مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هل مازالت أوراق لعبتنا في يد الولايات المتحدة

هل مازالت أوراق لعبتنا في يد الولايات المتحدة

تاريخ النشر: 2023-09-15 | 05:45

كان الرئيس السادات من الذكاء حين إلتقط ذلك الخيط ليبني سياساته عليه وكان الخيط أن اوراق اللعبة كانت في يد الولابات المتحدة ونجح في استرجاع سيناء كاملة وعقد صلحا مع اسرائيل من مركز قوة حتى ولو أن هذا الصلح ظل باردا لكن انسحاب اسرائيل من سيناء قد تحقق بحرب اكتوبر وإحداث توازن قوى في حينه بين مصر واسرائيل ما شجع أو أجبر الولايات المتحدة على استخدام تلك الاوراق التسعة وتسعين التي إقتنع الرئيس السادات بأنها بيدها سواء بعد هزيمة اسرائيل والخوف عليها بعد تلك الحرب أو لأن الولايات المتحدة اغتنمتها كفرصة للضغط على اسرائيل.

السؤال الآن الذي نعيد طرحه بعد كل هذا الصلف الاسرائيلي وهذا التدهور الفلسطيني .. هل اوراق حل قضيتنا الفلسطينية التسعة وتسعين مازالت في يد أمريكا؟

نقول نعم مازالت اوراق اللعبة في يد أمريكا مادامت نتائج تغيير النظام العالمي بحرب أوكرانيا تتفاعل دون حسم، ونريد التذكير بأنه حتى قبل حرب اكتوبر لم تكن امكانية لاستخدام تلك الاوراق التسعة وتسعين بالمئة التي بيد الولايات المتحدة ولولا وجود عامل حاسم ومشجع او جابر للولايات المتحدة لاستخدام تلك الاوراق وهو الانجاز المصري في انتصار حرب أكتوبر لما سعت الولايات المتحة للضغط على اسرائيل، ولذلك حتى لو ان تلك التسعة وتسعين من الاوراق مازالت في يد امريكا، فماذا فعل الفلسطينيون لدفع أمريكا بالجبر او بالخاطر كما فعلها المصريون؟

وننوه هنا بسؤال آخر، هل حالة الخلاف بين ادارة بادين والحكومة الفاشية الاسرائيلية منذ انتخابها قد تغري أمريكا للضغط على هذه الحكومة إذا أنتج الفلسطينيون عاملا حاسما ومشجعا لإستخدام الولايات المتحدة لتلك الاوراق؟

إجابتي على السؤال أن السياسة هي فن الممكن إذا توفر ظرف مواتٍ لدولة كالولايات المتحدة تتبنى حل الدولتين ولازالت كما تعلن دائما ولها موقف تحت السطح من الحكومة الاسرائيلية الحالية المتطرفة جدا والخطرة على اسرائيل والمنطقة ولم تستقبل نتنياهو حتى الآن مثلا وأمدت السلطة في رام الله ببعض العربات لحفظ الامن.

في المقابل كيف سينتج الفلسطينيون عاملا حاسما ومشجعا للآخرين وهم حالهم كالتالي:

1- الفلسطينيون تقاسموا السلطة والارض والاموال اي انهم غير موحدين ومنقسمين ومازالو ينصبون الكمائن لبعضهم في كل وقت ومكان ليقضي كل منهم على الآخر اي أصبح صراعهم على السلطة وليس على انهاء الاحتلال او هزيمته كما فعل الجيش المصري في حرب اكتوبر.

2- الفلسطينيون أصبحوا فاسدين أكثر في ادارتهم للبلد وإدارة السكان وتنظيماتهم فاشلة في احترام والدفاع عن حقوق المواطن وهذا أقل واجب عليهم ولا نريد منهم تحرير فلسطين.

3- المشكلة ليست في عدم توازن القوة كما يتبادر للذهن، المشكلة في كيفية استخدام ما يتوفر لهم من عناصر القوة طوال الوقت لأنهم أصبحوا متذيلين لأجندات أخرى بحكم دافع المال السياسي والتخريب على بعضهم البعض.

ولذلك ايها الفلسطينيون قدموا انجازا نوعيا ضاغطا على الولايات المتحدة أيا كان نوعه لأجبارها على استخدام الاوراق التسعة وتسعين التي بيدها لتدفعونها إلى الحل دون تذيل او ضعف لها ولغيرها كما فعل اخواننا المصريين، فهل من اذكياء تبقوا لهذا الشعب والقضية لفعل ذلك. . هناك الوحدة وهناك وحدة القرار وهناك وحدة العمل وهناك احترام الشعب وحقوقه وهناك المجتمع الدولي ومحاكمه وهناك القرار الحر البعيد عن التحالفات الخارجية الذي يحتاج لقيادة حرة وهناك شعب لم يتوان لحظة في الدفاع عن قضيته .. الحرية تحتاج حرية راي وحرية قرار ووضع المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات.. أليس كذلك؟!!

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط