيما يتعلق بمصالحتنا الوطنية لا تبشر بنزول المطر ،وكذلك الأوضاع الأمنية لدى مصر على منطقة الحدود والمعبر تشهد غليانا بين الفينة والأخرى وعدم استقرار أمني نظرا للمناوشات التي تنشب بين الجيش وثلة من المتمردين الذين يريدون أن يعيثوا في الأرض فسادا وتدميرا ..وإلا كيف وكما علمنا باقتراب عودة الأجهزة الأمنية لبسط نفوذها بغزة ،وفي ذات الوقت يتم حسم علاوة القيادة ..أليس هنالك تناقضا غريبا ..؟!! لأن من المفروض أن الأمور والقرارات الإدارية التي تتخذ ليست كلعبة طاولة الزهر أو الشطرنج ..بل قرارات لابد أن تكون لها أبعادها ..ومن الأسباب التي جعلت اتخاذ قرار الحسم في هذي الأيام العصيبة ، وخاصة أننا على أعتاب عيد الأضحى المبارك هي التلويح بقانون التقاعد المبكر والاستغناء عن الكثيرين من العسكر القدامى الذين على أكتافهم تم بناء أجهزة السلطة وبسط نفوذها منذ العودة إلى أرض الوطن لكن إذا كان ذلك فهل بلغت أعمارهم جميعا كأعمار الخيل التي شاخت أو أصيبت بكسور أو مرض والتي تعدم رميا بالرصاص فتكون تلك رصاصة الرحمة التي تطلق على رؤوسهم أي أولئك العسكريون الذين عانوا الكثير والكثير من المضايقات والشدائد طيلة فترة الانقسام ..وقد يكون ليس هناك أيا من الأسباب مما ذكرت وأن الأمر هو فقط قرار تعسفي واستدراك متأخر في القرار الذي صدر ونفذ والمتعلق بخصم العلاوة منذ بداية الأحداث التي جرت في قطاع غزة ..لكن هذه برؤيتي الخاصة ليست النهاية وإنما هي البداية لسلسلة قرارات سيتم اتخاذها بحق أبناء الأجهزة الأمنية بقطاع غزة يعني أني أتوقع في الأشهر القليلة القادمة حسم علاوة الزوجة وعلاوة المولود لأنهم كذلك ليسوا على رؤوس أعمالهم ..!! المشكلة بكل آسف وحقيقة واقعية أن المؤسسة العسكرية للسلطة الفلسطينية قد خسرت معنويا الكثيرين من أبنائها بل أن ذلك قد ينعكس بصورة سلبية كبيرة على شعبية حركة فتح ..الحركة الأم والتي ما عهدناها وإلا أنها تحتضن الجميع وقت الشدائد والمحن وتدافع عن الذين ينتمون إليها ..وكذلك سيؤثر ذلك على التعبئة الفكرية للحركة وتعزيز السلوك الحركي لكل الفتحاويين.. والخوف كل الخوف إذا جرت انتخابات أن تكون النتيجة كسابقتها أي عود على بدء ..فالسؤال الذي يطرحه الجميع ويجول بعقولهم هو هل سيتم استدارك قرار الخصومات مرة أخرى وتعود الرواتب كما كانت أي بلغة العسكر كما كنت الخصم ..أم أنها حقا البداية والتي لا يعلم عواقبها الجميع ..؟!!

×
أخبار
يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط