مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

همنا وطن

رغم انطلاق قطار المصالحة والاتفاق على تشكيل حكومة التوافق الوطني, فإن هاجس القلق والتخوف والتوتر من تعثرها لا يزال حاضرا في نفوس الفلسطينيين ,خصوصا في ضوء تأجيل البت في الملف الأمني إلى ما بعد إجراء الانتخابات, وتشكيل الحكومة المنتخبة.وبأسئلة كثيرة لا تنتهي تبدا بهل وماذا ومتى وإلى أين، نتخوف جميعاً من هذا المستقبل المجهول اذا لم تنتهى هذه الجولة بالمصالحة التى يريدها كل ابناء الشعب الفلسطينى بمختلف الوانه ,لذلك فان اى فشل سيتحمل نتيجته كل من فتح وحماس ولن يرحمهما التاريخ مهما كانت مبرارتهم وأسبابهم، لاننا كشعب فلسطينى لا تغيب عنا حسابات ما هو موجود وقائم,  فالوطن تتناقص أطرافه وحدوده يوماً بعد يوم، واحزابنا سواء كانت وطنية او اسلامية اصبحت كالعاجز الذي يسير بلا بصر اوبصيرة، والشعب فقط هو من يدفع الثمن لذلك فان تخوف الشعب الفلسطينى مشروع لان همه الوحيد هو وطن, وانهاء الانقسام, واعادة الوحدة لشطرى الوطن, حتى يستطيع الصمود فى وجه الاحتلال الصهيونى لتحقيق مشروعه الوطنى ,وبناء فلسطين قوية موحدة بأبنائها تتطلع نحو المستقبل, وتحتضن كل أبنائها على أرضية مشتركة عنوانها الاخوة, والبناء, والمحبة , والتسامح, والبعد عن صغائر الأمور0وهذا يتطلب منا ان نكون مدركين الاعيب الكذابين والمنافقين أصحاب المصالح الحزبية والشخصية الضيقة الذين لا هدف لهم, ولا مشروع لديهم ولا رؤية واضحة يسيرون عليها لتحقيق شئ يخدم وطنهم وشعبهم, وكل همهم منع ووقف تنفيذ الاتفاقيات التي وقعت عبر الحوار الوطنى سواء في القاهرة, أو السعودية, أو قطر من اجل مصالحهم ومصالح حزبهم0ان هذه الفئة الضالة التي لايوجد لها اى دور وطنى, وتعمل على بث الفرقة بين أبناء الشعب من خلال نشر الاشاعات والاكاذيب, وإشاعة حالة اليأس والإحباط, حتى لاتوضع اللبنة الاساسية للبناء الحقيقي لهذا الوطن وهى المصالحة0 لذلك بات من الضرورى طى صفحة الماضي، والعمل باستراتيجية جديدة يتفق عليها الجميع لتعزيز قدرات مشروعنا الوطني في التحرير روالعودة، وسيساعد على هذا الواقع المأزوم في رام الله وغزة، وانحسار التأييد والتفاعل الدوليين للقضية الفلسطينية، وهذه أسباب كافية لإجبار الطرفين للاعتراف بأخطائهما وتقديم كل جهة منهما طوق النجاة للآخر، وتشكيل رافعة إنقاذ لهم ليكون الجميع همهم الوطن0وبناء على ذلك فان المطلوب من ابناء شعبنا وكل الشرفاء المخلصين والأوفياء ان يكون كل له دوره فى انهاء الانقسام ,والا يمكنوا الافاعى السامة اصحاب المصالح الضيقة من أن ينالوا من آمال وطموحات شعبنا الفلسطيني, وسيساعدهم على فشل المفاوضات وحل الدولتين, والعزلة الدولية على حماس والمشاكل المالية التى تعانى منها, وفشل الاخوان المسلمين فى دول الخريف العربى ومصر, وكذلك سياسة العدو الصهيونى فى مصادرة الاراضى وبناء المستوطنات, وتهويد القدس وعدم الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى, وقتل ابناء الشعب الفلسطينى ,وهدم المنازل, واستمرار الحصار الظالم على قطاع غزة وتدميره اقتصاديا, وتفشى البطالة, وتدهورالأوضاع المعيشية والاجتماعية، والاعتماد على المساعدات الدولية التى يمكن ان تتوقف فى اى وقت, ورغم ذلك نظل شعب عصى على الانكسار وتخرج فلسطين كل مرة منتصرة بشعبها لاننا جميعا همنا وطن0 هكذا نحن الفلسطينيين ذو صلابة وجلد وقوة لان إرادتنا الحرة هي التي تسبقنا نحو مستقبل نتمناه دوماً أن يكون ملئ بالخير والمحبة والعطاء, ونعمل بجد وصدق للبناء, ونختار طريقا سيقود إلى غدٍ جميل مليئا بالصدق والإخاء والتآلف لان همنا وطن ملئ بالتعددية الفلسطينىه والشراكة السياسية، والتداول السلمي للسلطة، وحتى لايضل الشعب لبوصلته نحو القدس لاننا جميعا همنا وطن0 ومن اجل هذا الوطن الذى هو هم الجميع اتمنى ان تتوحد فلسطين رغم انف الحاقدين تحت مظلة الخيارات الوطنية الاستراتيجية التي ينفذها شعب عظيم وشخصيات وطنية بارزة قدموا أفضل ما لديهم من اجل وطنهم وقضيتهم فى احلك الظروف وكان عنوانهم وهمهم وطن للجميع 0

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط