مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل تشرق شمس "المواجهة الكبرى" في الضفة من "مخيم النور"

هل تشرق شمس "المواجهة الكبرى" في الضفة من "مخيم النور"

تاريخ النشر: 2024-04-21 | 04:06

كتب حسن عصفور/ ارتكبت قوات العدو الفاشي جريمة حرب مضافة لما ترتكبه في "بقايا الوطن" (ضفة وقدس وقطاع غزة) في مخيم نور شمس، باغتيالها 14 شاب خلال 3 أيام من غزو المخيم، تماثلا مع ما تقوم منذ 7 أكتوبر 2023، كجزء من "ثقافة الإبادة الجماعية" التي تتنامى بسرعة قياسية مع حكومة "تحالف النازيين الجدد" بقيادة الثلاثي نتنياهو، بن غفير وسموتريتش.

مجزرة مخيم نور شمس، جاءت تتاليا بعد عمليات الإرهاب التي نفذتها الفرق الاستيطانية بحماية جيش الاحتلال في بلدات رام الله وحولها، تأكيدا لوحدة التكامل في الممارسات الإجرامية التي بدأت تتسارع في الضفة الغربية، في ظل غياب فعل يمكنه أن يمثل جدار صد وردع لدولة الكيان، التي تعمل لبناء مشروع "كياني يهودي خاص" في أرض دولة فلسطين"، عملية استباقية لتطورات سياسية.

مجزرة مخيم نور شمس فعل تكميلي لحرب الإبادة الجماعية التي تنفذها حكومة دولة الكيان، بشريا وسياسيا، في تحدي صريح لكل من ايد قبول دولة فلسطين في الأمم المتحدة، وتمردا على الإدانة الدولية لعمليات الحرق والقتل التي نفذتها فرق الاستيطان الإرهابية بالتنسيق مع جيش الاحتلال.

حسنا، تصاعد لغة "الإدانة والاستنكار" التي عبرت عنها الرسمية الفلسطينية وأجهزتها، وكذا حركة فتح وفصائل فلسطينية، وإعلان الاضراب العام كسلاع تعبيري عن رفض الجريمة والإبادة السياسية التي تتصاعد في الضفة بالتوازي مع حرب الإبادة البشرية في قطاع غزة، ضمن مخطط "إبادة المشروع الفلسطيني الوطني العام"، لكن تلك الخطوات مع قيمتها الوطنية، لن تقود لردع أو صفع عدو لم يعد يحسب حسابا في ظل المحيط العام.

مجزرة نور شمس ومعها جرائم إرهاب فرق المستوطنين، يجب أن تكون قاطرة دفع نحو انطلاقة "المواجهة الكبرى" ضد العدو الاحتلالي والغزو المتلاحق، لكسر الوطنية الفلسطينية، وكي لا يبقى الأمر في سياق التفكير الأحادي، فالمواجهة لا تقتصر على الجانب المسلح فقط، لكنها فعل شمولي لكل مظاهر الفعل المقاوم كي يدرك العدو، أن "السكينة" التي تسود حينا لن تكون قدرا.

المواجهة الكبرى، قد تبدأ بإضراب يستمر مفتوحا لفترة زمنية تعيد الذاكرة للإضرابات الكبرى التي كانت سلاحا كفاحيا، ومعها تنامي حركة الفعاليات الشعبية في مختلف مناطق الضفة والقدس، وتشكيل قيادة عمل تنفيذية لها، تتماثل بشكل أو بآخر مع "القيادة الوطنية الموحدة" في الانتفاضة الوطنية الكبرى عام 1987- 1993، وبتنسيق مع الجهاز الرسمي الفلسطيني لتقديم كل ما هو فرض لتعزيز دورها.

الذهاب نحو "المواجهة الكبرى" بتشكيل "قيادتها الخاصة" تتحمل مسؤوليتها في رسم الخط الكفاحي والفعاليات المحددة والمتواصلة وفقا للضرورة الوطنية، لم يعد خيارا من خيارات بل هو الخيار الأول الذي لا يجب تأخيره يوما، لقطع الطريق على الاستغلالية السابقة لمرحلة "السكون النضالي" التي سادت.

انطلاقة "المواجهة الكبرى" في الضفة والقدس، بقيادتها التمثيلية الكفاحية هي رسالة سياسية مباشرة لرؤية فلسطينية عما يقال إنه "اليوم التالي" لحرب غزة، التي بدأت تتضح ملامحها بتدمير الكيانية الوطنية عبر إعادة احتلال قطاع غزة وتهويد الضفة والقدس.

الوقت الكفاحي من ذهب سياسي وسيف الضرورة في مرحلة ربما هي الأكثر خطورة على فلسطين القضية والهوية، منذ ما بعد نكبة الاغتصاب الكبرى 1948.

ملاحظة: الرئيس محمود عباس قال أنه بيفكر يعيد العلاقة مع أمريكا...مع إنه لا في علاقة ولا يحزنون ..مكتب مسكر ممثل مطرود زيارة مشروطة...لو الحكي جد اكسر مناخيرهم واعلن دولة بدون بربرة..هيك بيكون كلام سرايا مش كلام قرايا..

تنويه خاص: اللي صار مع برفيسور نادرة شلهوب من دولة العدو نموذج مش لازم يمر هيك حتى بعد ما أطلقوا سراحها..اعتقال شخصية بهاي المكانة العلمية لانه قالت ان ما يحدث في قطاع غزة حرب إبادة، نموذج لا يحتاج شرح لفضح حكومة الفاشيين الجدد..

لقراءة المقالات كافة..تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط