مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هل تصلح الهلهلة للتفاوض ؟؟؟

هل تصلح الهلهلة للتفاوض ؟؟؟

تاريخ النشر: 2017-03-15 | 08:32

منذ ان تولت الإدارة الأمريكية الحكم وبعد مرحلة انتخابية ا نتابها كثير من الخطابات الشعبوية والتي من خلالها اعتمد الرئيس ترامب في جلب أصوات المواطن الأمريكي ،كان فيها الكثير من الحديث عن العلاقة الوطيدة التي تربط أي إدارة أمريكية بدولة الاحتلال فكان الحديث عن الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وعدم التعرض أو معارضة الاستيطان والحديث عن المنطقة العربية والعرب با ستخفاف ،مما جعل الكثير يصدر احكاما شبه قطعية بان تلك الادارة معادية للعرب بشكل عام والقضية المركزية بشكل خاص ،وهنا لابد من التذكير ببعض خواتم ادارة اوباما والتي لم تعترض على قرار مجلس الامن المجرم للاستيطان ،اضافة الى ترك روسيا تتصرف في الملعب السوري دون حضور جدي اضافة الى دعم الشعب الفلسطيني 220مليون دولار  والمشاركة في مخرجات مؤتمر باريس قبل ايام من انتهاء ولاية الادارة السابقة وبكل تاكيد سياسات الدول ذات المؤسسات العريقة والديمقراطية لا يكون هامش الشخصنة فيها متسع ولكن كل ادارة تترك للإدارة القادمة ثمار تحركاتها وخاصة في الملفات العالقة صاحبة التأثير على السلم الدولي مثل قضية شعبنا والذي بعد ايام  تحل الذكرى الماؤية الأولى على الوعد المشؤوم من وزير خارجية بريطانيا إلى العصابات الصهيونية با عطاءهم وطن قومي لهم في فلسطين والتي كانت تحت الانتداب البريطاني ،

وهنا  السؤال المطروح هل سيختلف ترامب عن جورج بوش الابن وعن أوباما والذان كانا متحمسان  للخوض في حل القضية الفلسطينية ولكن واقع الكيان الصهيوني ورفضه إحقاق الحقوق تحطمت عليه كل محاولات ومفاوضات السلام ،وخاصة وان معظم الرؤساء والأمريكان لا يفتح مثل هذا الملف الا في الفترة الثانية لحكمه ،

ام ترامب ومعه الاتحاد الأوربي وروسيا الاتحادية اليوم يرون أن الحال الفلسطيني والعربي فيه الكثير من الضعف و الليونة التي تمكنهم من فرض الحلول التي تسعى إسرائيل للوصول اليها في اطار اقليمي عام بحيث يكون الحل على حساب الاقليم دون تحميل دولة الاحتلال اوزار شعبنا عن المائة عام الماضية .

وهل حالة الانقسام والضعف الاقتصادي والمشاكل التي يعاني شعبنا منها تساعد على تقوية المفاوض الفلسطيني والقيادة على خوض غمار مفاوضات مطلوب منها الوصول إلى حل نهائي لهذا الصراع المزمن؟

وهل حكومة مثل الحكومة القائمة في إسرائيل والتي تسن بشكل شبه يومي قوانين وتتخذ قراراتها تظهر وجها الحقيقي مثل قانون منع الأذان ومصادرة الارض او طروحات كتلك التي وتطالب بيهودية الدولة وتبادل الأراضي والسكان

ولكن بالعودة قريبا إلى الخلف نجد بأن هناك عقد في روسيا لقاء جمع الفصائل ذات الحضور على الساحة ولم يكن اللقاء للمصالحة ولكن كان الهدف الخروج بورقة خطوط عريضة لحل القضية الفلسطينية

واليوم يتداول بأن حماس سوف وتطرح برنامج سياسي جديد واقعي كما يقولون والقبول بدولة على حدود 1967 م ،اضافة الى مجموع المؤتمرات واللقاءات الضغوطات سواء من الرباعية القريبة او البعيدة سواء سياسية او اقتصادية .

السؤال هل نحن امام الوضع الذي كان زمن اتفاقيات أوسلو  هو  اما المفاوضات المرحلية او هناك تيار اصبح قوي ومنافس من الممكن ان يشكل قيادة بديلة واليوم المشهد يتكرر ،وضع القيادات اليوم امام خيار أما القبول بالصفقة التي تقبلها اسرائيل والإقليم والتنازل عن صلب القضية الفلسطينية وهي قضية اللاجئين ام ان هناك بدائل ممكن التفاوض معهم والوصول معهم لحلول مقابل ادارة السلطة والاستيلاء على منظمة التحرير ؟؟؟

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط