مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هنا يكمل الوطن

هنا يكمل الوطن

تاريخ النشر: 2015-11-11 | 13:43

فيديو أحمد وهو يقول "مش متذكر " احدثت ضجة كبيرة، لنمارس  فيها الرفض من خلال أسطر على صفحات الفيس بوك والتويتر وغيره ، دون أن ندرك أننا أصبحنا أشباه ل آلة الطابعة التي تمارس فقط دور إظهار النسخ منها، او التفكير باسباب ودوافع ظهور الفيديو في تلك الفترة الزمنية بالتحديد.  وما شاهدناه اليوم (فيديو ) والذي يتم فيه التنكيل بطفل صغير على باب حافلة الإسرائيليين،  يدل على أن  كلمات المقالات التحليلية حول اهمية الصورة الذهنية باستخدام الفيديو والصور في تلك المرحلة ما عادت تقدم النفع إلا في قراءة دقائق و قلب الصفحات دون استيعاب لخطورة المرحلة.

فيديو أحمد (وبدون تشكيك) لم يسأل من نشرها!!! انه لأول مره على صعيد غرف التحقيقات الاسرائيليه يتم نشر مقتطفات لجلساتهم، الم يرصد ويقدم ويحلل عندما شاهده ام انه قام بدور الحمام الزاجل ليس اكثر، فمن بدايته حتى نهايته وهو يتم فيه إدانة احمد لتبرير أفعالهم ضد رجالنا الصغار ( عذرا لرجولة الكبار المفقودة)  والذي من الواضح أن رجالنا الكبار أصبحوا مشغولين في تنافس العبارات على صفحات الإعلام المجتمعي واللهو والعبث مع هذا وهذه.

الجاهل اذا شاهده يدرك ان الفيديو  نشر بعد مونتاج دقيق حيث يتم فيه اختيار الكلمات والعبارات المدينه لأحمد منها " الاعتراف بأنه كان موجود، وتكرار كلمة مش متذكر ، إضافة إلى عبارة انا ما بعرف ليش هيك عملت، انتوا بتمسكوا السكين، انتوأ بتمارسوا العدوان على دولة الصهاينة لانه عدو لكم، ومحاولة تجميل صورتهم بانهم اعطوا الفرصه للطفل بأن يناشد المحامي ولكنه تقاعص"، كان من المفترض قبل نشره أن يتم إعداد تقرير فيديو ومصور فيه حقائق على محاولة الصهاينة قلب موازين الأمور، ونحن نملك من البراهين منها حادثة الدرة، لقد حاولت أن أحصل على إحصائية لعدد التحقيقات على مدار سنين طويله حتى أضع هذا الفيديو في الميزان بين كف عدد التحقيقات المخفية وكف هذا الفيديو، وأوضح أن ظهوره هو هدف سياسي أكثر من قضية إشعال العاطفة ونشره على أوسع ما يكون، ولكن وجدت أن الاحصائيات غير محدده لعدد المليارات من التحقيقات الشهريه المجهولة.

كان لابد من الإتقان واستخدام العقل قبل أن نسارع بنقل الفيديو ، وإذا أردنا أن نحصي بين فيديو أحمد وفيديو الطفل الذي تم تنكيله، لوجدنا أن حتى الاعلام المجتمعي فقد شهيته العاليه بالتعبير عن جريمة التهجم على طفل لم يكمل 18 عاما وهو على باب الحافله، او ان نبحث عن قصة هذا الطفل وكيف اصبح بين ايدي الصهاينه، وإنما تم إظهار فلسفة العبارات العديدة انه يجب ونحن ولن نهزم ووو ووو، أن انتفاضة الأطفال هذه هي لعبة سخيفة يشاركوا بها أطراف كثر، منذ متى والانتفاضة تمارس بحق فئات؟ ومنذ متى الانتفاضة ادواتها هي تقديم اطفال أقل من 18 عاما مقابل وطن؟ و منذ متى والانتفاضة تحمل أعلام متناقض يتم فيه تنكيل هذا وذاك و رفع من أسهم قيادات وخفض من أسهم اخرين،  والخروج عن وحدة الوطنية!!؟؟.

ما نشاهده من حرب باردة عبر الإعلام المجتمعي والصحف الصغيرة الصفراء وبعض الصحف الكبيرة في فلسطين والوطن العربي وفي أوروبا وأميركا، يؤكد أن عملية الابتزاز المادي قد أصبحت تؤخذ مقابل بيع  أوطان عربيه بأكملها، من قال أننا مع السيسي أو مرسي أو بشار أو عباس أو أردوغان أو هنية أو مشعل!!! من قال إن هؤلاء يمثلون شعوب وأطفال ونساء، إذا أردنا أن نحصل على وطن، يجب أيضا أن نخلق خريطة وطن عربي جديد يماثل الشرق الأوسط الجديد، والبداية أولا : القضاء على العجزة الكبار من السياسيين،  ثانيا: إغلاق الصفحات الإعلام المجتمعي للأشخاص المبتزيين الذين ينقلون فقط أخبار ضد هذا وذاك من أجل الفتنه، ثالثا: حرق الصحف الصفراء المسيسة في أوطان العرب وفي أوروبا وأميركا لأن من يمسكون القلم هم مشبوهين إنسانيا وفعليا. نحن نريد رجال أكاديميين ومثقفين ناجحين في داخل منازلهم قبل خارجها، فعلى الأقل يدركون ما معنى الرحمه والشرف والعرض والطفولة والنساء.

رابعا: ان يتم ترشيح مجموعة شباب بين 28 إلى 55. ويجب أن يتم تلقيح حياتهم وخطواتهم وأهدافهم  وثقافتهم وتاريخ حياتهم من داخل المنزل إلى خارج المجتمع  قبل أن يصبحوا ممثلين عن شعوبنا.

 هنا  يكمل الوطن .

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط