مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هل تستطيع حماس وقف فعاليات العودة ؟

هل تستطيع حماس وقف فعاليات العودة ؟

تاريخ النشر: 2018-04-08 | 13:42

قلنا منذ البدء أن حراك العودة الكبري هو قضية إستراتيجية من الطراز الأول وغير قابل للتكتيك وهو في حد ذاته يشكل فرصة وفي نفس الوقت يشكل تهديد حسب تحليل "سوات" وتحليل "سوات" علميا لمن لا يعرفه ركائزه أربع عناصر أولها عنصر القوة وثانيها عنصر الضعف وثالثها عنصر الفرصة ورابعها عنصر التهديد. وهذه العناصر الأربعة هي أساس أي خطة أو أي خطوة نريد تنفيذها.

 نأتي الآن لقضية حراك العودة الكبري ولماذا تشكل عنصر قوة وعنصر تهديد في نفس الوقت وهي من القضايا المؤجلة الخمس التي تركها المفاوضون في أوسلو لمرحلة الحل النهائي ليس لشيء إلا لأنها قضية معقدة وخطيرة وإستراتيجية في الصراع مع الإحتلال إن لم تكن هي أساس الصراع ولذلك كان العمل عليها لا يعتمد علي العاطفة ولا يمكن النجاح في حلها أو إستخدامها كتكتيك لأهداف أخري وهي قضية واضحة وصريحة والعمل عليها لابد أن يكون واضحا وصريحا ولذلك أنا أستبعد أن يكون حزبا أو حركة بحجم حركة حماس لا تدرك ذلك وأرادت من وراء وقوفها القوي الذي سمح للجمهور بالحركة علي خط التماس والذي قد يعرضها ومستقبلها للخطر وأن يكون مصيرها علي المحك خاصة في ظل معرفة الجميع بنوايا إسرائيل والولايات المتحدة لإقتلاع أي حاجز أو معارض لخطة ترامب وصفقة العصر بعد التوافق العربي معها.

 لو كانت حماس في نيتها التكتيك لحل أزماتها وأزمات غزة فعلينا التنبيه والتبصير لها بأن التكتيك بالاستراتيجي خطير وأوقع قبلها ياسر عرفات في الخطأ حين تبني عملية السلام وعندما تضايق من عدم إلتزام إسرائيل بتنفيذ بنود اتفاق أوسلو غض الطرف أو أوعز بإنتفاضة النفق وإنتفاضة الأقصي أي أنه تكتك بالاستراتيجي المناقض لعملية السلام الذي وضعه خيارا استراتيجيا وذلك بإشعال الانتفاضة والمواجهة وهنا كان الخطأ حين تجرأ الاسرائيليون والغرب وأمريكا للخلاص منه وتدهور الوضع في الأراضي الفلسطينية حتي الآن وغابت عملية السلام ووصلنا لما نحن فيه من الحروب والتقلبات رغم أن إسرائيل هي التي أفشلت عملية السلام ودفعت ياسر عرفات للتكتيك بالاستراتيجي وبإعتقادي هذا هو السر وراء عدم تبني الرئيس عباس أي خطوة تخرجه عن برنامجه وإستمراره في محاولة إنجاز حل عبر المفاوضات بعيدا عن الإشتباك مع المحتل رغم النقد اللاذع لعباس والمعارضة الكبيرة له من جموع شعبنا ولذلك نقول إن التكتيك بالإستراتيجي خطأ كبير رغم إعتراضنا علي إدارة كل المسيرة والتخبط الذي شاب مواقفنا الفلسطينية في إدارة الصراع ولكن يجب أن نتعلم من أخطائنا علي الأقل إن لم نحرز نتائج إيجابية.

 الآن حراك العودة في إوجه وطالبنا بقيادة أو جبهة إنقاذ تتجاوز النظام السياسي بمجمله لتكون مساحة الحركة من قيادة جبهة الانقاذ للشعب ومع الشعب كله أوسع من تحريكها من خلال حزب تحمله إسرائيل والعالم المسؤولية وأنه ليس مخولا بقيادة حركة الشعب الفلسطيني ويجب إقتلاعه من الطريق.

 ما أردت قوله هنا يجب أن تركز حماس في الهدف الاستراتيجي بالعودة حقيقة لما لذلك من فوائد أكبر من التكتيك وبه حماية من التفرد بها خاصة وأن إستجابات الضفة الغربية بالمشاركة لم تعط النتائج المناسبة للحدث لتحدث المطلوب في 15مايو ومن غير الخافي في السياسة بأن تحركات تجري لوقف حراك العودة بالنصيحة والإغراء ووجها الآخر الحرب علي غزة وهو شيء شبه مؤكد في حالة عدم قدرة إسرائيل علي وقف الحراك بغير الحرب.

 لدينا كشعب ولحماس خيارين لا ثالث لهما الأول تشكيل جبهة إنقاذ تشارك هي بها مثل الآخرين وتصبح المسؤولية علي عاتق جبهة الإنقاذ التي تمثل كل الشعب الفلسطيني وتواصل فعاليات الشعب نحو الهدف للعودة والتصدي لمؤامرة تصفية القضية عبر الصفقات ونسيان الأهداف الأخري لحل أزمة حماس وغزة وأن الأزمة أزمة قضية وشعب كامل والخيار الثاني وقف الحراك فورا والانتقال بكل السبل لتسليم غزة للسلطة المركزية ويتحملون هم المسؤولية عن إدارة الصراع في حالته الراهنة وهي حالة من الصعوبة بمكان إمكانية تهدأة هذا الحراك وخاصة في ظروف التآمر والتصفية للقضية وأنه إنطلق كالصاروخ بلا عودة إلا بحلول ترضي شعبنا ليس في غزة بل في كل مكان يوجد به فلسطيني في الداخل والخارج والشتات وعندها أيضا ستحتاج السلطة المركزية للإسراع في تشكيل جبهة إنقاذ تمثل الجميع في مواجهة التصفية للقضية وإلا سيقتلعهم الشعب في طريقه للثورة علي الجميع نظاما وإحتلال.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط