مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل تستطيع أميركا الفوز بهذه الانتخابات؟

هل تستطيع أميركا الفوز بهذه الانتخابات؟

تاريخ النشر: 2016-10-15 | 11:30

لمَ لا نبيع تذاكر؟ وأنا جاد في هذا الاقتراح. لو كان باقي العالم يشاهد الانتخابات في بلادنا مقابل المال، لكنا قد سددنا كل ما علينا من ديون. مع ذلك في الوقت الذي يبدو فيه أن المشاهدين حول العالم يتابعون برنامج الواقع الذي نقدمه، هل نحن كمواطنين أميركيين سنستفيد من هذا الأمر؟

تحديدًا هل سنحصل على الشيء الذي نحن في أشد الحاجة إليه، والذي لم نتمتع به كثيرًا خلال هذا القرن، ألا وهو حكومة تعمل بكفاءة؟ لدينا الكثير من الأمور المؤجلة التي بحاجة إلى إصلاح، وحاجة إلى وجود قيادة تأجلت كثيرًا، وإعادة تصور مؤجلة، مما لا يجعلنا نتحمل الانتظار لأربع سنوات أخرى من أجل حل أكبر مشكلاتنا.

إذا انغمسنا في عامين من التسلية الانتخابية، والإشفاق، لنصل إلى النقطة التي كنا فيها من قبل، بل أسوأ من ذلك، فلن يكون الأمر محبطًا من الناحية الشعورية فحسب، بل ستبدأ أمتنا في الانهيار. عندما نهمل في إدارة بلادنا استراتيجيًا على المستوى القومي لهذه الفترة الطويلة، فحتمًا يبدأ حدوث تسرب من السقف، وتبدأ الأرضيات في الانحناء. كيف يمكن تحقيق أي نفع من حملة انتخابية يقتصر الترفيه بها على البالغين فقط؟

ما الذي ينبغي أن يحدث للنص الدرامي للانتخابات حتى ينتهي نهاية مختلفة، أو على الأقل نهاية أقل مأساوية؟ بداية، يجب أن تختفي هذه النسخة الخاصة بالحزب الجمهوري. أنا لا أقول ذلك بدافع التحيز لحزب في مواجهة الآخر، بل أقول ذلك كمواطن أميركي يعتقد أن أميركا بحاجة إلى حزب يمين - وسط سليم يقدم حلولاً للمشكلات تعتمد على السوق، والاستمرار في مواجهة تخفيف القيود، وزيادة حرية التجارة، وتشكيل حكومة أصغر. مع ذلك الشكل الحالي للحزب الجمهوري لا يجعله حزبًا قادرًا على حل المشكلات. وقد تبين ذلك منذ استقالة رئيس مجلس النواب، جون بينر، الجمهوري من منصبه، لا بسبب عدم قدرته على العمل مع الرئيس أوباما، بل لأن نحو ربع عدد الجمهوريين، أو ما يسمى بمؤتمر الحرية، لم يكونوا مهتمين بالحكم وإدارة البلاد، وجعلوا مهمته مستحيلة.

من أجل صالح البلاد يجب تفكيك هذه النسخة من الحزب الجمهوري مع الإطاحة باليمين المتطرف من أمثال دونالد ترامب، وحزب الشاي، وتيد كروز، مع كل الإعلاميين الثرثارين من تيار اليمين، الذين يظهرون على شاشات التلفزيون وفي الإذاعة، ويعيشون على الفوضى، مخلفين وراءهم كتلة من تيار اليمين الوسط المعتدل، التي يأمل المرء أن تصبح ذات يوم نواة الحزب الجمهوري الجديد. ومن أجل تحقيق هذه الغاية، من المهم سحق دونالد ترامب في استطلاعات الرأي لتوصيل رسالة إلى الحزب الجمهوري، وخارجه، مفادها أن شخصًا من هذا النوع السام لا يمكن أن يفوز في أميركا، ومنعه هو ومؤيديه من استخدام حجة تزوير الانتخابات.

في الوقت ذاته، ليس علينا أن نأمل فحسب في فوز هيلاري كلينتون بالانتخابات، لكن أيضًا في استعادة الديمقراطيين لمجلس الشيوخ على الأقل، حتى تتمتع ببعض الامتيازات الفعلية لعقد صفقات مع أفراد أكثر تعقلاً في الحزب الجمهوري، من أجل إصلاح الأمور: وضع القوانين المتعلقة بحمل السلاح في وضعها الصحيح، على سبيل المثال، وكذلك اقتراض المال بسعر فائدة يقترب من الصفر لإعادة بناء البنية التحتية، وتطبيق ضريبة تعادل العائدات بدلاً من بعض الضرائب على الدخل والشركات من أجل تشجيع الإنتاج بطاقة نظيفة، وإصلاح نظام الرعاية الصحية، الذي وضعه أوباما، وتطبيق إصلاح حكيم ورشيد فيما يتعلق بالهجرة، وعمل إصلاحات مسؤولة في الضرائب ونظام الاستحقاق والأهلية.

كلما زاد هامش فوز كلينتون، أصبحت أقل اعتمادًا، كما آمل، على جناح اليسار في حزبها، وزادت فرص عملها وتعاونها مع الجمهوريين، كما تعهدت في آخر مناظرة عندما تحدثت عن «العثور على أرضية مشتركة، لأنك قادر على التفاهم مع الناس من أجل إنجاز المهام في واشنطن».

أنا أقول: «آمل» لأنني لا أعلم شخصية هيلاري الحقيقية؛ هل هي أشبه ببيرني ساندرز وهو يتحدث علنًا أمام الجماهير، أم أشبه ببيل كلينتون الذي تحدث على انفراد مع «غولدمان ساكس».

سيكون السيناريو الكئيب التشاؤمي، باستثناء فوز ترامب لا قدر الله، هو فوز كلينتون بأغلبية ضعيفة، وسيطرة الحزب الجمهوري على كل من مجلس النواب، ومجلس الشيوخ. سيسيطر يساريو الحزب الديمقراطي على كلينتون، في حين سيدشن ترامب شبكة تلفزيونية وحركة خاصة به، وسيبقي على اشتعال جذوة الغضب في نفوس قاعدة الحزب الجمهوري، ويقوم بإرهاب كل مشرع جمهوري يفكر في التوصل لحل وسط. إذا حدث ذلك، ستنجرف أميركا على غير هدى.

تبقى أمنية أخيرة؛ في غضون ساعات بعد تسريب الشريط الذي يظهر فيه ترامب وهو يقول أشياء بذيئة عن النساء، سرّب موقع «ويكيليكس»، الذي يبدو أنه أصبح ذراعًا للاستخبارات الروسية، رسائل بالبريد الإلكتروني خاصة بالحزب الديمقراطي الهدف منها إحراج كلينتون. وأشار معسكر كلينتون إلى أن روسيا تحاول أن تميل بكفة الانتخابات نحو ترامب. إذا كان الأمر كذلك، فهزيمة ترامب في استطلاعات الرأي هي أفضل طريقة يقول الأميركيون من خلالها لبوتين: «يمكنك تزوير انتخاباتك والتلاعب بها، لكنك لا تستطيع التلاعب بانتخاباتنا».

مع ذلك أرجو الله ألا يكون هذا هو الأمر الإيجابي الوحيد في هذه الانتخابات.

عن الشرق الاوسط

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط