مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هل فتح هي السلطة ام السلطة هي فتح.؟؟

هل فتح هي السلطة ام السلطة هي فتح.؟؟

تاريخ النشر: 2018-08-30 | 20:15

 ثمة ما يقال عندما نريد الاجابة على هذا السؤال .... هل هي فتح التي تقود...؟؟؟ وهل فتح هي السلطة ...؟؟؟ ام السلطة هي فتح ...؟؟؟ ام فتح لا هذا ..؟؟ ولاذاك ....؟؟ وهل فتح التي ترسم السياسات ...؟؟؟ وهل هي ما زالت العامود الفقري للحركة الوطنية ...؟؟؟ وهل تبقى منها شيئا الااسمها ...؟؟؟ وما يدون من تاريخها ومن بعض قادتها ..؟؟؟ وشهدائها ...؟؟ وجرحاها ... واسراها .... ومن تبقى من مناضليها في عزلة وتشويه وابتلاء وافتراء على تاريخ ....

اسئلة مهمة لكي نبريء فتح من كل المهازل والانهيارات والضغوطات وان حاول البعض ان يقحم فتح في كل المهازل ..... وتحت عناويين ومانشيتات وبرامج كان لا يمكن ان تقبل فيها حركة فتح مفجرة الثورة .... والطلقة الاولى ....... واول الحجارة .... فتح الغائبة صاحبة البندقية والبندقية الغير مسيسة قاطعة طريق ...... وا كان ارشيف حركة فتح مازال يحمل قائمة الشهداء والمناضلين والادبيات اهدافها ومنطلقاتها ومبادئها ، وما تحمل تلك الادبيات من مسلكيات "" المسلكية الثورية " والنقد والنقد الذاتي " وقبول كل الافكار الملتزمة باسترتيجيتها التحريرية وليست التفاوضية المتهالكة لانجاز على اول محطة تحقق اعتراف باصحابها ولا تحقق اعتراف بحقوق شعب وحلم شعب ومصير شعب يسعى لاسترداد حقوقه .

ومن هنا قد نستطيع القول ان السلطة ليست فتح بل استخدمت كغطاء غير قانوني لتمرير نهج احتكر القرار والرؤيا ورسم السياسات والدخول في مستنقعات المصالح الذاتية تحت ستار ما يسمى البرنامج الوطني والمشروع الوطني ..... وهل يمكن ان نصل لتعريف للمشروع الوطني ..؟؟؟؟ امام هذه السلطة والسلطة ..... وهل فتح مسؤلة عن الفشل وحالة الدكتاتورية والاستبداد والقمع التي تمارسها الاجهزة ضد ابناء فتح وكل من خرج عن اللاة والعزه..؟؟؟

قبل ايام تم اعتقال وزير كان مسؤلا ومتحدثا اعلاميا باسم وزارة السلطة لمجرد انه انتقد سياسات الرئيس بخصوص غزة ...! واليوم يتم اعتقال مقدم في الارتباط العسكري لمجرد انه نصح الرئيس بعدم المشاركة في جنازة الارهابي والقاتل بيرز .....!

منذ اكثر من عقد وللامس القريب عملية الفرز والاستئصال تطال قادة وكوادر في حركة فتح من قبل تيار استئصالي مدمر والمشكلة ايضا انهم يمارسون ذلك باسم فتح السلطة او سلطة فتح بتصديق دمى لا تمتلك قرار الا ايقونات لهم ومربعات تسمى مركزية وثوري واستشاري .......!

واجهت فتح ومن اكثر حركات التحرر لتيار ارتدادي متلاعب يطمح للسيطرة على القرار الحركي واخذها ببرنامج احباطي كي يلعن الشعب الفلسطيني حركة فتح ... وفي الحقيقة ان فتح بريئة من ذلك .......

من حق الشعب الفلسطيني ان يتسأل : هل فتح التي تقود ام خطفت فتح وخطف اسمها وقرارها وانزت ادبياتها في عملية تجهيل للاجيال لم يسبق لها مثيل من انحدار ثقافي وتزوير وسلوكيات مفعولة لهذا او ذاك يحاسب عليها النظام الاساسي وبنوده ......

فتح لا تقود ياسادة والخطورة ان يستمر استخدام اسمها وتاريخا ...... وان كان هناك افراد ومجموعات من فتح انسلخت سلوكيا عنها وتورط فتح في سيكولوجيات تخرج عن الوطنية واصولها سواء في مجال ادارة الصراع مع الاحتلال او في مجال احتكار الموقع والامتيازات او احتكار التنظيم كاداة للا تبتعد كثيرا عن كونهم تجمعات من الفلاشا تصفق للراتب او للاة والعزة .

طبعا الراتب مهم جدا .... وهي الزاوية التي يسخر فيها الموظفين من اجل رضا السلطان ........ ومن هم ينتظرون واسطة لتشغيل ابن فلان او علان ......

وما العمل ...؟؟؟ سؤال مشروع في ظل الاستمرار بخطف فتح واستغلال دورها وتاريخها من ثلة حولها جموع من الضعفاء الذين ينظرون لفلسطين من عين واحدة وهي دائرة المصالح .... وتلك الخطورة التي تأخذ منحنيات ثقافية هابطة ومتدنية سواء بالمنظور التكتيكي او الاستراتيجي .

هل نحن نحتاج لقوة جماهيرية شعبية منظمة تنقذ التاريخ والحاضر لوصول لمستقبل يؤسس قواعد العمل الفلسطيني من جديد ....؟؟؟ ام تبقى كل المناخات مرتبطة بتلك الظواهر التي تعدم فيها حركة فتح كل يوم الف مرة ....؟؟؟؟

قد نجد من هذا الواقع الصحوة واليقظة من نخب وطلائع تستطيع ان تكسر الطوع وظاهرة الاستلاب والخداع التي تمارس بحق الشعب وشعب بلا ثقافة وطنية لا يمكن ان ينتصر ولا يمكن ان يتخلص من خاطفي ارادته وقراره ومصيره .........فامام الشرفاء من فتح معركة معقدة على كافة الاصعدة لاسترجاع فتح الادبيات والمنطلقات والا ستبقى الخيارات مفتوحة ...... فلا شيء قيمة وقامة اكبر من الشعب والحقوق والمستقبل .

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط