مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هل شاؤول أرون وهدار غولدن أحياء..؟

هل شاؤول أرون وهدار غولدن أحياء..؟

تاريخ النشر: 2017-04-26 | 12:44

لم يكن محمد الضيف (أبو خالد) القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام سعيداً وهو يشاهد دموع والدة شاؤول أرون وهي تتكلم أمام رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو وبعض أعضاء الائتلاف الحاكم في إسرائيل، في نفس الوقت يستحضر القائد أبو خالد دموع أكثر من 6500 أم فلسطينية فلذات أكبادهن في المعتقلات والسجون الصهيونية.

فهل من خارطة طريق تستطيع من خلالها أمهات الجنود المأسورين لدى كتائب القسام المساهمة في عودتهم كما عاد جلعاد شاليط...؟

أربعة مرتكزات ينبغي على عوائل الجنود الصهاينة العمل عليها والاقتناع بها لبناء خارطة طريق قادرة على إحداث اختراق في ملف الجنود وهي:

1. القناعة الراسخة لدى عوائل الجنود بأن عنوان الإفراج عنهم هو رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو.

2.الوضع الصحي للجنود الصهاينة.

3. الحاضنة الجماهيرية للحراك الشعبي الضاغط على الحكومة الصهيونية.

4.اليقين بان زيادة الحصار والقتل والعدوان على قطاع غزة لن يعيد الجنود وبأحسن الأحوال قد يعيدهم قتلى وجثث.

حتى تتوفر الحاضنة الجماهيرية الضاغطة على الدولة والإرادة الحكومية لتل أبيب الراغبة في الاستجابة ودفع الثمن لابد من أن يدرك المجتمع الصهيوني بأن الثمن المراد دفعه هو مقابل جنود قتلى أم أحياء..؟ وأعتقد أن كتائب القسام أبرقت أكثر من رسالة تدلل في مجملها بأننا أمام جندي بصحة جيدة وآخر مصاب ومقعد على كرسي متحرك، وسوف أدلل على صحة هذه الفرضية من بعض إصدارات كتائب القسام التي نشرت مؤخراً...

بتاريخ 1/1/2017م نشرت كتائب القسام فيديو في ذكرى عيد ميلاد شاؤول أرون وتضمن مشهد بالغ الأهمية يتعلق بجندي على كرسي متحرك بمعنى أنه شاؤول أو غيره قد يكون مصابًا وليس قتيلًا". ولو عدنا قليلاً لحادثة أسر شاؤول والذي كان برفقة 14 جندياً صهيونياً في ناقلة جند تم تفجيرها وأسر شاؤول من داخلها، حيث تقول الرواية الإسرائيلية أن جميع من كان بالمدرعة قد قتل، وهذا يزيد من فرضية أن مجاهدي القسام اقتحموا المدرعة بعد تفجيرها واعتقلوا جندياً مصاباً وهذا يعزز من فرضية أن المقعد هو شاؤول أرون وليس هدار جولدن، ويبقى ذلك في إطار التحليل، بينما الحقيقة الكاملة بيد المقاومة الفلسطينية وعلى إسرائيل دفع ثمن الحصول على معلومات كاملة ووافية ودقيقة حول صحة الجنود.

أما هدار جولدن فقد جاء بالأغنية الأخيرة التي نشرتها كتائب القسام قبل أيام معدودة تدلل بأن الجنديان على قيد الحياة، فطريقة مخاطبة أمهاتهم، ومشاعر الأمهات تجاه كلمات الأغنية تدلل بأن الحكومة الصهيونية ضللتهم وكذبت عليهم من أجل حسابات حزبية ومصلحية، حتى لا يقال داخل المجتمع الصهيوني بأن نتانياهو ذهب لغزة ولم يستطع دخولها وعاد تاركاً خلفه جنديان على قيد الحياة.

الدليل اللافت على أن هدار جولدن على قيد الحياة كان في الدقيقة 2:43 من الأغنية الأخيرة التي نشرها القسام بشكل رسمي على موقعه الإلكتروني، ونص الفقرة: "وقعنا في كمين لعين أنا وبتايا ولئيل" والجملة هنا صيغت بطريقة لا تدع مجالاً للشك بأن هدار يحدث محققيه وعائلته ومحبيه بما حصل معهم في الكمين الذي نجحت كتائب القسام من خلاله ب أسر هدار جولدن وقتل من معه.

الخلاصة: تستطيع عوائل الجنود المأسورين لدى المقاومة الفلسطينية من تشكيل لوبي ضاغط على الحكومة الصهيونية، للعمل على الإفراج عن أسرى صفقة وفاء الأحرار (شاليط)، كمدخل مهم لبدء مفاوضات سريعة بموجبها تبتسم والدة هدار جولدن وشاؤول أرون وأبراهام مونغستو (من يهود الفلاشا) وهشام السيد، ويبتسم أيضاً 6500 أم فلسطينية غيّب الاحتلال أبنائهم عن الحياة لسنوات طوال في الأسر، بعضهم تجاوز العقد الثالث من عمره وهو في داخل السجون الصهيونية.

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط