مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل قطر دولة ممانعة للتطبيع؟!

هل قطر دولة ممانعة للتطبيع؟!

تاريخ النشر: 2020-09-18 | 12:12

عماد الدين أديب
عماد الدين أديب

اختارت قطر -الآن- الآن ألَّا نشارك فى قطار السلام مع إسرائيل!

قررت قطر أن تنضم إلى إيران وتركيا وحماس وفصائل فلسطينية وحلفاء وأدوات إيران وتركيا فى المنطقة فى تخوين وتجريم الاتفاق الإماراتى - البحرينى مع إسرائيل الذى تم التوقيع عليه برعاية أمريكية وبضمان من الرئيس الأمريكى شخصياً.

هذا الكلام أكده تصريح رسمى للمتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية منذ 48 ساعة، قال فيه بالحرف الواحد: «إن قطر لن تنضم إلى قطار السلام الحالى مع إسرائيل أو الإقدام على التطبيع الكامل معها».

هذا الخبر بالنص كان الخبر الرئيسى الذى أبرزته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية واحتفت به احتفاء شديداً.

من هنا يبدو أن الخيار القطرى، الآن، هو الرهان على ممانعة التطبيع فى الوقت الذى كانت فيه الدوحة سبَّاقة فيه!

الخيار القطرى يؤشر إلى 4 مؤشرات ذات دلالة واضحة وعميقة:

الأول: أن الدوحة قررت عدم إعطاء أى احتمال نجاح لإدارة «ترامب»، وقررت الرهان على فوز منافسه الديمقراطى جو بايدن.

الثانى: أن «مشاعر الثأر» من الإمارات والبحرين تم تغليبها على أى خيارات أو مصالح قطرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وهى مصالح قديمة وعميقة ومستقرة وجوهرية.

الدوحة التى ترتبط بعلاقات قوية وتعاون أمنى لم يتوقف مع إسرائيل قررت عدم المشاركة الآن.

الدوحة التى تستضيف قاعدة «العيديد» الأمريكية على أراضيها وتعتمد بشكل أساسى على الحماية الأمريكية قررت الآن عدم المشاركة.

الثالث: تيار الإسلام السياسى داخل الدوحة قرر تغليب الخيار القائم على الرهان مع الخط السياسى التركى وعلى الموقف العدائى الإيرانى تجاه الشيطان الأكبر الولايات المتحدة والدولة العبرية الصهيونية.

الرابع: أن الدوحة التى تعلن رسمياً عدم الانضمام إلى الاتفاقات السلمية مع إسرائيل، أكدت فى غرفة مغلقة لوزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو مؤخراً أنها سوف تنضم بالتأكيد ولكن ليس الآن، لأنها لا ترى أن الظروف مواتية.

هكذا سياسات قطر وتركيا تتفق فى اتباع سياستين متناقضتين؛ واحدة علنية شعبوية جماهيرية تدغدغ مشاعر التيارات القومية والتكفيرية، وسياسة أخرى متناقضة تماماً تؤكد التزامها الكامل بمنطق السلام والتعاون على جميع المستويات.

قطر الآن تدعم جهود حماس والفصائل الفلسطينية فى هجومها القائم على التخوين بأشد عبارات السب والقذف ضد من انضم لقطار السلام مع إسرائىل، تؤمن بأن اتخاذ موقف يقوم على تخوين ما يحدث يعطيها منصة هجوم وابتزاز ضد معارضيها فى الخليج، مما يخدم سياستها الإعلامية فى تشويه خصومها فى دول مجلس التعاون الخليجى.

السؤال المطروح الآن: هل السلوك القطرى مؤقت لحين حسم اسم الرئيس الأمريكى المقبل أم هو استسلام كامل لهيستريا الجنون التركى والرهان على المشروع العدائى فى المنطقة؟

المؤكد أن الخيار القطرى يشكل مخاطر شديدة على القواعد الأساسية التى قام عليها نظام الأمير السابق فى ركيزتين أساسيتين هما:

1- قاعدة عسكرية أمريكية فى قطر.

2- تعاون كامل على كل المستويات مع تل أبيب.

الآن تسأل كل من واشنطن وتل أبيب عن تفسير مقنع للموقف القطرى.

الأيام المقبلة كاشفة، وسوف توضح ماذا سيحدث لو سقط «ترامب» فى الانتخابات وأطاحت تحقيقات الفساد بنتنياهو.

الخطأ فى التقدير القطرى أنه حتى لو اختفى ترامب ونتنياهو عن الساحة لصالح بنى جانتس وبايدن، فإن كليهما يدعم السلام الحالى بقوة غير محدودة!

هذا كله يتم والتسريبات الصادرة من واشنطن تقول إن قطر هى أول دولة فى قائمة الدول العربية الخمس التى أبلغت الرئيس ترامب أنها سوف تلحق قريباً بقطار الاعتراف الكامل بإسرائيل!

عن الوطن المصرية

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط