مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هل نستطيع أن نسامح ؟

كعادتي في مرَات عديدة،كلَما قرَرت الذهاب للوقوف على أطلال مخيمنا (اليرموك)، أتردَد في الذهاب إلى هناك، لما تسبَبه لي الزيارة من تناقض في المشاعر، ما بين الغضب والسَخط والحنين،والإكثر إزعاجاً هي حالة الاكتئاب التي تصيبني، رغم ذلك ذهبت ظهر أمس برفقة صديق (قريب)، وكان من المفترض أن نلتقي بأحد أصدقائه،الذي كان من الممكن أن يدخلنا إلى عمق المخيم، وفور وصولنا كان هذا الصديق قد غادر المكان مضطرَاً بسبب ظرف طارئ، فاكتفينا بالوقوف على الأطلال بجانب مخفر اليرموك. المهمَ أن الزيارة تحرَك تلك المشاعر التي سبق وأشرت إليها لأسباب كثيرة ولكن أهمَ مسبَباتها، تلك الوجوه الكثيرة من أبناء المخيم الواقفين مثلي على أطلاله،وكذلك بعض الوجوه القليلة الخارجة من داخل المخيم، ملامح الحزن والقهر والتَعب والغضب والانكسار..كلَها تراها بآن واحد وعلى نفس الوجوه، فتعود لي مشاعر الغضب والكراهيه والحقد على من كان سبباً بهذه الكارثة لمخيَمنا وأهله ،لا سيَما من ساهم وساعد وتواطأ مع (ثوار الناتو)،كما أشعر بنفس المشاعر اتجاه نفسي فاشعر بأنَني كنت شريكاً مع هؤلاء، بسبب عجزي وأمثالي ممَن مارسوا العمل العام،سياسيَاً ورياضيَاً واجتماعيَاً، عجزنا من منع وقوع هذه الكارثة، وكلَما اعتقدت أنَني سأسامح مثل هؤلاء،أو قد سامحتهم فعلاً، وأذهب لهناك، أتراجع عن قرار مسامحتي لهم،رغم أنَني وأسرتي لم نتضرَر مقياساً بحجم المتضرَرين الآخرين، ولا أدري كيف سيسامحون؟! رغم أنَني أتمنَى أن يستطيعوا أن يسامحوا.

لكن مالا أستطيع أن أسامحهم أولائك الذين ما زالوا مستمرَين، في مشروعهم ودورهم المشبوه ،لا سيَما أولائك القابعين بالخارج يتاجرون بمعاناة ودماء أبناء المخيم، حتَى آخر حجر في المخيم،وآخر لاجئ باق يحاول التمسَك بالقلَة القليلة الباقية من عوامل الصَمود ،لإجهاض مشروع التَهجير والتَوطين.

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط