مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل نحن أمام ذرائع خطرة يخلقها عباس وحماس على وضع الفلسطينيين في الخليج ولبنان

هل نحن أمام ذرائع خطرة يخلقها عباس وحماس على وضع الفلسطينيين في الخليج ولبنان

تاريخ النشر: 2020-09-08 | 11:01

د. طلال الشريف
د. طلال الشريف

هنا حقيقة أولى :
بيان مجلس التعاون الخليجي المدين تصريحات قوى فلسطينية مسيئة، يمثل جرس إنذار مبكر...فلا تستهينوا بما ورد فيه...اختلفوا مع حكام الدول دون المساس بشعوبها...التوضيح ضرورة! ...

هذا ما حذر منه الوزير السابق حسن عصفور عبر تنويه خاص في مقاله اليوم في موقع أمد.

وهنا حقيقة ثانية:
تصريحات وحديث كثير من السياسيين اللبنانيين في الإعلام في تعقيبهم على زيارة رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية لمخيم عين الحلوة، وربط ذلك بخطورة تفعيل العمل الوطني، وانتشار السلاح في المخيمات، وأيضا ربط ذلك بحزب الله وايران وتركيا، ما يشكل إخلال في التوازنات الطائفية هناك، وهو ما يخيف اللبنانيين من الوضع المهتز أصلا في لبنان.

هل نحن أمام مآسي جديدة لشعبنا الفلسطيني بسبب هذه السياسات المرتبكة دون حسابات، زي المثل اللي بيقول إجى يكحلها عماها.

صدق سمير المشهراوي في قوله تعقيبا على حرق العلم الإماراتي بأن على الرئيس عباس عمل حساب للجالية الكبيرة في الإمارات من الفلسطينيين حين إتخاذ موقف والتصرف بحكمة.

مجلس التعاون الخليجي وجه انتقادا وطالب الرئيس بالإعتذار عما قالوا إنها إساءات وجهت لدول الخليج من الفصائل وقادتها، هذا عمل سياسي ولا يهمنا فيما يقولون فيه، وهو رد لموقف فلسطيني شامل رفضا للتطبيع وكل الفلسطينيون أجمعوا عليه، لكن ما يهمنا هو ما سيترتب على هذا التحذير أو الطلب، لنقول،

راحت السكرة وإجت الفكرة، كيف ستتصرف دول الخليج بعد ذلك على الأرض مع الجاليات الفلسطينية ، أصبحنا نحاذر من ذلك، هل يطردون هل يقلصون هل يسحبون امتيازات، هل وهل وهل؟

وفي لبنان كان الفلسطينيون في الظل سنوات عديدة يعيشون حياة صعبة دون عمل ودون إهتمام وتلاشى مفعولهم في النزاعات والخلافات السياسية، وأخذوا طابع الهدوء والإبتعاد عما يؤذيهم من خلافات حادة في لبنان قد تتفجر في كل لحظة لصراعات دموية يجب أن يتجنبها من هم في لبنان من لاجئي المخيمات وقادة الفصائل.

ما نسمعه اليوم من لبنانيين قادة وسياسيين، كنا في غناً عنه، ولكن ما الذي حدث؟

الذي حدث أن السياسة الفاشلة المرتبكة للفلسطينيين، وأعني القادة السياسيين، وخلافاتهم، وبسبب الهجمة على قضيتنا، والأهم وقبل كل ذلك، بسبب الإنقسام الذي تصاعد ليصبح في حضانة التحالفات العربية، وهذا خطأ سندفع ثمنه إذا لم يكن اليوم، فغدا، وقريبا، وفي ظل التجاذبات العربية التي لم يجنبنا اياها حماس وعباس، وذهبوا لها بأرجلهم، سواء بالتأييد أو المعارضة لأي منهما.

ألا يكفي ما دمرته حماس وعباس من خلال انقسامهم، وصراعهم على السلطة، وليس على مواجهة الاحتلال، فأضعفوا القضية، وأضاعوا القدس، والأرض، بتقاعسهم عن الدفاع عنها.

الآن على ما يبدو، وبإدراك، أو، بدون إدراك، ينقلوننا حماس وعباس، بسياساتهم الفاشلة، وتصرفاتهم غير المحسوبة، من مواقف وتصريحات خارج الوعي بحيثيات الواقع العربي الجديد، ها هم ينتقلون بعد ضياع الارض والقدس، لإضاعة الإنسان الفلسطيني بعيدا عن أرض فلسطين، ويخلقون ذرائع للخليج لإمكانية طرد الفلسطينيين، وإمكانية معاقبة المخيمات في لبنان، أو ترصدها لحملات تطهير قادمة، إذا ما اندلعت حرب بين اللبنانيين شيعة وسنة ومسيحيين.

بالأمس كنا نتجاذب سياسيا على نفوذ داخل مخيمات لبنان بنوع من السذاجة والحزبية والتشنج، لنكتشف بعدها بأننا طيبون، ولا ندرك ما يخبأه لنا الآخرون من أبعاد خطيرة، اليوم نعود نستدركها لنقول.. إحذروا مصالح شعبنا في لبنان ودول الخليج.. ولنعد القراءة من جديد.

على هؤلاء، عباس وحماس، سرعة تدراك هذه الحقائق،وأننا الأضعف في المعادلات العربية وليس الأقوياء وصناع السياسة، وكفا ما فعلتموه على أرض فلسطين من تدمير للقضية والإنسان الفلسطيني.

لماذا تهربون من الحل في بلدنا، ولا تغادرون المنصة ليجد الشعب قيادة غيركم عبر انتخابات جديدة، والأهم، الحل والمواجهة ليس في دول الخليج ولبنان وتكبير أو تصغير الأكوام، أو معاداة الآخرين ومهاجمتهم والتحريض عليهم، لأن لنا ولأهلنا مصالح أكبر من مصالحكم كسياسيين.

الحل هنا على أرض الضفة وغزة، انتفاضة شعبية الآن وغدا تعفينا من كثير من أثمان بسبب سوء إدارتكم الداخلية والساسة الخارجية، وتغيرات الواقع العربي.

لماذا تهربون من الانتفاضة على الأرض فهي الحل، ودعوا السياسة الخارجية دون تخريب فأنتم لا تتقنوها، وإبتعدوا عن مصالح أناس فلسطينيون مهمومون ذهبوا لتلك الدول نتيجة اللجوء الاضطراري للبنان أو لنيل رزقهم في دول الخليج، وكفاكم تدميرا لكل شيء،

فماذا تريدون وماذا تفعلون بنا، بأرضنا بشعبنا، بعد كل هده السنين، والمعاناة بسببكم؟؟؟ إنزلوا على الأرض للإنتفاضة على الإحتلال ..هناك الإجابة على سؤال ما العمل الذي تهربون منه.

×
أخبار
إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط