مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هل ستقبل السلطة الرؤية المصرية للمصالحة؟

هل ستقبل السلطة الرؤية المصرية للمصالحة؟

تاريخ النشر: 2018-07-19 | 07:45

من جديد عاد ملف المصالحة الفلسطينية للواجهة مع قيام مصر بدعوة حماس وفتح للقاهرة وعقدت لقاءات منفصلة مع الوفدين وطرحت مصر رؤيتها للتقدم في ملف المصالحة الفلسطينية مستفيدة من تجربتها المتراكمة في التعامل مع هذا الملف منذ عام ٢٠٠٥ الذي توج بالاعلان عن أول اتفاق بين الحركتين ترعاه القاهرة .
حسب التسريبات شبه المؤكدة فإن الرؤية المصرية للمصالحة اعتمدت على ما تم إنجازه في آخر اتفاق بين الجانبين المتخاصمين فتح وحماس والذي عرف بالورقة المصرية الموقعة في أكتوبر ٢٠١٧ ومرجعيتها اتفاق القاهرة ٢٠١١ .
واستخلصت الرؤية الجديدة العبر من عوامل التعثر التي أفشلت الإتفاق الأخير وخاصة مفهوم التمكين للحكومة الحالية وصعوبة إنجاز مصالحة في ظل عقوبات تفرضها السلطة على غزة عموما وعلى موظفيها خصوصا الذين التزموا بقراراتها طيلة سنوات الانقسام.
لكن ما أدركته مصر أن السلطة كانت متشككة من دوافع مصر وحماسها لإنجاز المصالحة ، وقد تعمقت شكوك السلطة نتيجة العلاقة التي تربط النظام المصري بدولة الإمارات والقيادي بحركة فتح محمد دحلان الخصم الشرس لرئيس السلطة ابو مازن ، وقد سعت مصر لمصالحة فتحاوية داخلية قبل البدء بمصالحة مع حماس لكن محاولاتها لم تنجح بسبب خشية أبو مازن بأن مصر وأطراف إقليمية تسعى لاستبداله بدحلان ...
وعزز من شكوك السلطة التفاهمات بين مصر وحماس حول الحفاظ على الأمن على جانبي الحدود بين الطرفين وتسهيل إدخال جزئي للبضائع عبر بوابة صلاح الدين التجارية...
لم تدرك السلطة في حينه أن مصر تسعى من خلال قوتها الناعمة والمكانة التي تتمتع بها وأدواتها الدبلوماسية والإقتصادية لعودة سلسة للسلطة لقطاع غزة بحيث تصبح هي العنوان الحاكم لغزة و المفضل مصرياً وإقليمياً وأمريكياً ودولياً ، خاصة مع خشية مختلف الأطراف من تدهور الحالة في غزة وانزلاقها لمواجهة عسكرية شاملة لا يرغب بها أحد ...
تحاول مصر إستعادة الثقة والتنسيق بينها وبين السلطة وإزالة الشكوك التي ميزت موقف السلطة تجاه مصر من جهة وتجاه الهجوم الحمساوي نحو المصالحة من جهة أخرى.
ومع تقديم مصر لرؤية تبدو موضوعية للمضي قدما في إنجاز المصالحة ومسارعة حركة حماس لقبول الطرح المصري دون شروط مسبقة يبقى السؤال مطروحا هل تقبل رئاسة السلطة هذه الرؤية؟ أم أنها ستعيدنا إلى مربع التمكين والتسليم من الباب للمحراب وفوق الأرض وتحت الأرض ويا بتشيل يا بنشيل ؟؟

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط