مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هندوراس تصفع حكومة "الفاشية الجديدة" من بوابة القدس المحتلة

هندوراس تصفع حكومة "الفاشية الجديدة" من بوابة القدس المحتلة

تاريخ النشر: 2022-08-09 | 04:00

كتب حسن عصفور/ بعد عام من قرار دولة هندوراس من السير كالنعامة وراء قرار الرئيس الأمريكي السابق (الملاحق قانونا) ترامب، بنقل سفارتها من تل أبيب الى القدس، لتكون رابع المرتدين عن الشرعية الدولية، جاءت الرئيسة اليسارية شيومارا كاسترو بعد فوزها انتخابيا يناير 2022، ببحث إعادة السفارة الى مكانها في تل أبيب.

القرار الهندوراسي الجديد، بما يحمل من إشراقة لليسار في أمريكا اللاتينية، يمثل صفعة سياسية كبيرة ضد حكومة "الفاشية الجديدة" بقيادة لابيد – غانتس وبدعم من الإسلاموي منصور عباس، "هستيريا الانجذاب" للذهاب بعيدا عن الحق الفلسطيني في طريق التعثر الكبير، وأن التطورات في تلك القارة تتعاكس كثيرا من الرغبة الأمريكية، وتعيد قوى اليسار للحكم في أكثر من بلد وآخرها كولومبيا، حيث الفوز ليساري للمرة الأولى في تاريخها، بما يمثل من توافق فكري سياسي وأخلاقي مع حركات التحرر ضد المستعمرين الغزاة.

الخبر الهندوراسي، جاء وكأنه مكافأة كفاحية لما بعد معركة "كرامة شعب"، ليس كتأييد لفعل نضالي فحسب، بل تصويبا تاريخيا يعيد الاعتبار لمفهوم الصراع المركزي في المنطقة والعالم، مع دولة "الفصل العنصري"، التي تتصرف وكأنها خارج المساءلة والمحاسبة، في ظاهرة آن أوان التفكير في كيفية حصارها.

ما جاء توضيحا للقرار السياسي الهام، وفق بيان وزير خارجية هندوراس إنريكي رينا "بهدف إعادة الاحترام لقواعد القانون الدولي، التي تطالب بها الأمم المتحدة"، رسالة جوهرية يجب أن تصبح أداة فعل في القادم، لتطويق محاولة الاختراق الصهيوني للمنطقة، التي كانت تمثل جدارا داعما بقوة للشعب الفلسطيني، قضية وثورة وزعيما خالدا، كان حاضرا في غالبيتها.

رسالة هندوراس بإعادة "الحق السياسي" الى مكانه، تشكل بادرة تحفيز لحصار المحاولة الترويجية التي قادتها أمريكا لكسر ظهر العدالة الإنسانية والشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، والعمل المضاد نحو تعرية القرار اللاشرعي منذ عام 2018، عندما قرر ترامب تغيير مسار تاريخ القانون الى اللا قانون.

لعل "الرسمية الفلسطينية" تبادر بصياغة مبادرة تحرك موسع مع الجامعة العربية لكسر القرار الأمريكي، ليس عبر بيانات لم تشكل قيمة ولا تترك أثرا دون فعل مواز، حراك مباشر نحو أمريكا اللاتينية وأفريقيا، ليس فقط من اجل تصويب الاعوجاج التاريخي، بل لإعادة مسار علاقة حيوية بطرق جديدة، وأن تلمس تلك القارة انها ليست كما ولا أرقاما، بل هي عمق سياسي.

مؤشر الرئيسة كاسترو حول تقديرها لعلاقات متوازنة مع الدول العربية تستدعي فتح حوار من نوع جديد، لتعزيز ذلك وبناء "شبكة مصالح" وفق الاستخدام المتنامي استثماريا مع ما يحدث راهنا من دول عربية مع الصين وروسيا وتركيا وإيران وغيرها، فربما أصبح النظر باهتمام الى السوق اللاتيني ليخدم القضية الفلسطينية واجبا.

الاهتمام الرسمي الفلسطيني بـ "الحدث الهندوراسي" ضرورة وطنية، خاصة في الزمن الراهن وصحوة البعض العربي ضميريا قبل سياسيا بعد معركة "كرامة شعب".

ملاحظة: مع فجر 9 أغسطس 2008 أعلنت وسائل البث خبرا ان عاشق النرد محمود درويش اختار الرحيل عن دنيا الحياة بعدما كتب نبوءته السياسية: "عام يذهب وآخر يأتي وكل شيء فيك يزداد سوءاً يا وطني"..محمود ولأنه حاضر ينادي بصوت جهوري: "بالأمس كنا نفتقد للحرية .. اليوم نفتقد للمحبة .. أنا خائف من غداً لأننا سنفتقد للإنسانية..."..يا منتج اللغة مع كل مرارتك لن يخذلك شعب طائر الفينيق... "لا، لَسْتَ وحدَك. نِصْفُ كأسك فارغٌ..والشمسُ تملأ نصفها الثاني"... محمود لم يكن جسدا ليبقى ويرحل ..فهو حي دوما بكل ما نطق وخط شعرا وأدبا..شعبك مشتاق لك يا ابن الرامة الدرويشي!

تنويه خاص: ما قاله النرويجي في مجلس الأمن حول العدوان الأخير ضد غزة يتطلب طرده فورا من فلسطين واعتباره "شخص غير مرغوب فيه"..شهادة صهيونية بلسان نرويجي.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط