مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل ستنتمي غزة للمستقبل يوماً؟

هل ستنتمي غزة للمستقبل يوماً؟

تاريخ النشر: 2016-05-21 | 10:01

ثمانية وستون عاماً على النكبة ، على التشرد والتهجير ،على الاحتلال والحصار، ومع ذلك ما زالت النكبات تتوالى منذ 1948 حتى يومنا هذا ، ومابين الثامنة والستون تسعة أعوام مرت على النكبة الكبرى ( الانقسام الفلسطيني الفلسطيني ) المستفحل بنا، فبعد مرور 68 عاماً على سرقة التاريخ وسرقة الوطن وتهجير ما يقرب 800 الف فلسطيني ، توجت نكبتنا بنكبة جديدة من صنع ايدينا في 2007 ولكن نبقى على امل بأن تنجح لقاءات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية بعد دعوة رئيس جمهورية مصر الشقيقة عبد الفتاح السيسي لقيادات كل من فتح وحماس للذهاب الى مصر لبحث المصالحة الفلسطينية ، ومن ثم بداية مرحلة جديدة في التاريخ الفلسطيني ،مرحلة البناء للمستقبل ووضع اسسه، لذلك نطالب القيادة بأن توضح ملامح المستقبل الفلسطيني عامة والمستقبل الغزي خاصة ،انوه في اواخر الستينات وضح بيريز مراحل انتماء اسرائيل للمستقبل وقسم المراحل الى ثلاثة ( عاجلة، وسيطة، آجلة ) باختصارالمرحلة العاجلة هي مرحلة نقل التكنولوجيا وتطوير الصناعة الاسرائيلية، والاستفادة من خبرات وتجارب الاخرين ، اما المرحلة الوسيطة هى مرحلة استيعاب وتوطين التكنولوجيا حيث استطاعت القاعدة التكنولوجية العلمية المتقدمة في اسرائيل تحقيق قدر كبير من الاعتماد على النفس وايضا اثرت بشكل كبير على نظرية الأمن الاسرائيلي،أما المرحلة الاجلة هي مرحلة ابتكار و تطوير التكنولوجيا الذاتية، وقدرة اسرائيل على انتاج اسلحة فوق تقليدية حتى تستطيع مستقبلا ردع العرب عامة والفلسطينيون خاصة، وفعلا بعد خمسون عام مضت على مخطط بيريز اصبحت اسرائيل دولة تتفوق في المجال العلمي والتكنولوجي على جميع الدول العربية، وايضا اصبحت الجامعات الاسرائيلية من افضل الجامعات على مستوى العالم خاصة الجامعة العبرية، ناهيك عن عدد العلماء الإسرائيليين الذين حازوا على جائزة نوبل وعددهم 90 عالم اسرائيلي ( رقم خيالي لدولة صنعت نفسها بإرادتها) ايضا سجلت اسرائيل 16805 براءة اختراع أي ما يقارب عشرون ضعفا لبراءات الاختراع العربية ،ايضا اسرائيل اسست لإقتصاد مزدهرلمواطينيهامنذ نشاتها ، فهى باتت ملجأ للنازحين اليهود من كل دول العالم ،وللعلم معظم موظفون شركة مايكروسوفت اسرائيليون ، اسرائيل هي أول من صنع برنامج الانتي فايروس للحواسيب في العالم ، وتعتبر اسرائيل من أكثر دول العالم تميزاً في مجال ترجمة الكتب للغات الأٌخرى، وتعتبر الثالثة في مجال ريادة الاعمال على العالم واحدى الدول التسعة التي تطلق اقمار صناعية ،وتمتلك بنية تحتية كاملة في مجال الاستكشاف و الأبحاث والعلوم ، باختصار عندما اراد بيريز لدولته المصطنعة الإنتماء للمستقبل ركزعلى التكنولوجيا ،بخطوات دقيقة ومرتبة من نقل الى توطين ومن ثم تطوير ،اي بيريز من قبل خمسون عاما ً يفكر ويخطط ،اما قياداتنا الحالية بانقسامها وتشرذمها دمرت الحلم الفلسطيني وبددت انجازات مقاومتنا على مدى خمسون عاماً،أيعقل بيريز كان يمتلك حاسة سادسة وذكاء مفرط جعله يفكر ويخطط ويحلم ويتحقق حلمه مع مرور السنين ، رسالة اوجهها الى ضِياعٌ الحلم الفلسطيني عليكم بإنهاء الانقسام والبدء بتنفيد اتفاق القاهرة ،الذي تم التاكيد على تنفيذ بنوده في تفاهمات الشاطيء ومنها وتمكين حكومة التوافق والمجلس التشريعي واللجان القانونية والادارية ولجنة الحريات العامة ولجنة المصالحة المجتمعية من ممارسة مهامها، وتهيئة الأجواء لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.

ان انهاء الإنقسام مطلب وطنى وشعبي وتاريخي للبدء برسم مراحل انتماء فلسطين للمستقبل،وبالذات مراحل انتماء مدينتى غزة للمستقبل التى عادت للوارء 100عام ، لذلك نطالب ولاة امرنا بوضع خطط واستيراتيجيات لتوضيح ملامح المستقبل الفلسطيني عامة والمستقبل الغزي خاصة لذلك وحسب وجهة نظرى الشخصية ارتأى خطة تتكون ايضا من ثلاث مراحل لا اريد أن اقول نقل وتوطين تكنولوجيا لا طبعا كيف نطالب بذلك ونحن لا نملك أبسط الأشياء ولا تتوفر الخدمات الأساسية لاستخدام التكنولوجيا لذلك المرحلة الاولى عنوانها ( الكهرباء والمعابر )و نطالب القيادة بحل ازمة كهرباء غزة عن طريق اعتماد الطاقة البديلة ( الطاقة الشمسية ) ، أو تزويد غزة بخط ضغط عالي اضافي ، علما بان ازمة الكهرباء بدأت عندما أغارت الطائرات الاسرائيلية في عام 2006 على محطة توليد الكهرباء بعد اسر المقاومة للجندي جلعاد شاليط ، الذي أسر وحرر وما زالت ازمة الكهرباء مستمرة ليومنا هذا ، ثانيا فتح المعابر وتسليمها للسلطة الوطنية الفلسطينية ، أما المرحلة الثانية ( سرطان + بطالة ) هي حل أزمة مرضى السرطان في غزة عن طريق بناء أول مستشفى متخصص للأورام السرطانية في غزة ، بحيث يتم توفيرالعلاج الاشعاعي وتوفير الادوات الازمة لتشخيص المرض ، بدلا من ارسال المرضى الغزيين للمستشفيات الاسرائيلية ،وبالتالي تكلف التحويلات السلطة الفلسطينية مبالغ طائلة من جهة ،ومن جهة اخرى ما يتعرض له المرضى من ذل وابتزاز على معبر ايرز ، وبذلك يتم توفير الأموال المدفوعة لإسرائيل لمشاريع تنموية صحية لخدمة ابناء شعبنا ، ثانيا المرض الاخر الذى استشرى في أجساد شباب غزة الا وهو مرض البطالة الغزية، لذلك نطالب القيادة بوضع خطة لتصحيح ومعالجة السياسات الاقتصادية السابقة حيال حل ازمة البطالة في غزة ، والعمل على تشجيع الاستثمار وزيادة عدد المصانع والمشروعات التنموية في القطاع ، ايضا تقديم سن التقاعد يعتبر جزء من حل الازمة لتوفير اماكن للخريجين الغزيين ، ونطالب الحكومة بتبني استيراتيجية محلية لتنمية غزة ، اما المرحلة الثالثة فهي حل أزمة تلوث المياه في غزة ، والتي تسببت مؤخرا في انتشار العديد من الامراض للغزيين، ايضاً تحويل مياه الصرف الصحي قبل معالجتها للبحر مما أثر سلبا ً على البيئة وعلى المواطنين وأخيرا اذا تم حل كل هذه الازمات بالتأكيد ستصبح غزة سنغافورة ، ولكن الخطوة الاولي هي المصالحة وانهاء الانقسام واثمن بشدة الدورالذي يقوم به الاخوة في منظمة وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة ،بالضغط على طرفي الانقسام ونتمني النجاح والتوفيق لهم ونشد على أياديهم وعلى ايادى الاشقاء المصريين من أجل انهاء الانقسام، و توحيد الصفوف الفلسطينية تحت راية واحدة وعلم واحد علم فلسطين تلك هي الخطوة الاولى من المرحلة الاولى من مراحل انتماء غزة للمستقبل

غادة عايش خضر

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط