مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".
وفي انتظارك ... لن أمل أبداً وسألتحفُ ... بحبكَ ودفؤكَ وأطربُ ... لدقات قلبكَ وهمسكَ و سأنتظركَ ... عندَ ناصية الفجرِ وإن لم تأت ِ... سألحق بكَ مع أول ُشُعاع