مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل ستكون مواجهة عسكرية بين إسرائيل وإيران؟! 

هل ستكون مواجهة عسكرية بين إسرائيل وإيران؟! 

تاريخ النشر: 2021-12-20 | 06:01

شاكر فريد حسن
شاكر فريد حسن

تتواصل جهود إسرائيل لممارسة أقصى الضغوط على طهران بغية تعطيل مشروعها النووي، بالموازاة مع المحادثات في فيينا. وتفيد مصادر إعلامية أن وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس أطلع المسؤولين في الإدارة الأمريكية على الجدول الزمني الذي تحتاجه دولة الاحتلال من أجل شن هجوم على إيران، وذلك في إطار مضاعفة إسرائيل ضغوطها على الولايات المتحدة لعدم العودة إلى الاتفاق النووي للعام 2015، وتشديد عقوباتها الاقتصادية على إيران. 

وفي نظري أن المحادثات والمفاوضات في فيينا ستفضي في نهاية المطاف إلى توقيع اتفاق مع طهران، لأن أمريكا ترغب وتسعى إلى إنهاء هذا الملف قبل أن تتفرغ إيران لأمورها الأخرى، وما التهديدات الإسرائيلية التي نسمعها كل يوم بضرب المفاعل النووية الإيرانية سوى كلام هراء بلا رصيد في البورصة الحربية والسياسية، فإسرائيل لا تجرؤ وحدها للقيام بمغامرة عسكرية ضد إيران بدون ضوء أخضر من الولايات المتحدة.  

ويدرك الجميع أنه في حال البدء بهجوم عسكري ضد إيران ستنشب حرب مدمرة في الشرق الأوسط، وسوف تشعل المنطقة برمتها، ويشمل ذلك دخول أطراف إقليمية متعددة في المواجهة العسكرية الشاملة ضد إيران. 

المشهد في غاية التعقيد، وما يحدث هو صراع الارادات، ولن تقدم حكومة الاستيطان والاحتلال لوحدها في هذه المغامرة ضد إيران، وإذا ما حدثت ستحرق الأخضر واليابس. 

إيران حتى الآن تتحلى بضبط النفس، وهي لا تريد خوض حرب، لأنها تعرف نتائجها مسبقًا، وتدرك تمامًا الخلل في موازين القوى ضدها، وقد أفشلت كل المخططات والمحاولات لإسقاط النظام الإيراني وتغييره من قلب طهران. وعليه فإن الحرب مستبعدة رغم قرع طبولها، لأن الإسرائيليين خائفون من المواجهة مع إيران والقوى الموالية لها، وهم ينتهجون سياسة معقدة، ولا يسعون لحل القضية الإيرانية والتوصل إلى الاتفاق النووي، ويستغلون عدم الاتفاق في رفع التوتر في المنطقة وتكريس احتلالهم في الأراضي الفلسطينية، وافشال كل المساعي للتوصل إلى سلام شامل وحقيقي مع الشعب الفلسطيني. 

هل ستكون مواجهة عسكرية بين إسرائيل وإيران؟! 

بقلم: شاكر فريد حسن  

تتواصل جهود إسرائيل لممارسة أقصى الضغوط على طهران بغية تعطيل مشروعها النووي، بالموازاة مع المحادثات في فيينا. وتفيد مصادر إعلامية أن وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس أطلع المسؤولين في الإدارة الأمريكية على الجدول الزمني الذي تحتاجه دولة الاحتلال من أجل شن هجوم على إيران، وذلك في إطار مضاعفة إسرائيل ضغوطها على الولايات المتحدة لعدم العودة إلى الاتفاق النووي للعام 2015، وتشديد عقوباتها الاقتصادية على إيران. 

وفي نظري أن المحادثات والمفاوضات في فيينا ستفضي في نهاية المطاف إلى توقيع اتفاق مع طهران، لأن أمريكا ترغب وتسعى إلى إنهاء هذا الملف قبل أن تتفرغ إيران لأمورها الأخرى، وما التهديدات الإسرائيلية التي نسمعها كل يوم بضرب المفاعل النووية الإيرانية سوى كلام هراء بلا رصيد في البورصة الحربية والسياسية، فإسرائيل لا تجرؤ وحدها للقيام بمغامرة عسكرية ضد إيران بدون ضوء أخضر من الولايات المتحدة.  

ويدرك الجميع أنه في حال البدء بهجوم عسكري ضد إيران ستنشب حرب مدمرة في الشرق الأوسط، وسوف تشعل المنطقة برمتها، ويشمل ذلك دخول أطراف إقليمية متعددة في المواجهة العسكرية الشاملة ضد إيران. 

المشهد في غاية التعقيد، وما يحدث هو صراع الارادات، ولن تقدم حكومة الاستيطان والاحتلال لوحدها في هذه المغامرة ضد إيران، وإذا ما حدثت ستحرق الأخضر واليابس. 

إيران حتى الآن تتحلى بضبط النفس، وهي لا تريد خوض حرب، لأنها تعرف نتائجها مسبقًا، وتدرك تمامًا الخلل في موازين القوى ضدها، وقد أفشلت كل المخططات والمحاولات لإسقاط النظام الإيراني وتغييره من قلب طهران. وعليه فإن الحرب مستبعدة رغم قرع طبولها، لأن الإسرائيليين خائفون من المواجهة مع إيران والقوى الموالية لها، وهم ينتهجون سياسة معقدة، ولا يسعون لحل القضية الإيرانية والتوصل إلى الاتفاق النووي، ويستغلون عدم الاتفاق في رفع التوتر في المنطقة وتكريس احتلالهم في الأراضي الفلسطينية، وافشال كل المساعي للتوصل إلى سلام شامل وحقيقي مع الشعب الفلسطيني. 

×
أخبار
يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط