مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"هيئة العمل الفلسطيني في سوريا"..ترتيب استباقي هام

"هيئة العمل الفلسطيني في سوريا"..ترتيب استباقي هام

تاريخ النشر: 2024-12-14 | 07:42

كتب حسن عصفور/ برز الموضوع الفلسطيني سريعا على سطح المشهد السوري، بعد إزاحة حكم الأسد، بصفقة تاريخية بين أطراف دولية إقليمية "خالية من الجين العربي"، بعد 54 عاما، منحت الشعب السوري خيارا بعيدا عما أصابه "كربا إنسانيا" فريدا، رغم "شكوك" البعض من أداة تنفيذ فعل الإزاحة، حتى لو لم تحدث أي من مظاهر الخراب العام، والتي كانت متوقعة جدا، لكنها خابت جدا.

الوجود الفلسطيني في سوريا، مركب بين مخيمات، وفصائل لها حضور عسكري متعدد، وقيادات ارتبطت منذ زمن بالبقاء في دمشق، وهي أخر منطقة عربية تحتضن "معسكرات عسكرية" خارج المخيمات.

دون تردد، وبمسؤولية "الغريزة السياسية" لم تقع الفصائل الفلسطينية في مستنقع "الإشادة" بالقادم (عدا صوت واحد سمته الانتهازية)، أو النيل من الراحل رغم ما فعله ضد الثورة وتنظيمها الأساس فتح والزعيم الخالد المؤسس ياسر عرفات، سلوك أكد أن "المصلحة الفلسطينية" هي المنطلق الذي يجب أن يكون ناظما للواقع في ظل الظروف الجديدة.

سرعة الرد، وتحت المظلة الجامعة "سفارة دولة فلسطين"، كان اللقاء الوطني لمختلف المكونات، وبلا "كوابح" لهذا أو ذاك، الذي وضع أسس رؤية أولية للعمل في المرحلة المقبلة من خلال تشكيل "هيئة العمل الوطني"، تمثل مظلة حماية الوجود الفلسطيني، خاصة داخل المخيمات وترتيبات العمل الفصائلي، والذي سيشهد اختلافا كبيرا عما كان ما قبل 8 ديسمبر 2024.

سريعا أمام هيئة العمل، القيام بدراسة مختلف الاحتمالات، بما يشمل إغلاق معسكرات ومكاتب زائدة، وحضور تمثيلي ليس كما كان، والانطلاق من قاعدة أن المخيمات وأهلها هي القضية المركزية التي تتطلب حماية خاصة، بعد التطورات المتسارعة التي فرضتها النكبة الثالثة بعد أكتوبر 2023، وما ترافق معها ارتدادات على الفلسطيني في لبنان ولاحقا سوريا.

لم يعد خافيا الدور التركي في الحدث السوري، وأنها القوة المركزية بالتنسيق مع روسيا وبلاد فارس من كان وراء "إزاحة حكم آل الأسد"، ما يتطلب قيام فلسطين الدولة بالتواصل لترتيب لقاء خاص مع الحكم الجديد، وبحث آلية العمل الفلسطيني، بما لا يمس "السيادة السورية"، مقابل "خصوصية الوجود الفلسطيني"، وعدم الانتظار إلى ان يبدأ البعض بالتحريض من وراء باب "الانتهازية التاريخية" التي تميزهم استغلالا للمشهد الجديد.

المسألة لا تتعلق بفصائل مختلفة، بل بكل الوجود الفلسطيني في سوريا بما فيه سفارة الدولة ومكتب منظمة التحرير، ولاحقا جيش التحرير، وكلما انتبهت الرسمية الفلسطينية بشكل أسرع كلما تم تجنب تعقيدات قد تكون مكلفة سياسيا لاحقا.

الاستفادة من القناة التركية، وكذا الروسية سريعا، قد يقطع الطريق على أن تذهب بعض الأطراف في نفخ سور الحقد السياسي على الوجود الفلسطيني، وتحديدا الفصائل وحضورها العسكري، ومنها من ارتبط بعلاقة خاصة مع الحكم البائد.

دون "نزعة الانتقامية السياسية" التي تحكم غريزة البعض الفلسطيني، الحركة الرسمية ضرورة وطنية، لمحاصرة ما قد يكون ضررا لن يقتصر على "بعض عن بعض".

ملاحظة: حكي الوزير التركي عن ترتيبات "ليلة سقوط الأسد" بين أطراف ثلاث..كشفت أن "العنصر العربي" غايب فيله..وحصته بس يدفع مصاري ويشتغل "مسهلاتي" للأجنبي..جد مرات الواحد نفسه يفهم شو هاي الجين اللي بيهك حكام.. لا والبعض مبسوط انه طلع أهبل..

تنويه خاص: طيب وبعدين مع قصة اطلاق مواصير اللي مسمينها صواريخ من بعض مناطق في غزة..هو كل ما ينحكى عن صفقة قربت بيطلع واحد يطلق كم حديدة..هاي بتخدم الناس بالكم ام عدو الناس..بدون تبرير وبرم فارغ هيك شغل بيخدم بس زوج سارة..حابين   تفهموها منيح مش حابين في ستين نيلة تنيل كل من عملها..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط