مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل ينتظر "العرب" غزوة تركية جديدة في ليبيا!

هل ينتظر "العرب" غزوة تركية جديدة في ليبيا!

تاريخ النشر: 2019-12-18 | 04:29

كتب حسن عصفور/ لازال القرار الر سمي العربي ضد الشقيقة سوريا، يمثل أحد عناصر دعم الإرهاب بشكل أو بآخر، وبابا ساهم بشكل كبير لمنح النظام الأردوغاني غزوا لأراض عربية، شكلت رأس حربة لعملية استعمارية نحو مناطق جديدة.

ورغم كل "الذرائع" لتعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية في نوفمبر 2011، التي قادتها قطر ومحركها الرئيسي حمد بن جاسم خدمة للمشروع الأمريكي في حينه، فإن استمراره رغم انفضاح التآمر، وخاصة انكشاف الدور القطري، يكمل تلك الجريمة، حيث أن اعتبار القرار الرسمي ساريا يضع علامات استفهام جدية، عن مسببات القرار، الذي لا يخدم سوى كل ما هو غير عربي أولا، والإرهاب ثانيا و"الاستعمارية التركية" المعاصرة ثالثا.

ويبدو أننا أمام تكرار مشهد ليس بعيدا عن فتح الباب لـ "الاستعمارية التركية" في ليبيا الشقيقة، حيث ذهب "تحالف السراج والإخوان المتأسلمين" بطلب قوات تركية، لدعم وجودهم ضد الجيش الوطني الذي أطلق عملية لتحرير طرابلس من خاطفيها.

قرار البرلمان التركي بإرسال قوات عسكرية تركية، والعمل على إقامة قواعد عسكرية على أرض ليبيا، يمثل رأس حربة عملي لغزوة تركية جديدة ضد أرض عربية، تماثل ما حدث في سوريا، حيث بدأت عملية تتريك بعض مناطق الشمال السوري، ليس عسكريا بل مدنيا وتعليميا، وسط "دعم" دولي مكشوف، وصمت روسي صريح، بل تقاسم وظيفي بينهم والنظام التركي.

ولو انتظرت "الرسمية العربية" الى حين تنفيذ القرار التركي، بذريعة ان "حكومة الوفاق" هي الشرعية ومن حقها طلب الدعم أمام خطر يتهددها، سيصبح كل قرار لاحق لما بعد الحضور العسكري الاستعماري التركي بلا قيمة، وسيضاف الى بيانات "الاستنكار" الشديد جدا، للغزوة الجديدة، وسنرى في بلد عربي آخر وجود استعماري كما في قطر والصومال وشمال سوريا.

الخطوة المركزية التي يجب القيام بها لمواجهة الاستعمار التركي الجديد، هو سحب "الاعتراف" بحكومة السراج – الإخوان فورا، عبر انعقاد وزراي عربي طارئ واتخاذ قرار بذلك، حيث استمرار الغطاء "الشرعي" يمنحها "حق سيادي" لطلب المساعدة من غير العربي، مستفيدة من قرار بات استمراره ركنا لدعم الغزو الجديد.

الأمر لم يعد يحتمل التأجيل والتردد، لو حقا أن "الغزوة التركية" تمثل خطرا على "الأمن القومي العربي"، وبعد سحب الغطاء الرسمي عن حكومة السراج – الإخوان، يتم التعامل معها كقوة خارج القانون من حق أهل ليبيا طلب المساعدة العربية لتحريرهم من خطر إرهابي استعماري جديد.

ويجب على الشقيقة مصر ان تلعب دورا مركزيا في ذلك، كونها الأكثر تضررا من أي تطورات تسمح بتوسيع رقعة الإرهاب في ليبيا، وانعكاس ذلك على أمنها القومي، وهي من عليها ان تقود عملية طرد حكومة التحالف الإرهابي في طرابلس والاعتراف بحكومة البرلمان الليبي الشرعي، ومعها بالتوازي الغاء قرار تعليق عضوية سوريا وإعادة السفارات العربية فورا اليها.

ويجب ألا يقف أمر مواجهة "الاستعمار التركي الجديد" عند ذلك فحسب، بل يجب رسم خريطة طريق شاملة من المقاطعة الى سحب العلاقات معها.

ما للعرب من أسلحة قادر على تركيع تركيا وغيرها، لو كانت هناك رغبة بعدم فتح الباب لمستعمرين جدد...الصمت خدمة له.

ملاحظة: غريب أن يصل المندوب القطري في يوم واحد مع دخول سيارات دفاع مدني وإطفاء الى غزة، ووصول وفد امريكي لتفقد "القنصلية" شمال القطاع...يا محاسن الصدف السياسية وأهلا بالمعارك!

تنويه خاص: هل قرأت حماس قانون الانتخابات المعدل قبل الموافقة عليه...بعض من نصوصه سياسية...فيا ريت ترجع تقرأ...التزامات تدعي أنها ترفضها وتعتبرها "خيانة"...نصيحة تلحق حالها قبل ما يفوت السبت....!

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط