مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل وعود بايدن بترك أفغانستان صادقة وما رابطة سوريا بها؟

هل وعود بايدن بترك أفغانستان صادقة وما رابطة سوريا بها؟

تاريخ النشر: 2021-04-19 | 11:49

عبد الله السامر
عبد الله السامر

تكون السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط عدوانية منذ منتصف القرن العشرين.

وأثارت الولايات المتحدة عشرات الصراعات المحلية والإقليمية التي أدت إلى الإطاحة بعدد من القادة السياسيين الذين لا ارتاح لهم الولايات وحلفاؤها. واحدة من أطول التحديات في عصرنا التي نظمتها واشنطن هي المهمة في أفغانستان.

وفي الآونة الأخيرة، أعلن الرئيس بايدن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان. وبحسب تقارير إعلامية يجب أن يحدث هذا قبل 11 سبتمبر 2021.

يتزامن هذا التاريخ الرمزي مع الذكرى العشرين للهجمات على مركز التجارة العالمي في نيويورك والبنتاغون عام 2001 والتي غزت بعدها الولايات المتحدة أفغانستان. في البداية حتى من قبل الرئيس ترامب كان من المقرر الانتهاء من الانسحاب بحلول الأول من مايو هذا العام. ولكن تستمر الصراعة حتى الآن ودماء الأفغان المسالمين ما زالت يريق. علاوة على ذلك تحتفظ طالبان بنفوذها الهائل في البلاد.

لماذا قررت إدارة البيت الأبيض انتهاء مهمتها في أفغانستان؟ لماذا أصبح من المهم سحب القوات منها؟ ما حققت الأمريكيون الأهداف المعلنة ولم يهزموا المتطرفين ومع ذلك لا تزال القوات الأمريكية تتكبد خسائر متكررة. تكمن الإجابة في الأسباب الحقيقية لتورط الولايات المتحدة في مثل هذه النزاعات وهي الفوائد المادية الهائلة التي تجلبها الأنشطة غير القانونية وفي أغلب الأحيان الأنشطة الإجرامية. على ما يبدو بدأت تكلفة الحفاظ على القوات في الدولة تتجاوز الدخل من تغطية الأعمال غير القانونية وخاصة تجارة المخدرات. من الممكن أيضًا أن يريد بايدن حصول على سمعة صانع السلام واكتساب بسهولة ميزة سياسية في بداية رئاسته.

نلاحظ الآن في سوريا وضع مشابه كحدث قبل 20 عامًا في أفغانستان. أصبح داعش مثل طالبان ذات مرة ذريعة لمحاربة الإرهاب الدولي الذي بموجبه تصدر الولايات المتحدة وحلفاؤها القيم والموارد للعراق وبعد ذلك تبيعها بشكل غير قانوني. وهذا مثال واضح على الدوافع الحقيقية للدول الغربية للقيام بعمليات احتلال. لكن ما هو الفرق بين أفغانستان وسوريا؟ لماذا يريد البيت الأبيض وقف نشاطه نحو طالبان، ولا خطط انسحاب قواته من سوريا؟

من الواضح أن واشنطن ما زالت تستفيد من وجودها في سوريا. علاوة على ذلك فإن القيادة الأمريكية لا اعتزم على انسحاب أو تقليص عدد القوات في سوريا بل بالعكس من ذلك تزيد عدد قواتها في البلاد. يتضح هذا من خلال العديد من العوامل.

وهكذا في نهاية الشهر الماضي دخلت قافلة كبيرة أخرى إلى سوريا من الأراضي العراقية عبر معبر الوليد الحدودي غير الشرعي في محافظة الحسكة. وبحسب وكالة سانا فإن الرتل الأمريكي انضم نحو 40 شاحنة برفقة عدد من المدرعات. وحملت القافلة أسلحة وذخائر وإمدادات وحاويات مبردة.

بالإضافة إلى ذلك فإن حجم تصدير الموارد في الاتجاه المعاكس يتزايد باستمرار. في الشهر الماضي وحده غادرت عدة قوافل سوريا تحمل كل منها حوالي 300 دبابة من النفط السوري.

من الواضح أنه بعدم الإهتمام من جانب المجتمع الدولي فإن العدوان في السياسة الخارجية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط والعالم كله سوف يشتد.

من خلال أفعالها تظهر الولايات المتحدة مرة أخرى مثالًا حيًا على ازدواجية البيت الأبيض الذي يختبئ وراء الأعذار حول مكافحة الإرهاب الدولي ويحاول استملاك الأموال من تنظيم الأعمال الإجرامية والنهب والاستخراج الموارد غير القانوني من الدول الأخرى.

 وإذا كان الانسحاب من أفغانستان ممكناً نظرياً فلا أوهام في موضوع سوريا. سيستمر البيت الأبيض في اتباع سياسة جنائية واستخدام موارد الجمهورية العربية السورية دون قيود.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط