مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هل سيكون اشتية رجل المرحلة؟

هل سيكون اشتية رجل المرحلة؟

تاريخ النشر: 2019-03-12 | 00:21

بعد ما يقارب الشهر من المشاورات في قاعات اللجنة المركزية لحركة فتح؛ وبحضور ومراقبة الرئيس ابو مازن، وترقب غير عادي من الكل الفلسطيني، إزاء تشكيل حكومة جديد؛ تم أمس الإعلان عن تكليف د. محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيساً للحكومة الثامنة عشر، وما أن تم الإعلان عنها إلا وبدأت الأقلام تخط آراء كاتبيها،فمن الأقلام ماخطت الرضا والقبول لشخص ذلك الرجل المرحلي السياسي الأقتصادي، بكل ما يمتلكه من خبرات عملية وعلمية إثر ترؤسه للعديد من مؤسسات اقتصادية ومواقع سياسية، وما بين الجانب الأكاديمي والمؤسساتي، فالرجل صاحب باع طويل، والقليل وجد أن هذه الحكومة قد تعزز الانقسام والفصل بين الضفة وغزة، وأنها جاءت لإدارة الظهر للمصالحة الفلسطينية ''فسنوا أقلامهم لمهاجمة والتنكر للحكومة مسبقاً"

لاشك أن الحالة الفلسطينية بمجملها مركبة ومعقدة واستثنائية بكل شي، هي حالة متخبطة أكثر منها مستقرة أو واضحة الملامح، منذ ثلاثة عشر عام ونحن بلا أفق ولا رؤية، نعيش فزعات وردات فعل دون أي تخطيط أو استراتيجيات، فتصبح الحالة أكثر فوضى واضمحلالا.

لقد جاءت حكومة الحمدلله سابقاً بالتوافق، ومع الأسف عملت دون أي توافق'' من الذين توافقوا عليها، ولاقت من الاتهامات ما أنزل الله بها من سلطان، رغم أن وجودها ألحق أكثر الضرر بالموظفين الفتحاويين تحديدا، واستمرت حكومته دون أي اختراق في عدة ملفات خطيرة من أهمها الوحدة الوطنية مع العلم أن هناك أسباب كثيرة حالت دون تحقيقها متعلقة بأطراف متعددة منها ماهو محلي. ومنها ماهو اقليمي، والمحصلةحالة ركود قاتلة وتراجع وطني وقيمي.

وتأتي حكومة اشتية اليوم أيضاً والوضع الفلسطيني برمته في حالة يرثى له، فما بين صفقة قرن مدمرة للمشروع الوطني برمته الى انقسام بغيض واحتلال بكل وحشيته واستيطان وماتتعرض له القدس من مخاطر ووضع اقتصادى متأزم إلى آخره من قضايا لاتعد ولاتحصى، إضافة لخارطة الطريق التي تتبناها القيادة الفلسطينية، أهمها السعي الحثيث لدعم جهود إستعادة الوحدة الوطنية،  وإعادة غزة إلى حضن الشرعية الوطنية؛ والمهمة الأخطر اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجراء الانتخابات التشريعية في محافظات الوطن بمافيها القدس الشرقية، ومواصلة الدفاع عن القدس والمقدسات، ومواصلة العمل في إنجاز وبناء مؤسسات الدولة.

نقول كان الله في عون حامل الأمانة وشركائه بالهم، فحكومة اشتية تقع على عاتقها الكثير والكثير، وستبقى عيونها شاخصة باتجاه القدس والضفة وغزة والشتات، وأمامها مهام صعبة للغاية لا نستطيع ولايجوز الحكم عليها مسبقاً، لكن نحسن الظن بان د. محمد اشتيه وبوطنيته وكفاءته في لملمة البيت الفلسطيني وتحصينه من جانب، وإنصاف ورفع الظلم الواقع على الكثير من موظفين المناطق الجنوبيةمن جانب آخر، رغم أن الهم الوطني أكبر بكثير من أن يتجزأ.

وأخيراً همسة في أذن د.محمد اشتية، أرجوك أخي أبو ابراهيم لاتدع مكان للتفرقة بين ابن غزةوابن الضفة في الحقوق والواجبات، فنحن سئمنا احساسنا '' مواطن من الدرجة الثانية ''
أعانك الله.
والله الموفق.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط