مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هل باتت الانتفاضة الرمضانية على الأبواب؟

هل باتت الانتفاضة الرمضانية على الأبواب؟

تاريخ النشر: 2023-03-14 | 10:45

في تصريحات له قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” صالح العاروري، إن الحركة تراقب عن كثب خطوات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، محذراً من “نفاذ صبرها.

وقال العاروري في حوار نشره الموقع الرسمي لحركة حماس اليوم الثلاثاء الرابع عشر من شهر مارس: إن محاولة الاحتلال توظيف شهر رمضان لفرض سياسته في التقسيم الزماني والمكاني والسماح للمستوطنين بأداء الطقوس التلمودية سيواجه بردة فعل شعبنا بكل تأكيد. وأضاف، “على الاحتلال ألا يتوقع أن تمر محاولاته دون رد قوي من شعبنا ومقاومتنا، ونحن نحذره من التمادي في ذلك”.

وأشار العاروري إلى أن المقاومة في الضفة الغربية في تصاعد مستمر، ولم تخبُ شعلة المقاومة فيها، بل على العكس تنوع من أدائها وتحسن من كفاءتها، وتتسع مساحة الفئات المشاركة فيها، وتمتد جغرافيتها يوماً بعد يوم.

ما الذي يجري؟

بات من الواضح أن هناك جناح في حركة حماس يؤيد التصعيد خلال الأسابيع المقبلة وتحديدا مع قدوم شهر رمضان ، وهو ما تؤكده الكثير من التقارير وتقديرات الموقف التي تمت صياغتها خلال الفترة الماضية ، الأمر الذي يزيد من دقة الموقف السياسي على الساحة الداخلية في حركة حماس .

اللافت أن تصريحات العاروري لا تتفق مع السياسات التي تنتهجها قيادات حركة حماس في غزة ، وهي القيادات التي تحافظ على ما يمكن وصفه بالصبر الاستراتيجي الذي تعهدت به الحركة لبعض من الدول الفاعلة والنشطة في المسار الفلسطيني داخل قطاع غزة ، ومنها مصر وقطر بصورة مباشرة ، فضلا عن الإمارات أيضا بصورة غيز مباشرة.

غير زن تصريحات العاروري المتكررة بشأن التصعيد في رمضان تكشف بعض من الحقائق السياسية المهمة، ومنها:

1-               وجود أجنحة داخل الحركة منها المؤيد للتصعيد الآن ومنها الرافض له خاصة مع قرب حلول شهر رمضان ، وهو الشهر الذي تهدد عناصر حماس بالتصعيد في أيامه.

2-               ما يعرف بالانتفاضة الرمضانية المقبلة بات واضحا خاصة مع إعلان الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين عن انطلاق وبدء الاضراب الجماعي عن الطعام في أولى أيام شهر رمضان المقبل ، الأمر الذي يعني انطلاق شراره هذه الانتفاضة المتوقعة خلال أيام ، وهو ما سيزيد من الضغوط السياسية على السلطة.     

3-               هناك قطاع من الشعب الفلسطيني يتحدث عبر منصات التواصل الاجتماعي ويرغب في التهدئة بدلا من التصعيد ، ومن أبرز هؤلاء أصحاب الأعمال والمتاجر ممن تتضرر أعمالهم نتيجة للتصعيد واقتحامات قوات الاحتلال للمدن الفلسطينية بحثا عن المطلوبين من عناصر المقاومة الفلسطينية.

4-               هناك قطاع آخر من الشعب الفلسطيني الذي يرفض زي تهدئة بالمرة ويرغب في استمرار التصعيد ، وهؤلاء يدعمون تنظيمات المقاومة الفلسطينية مثل عرين الأسود أو كتيبة جنين .

ضغوط على السلطة

بات من الواضح أن تصريحات العاروري والجناح الداعم للتصعيد الرمضاني لا تتفق مع النهج السياسي للسلطة الراغبة في التهدئة ، خاصة وأن السلطة والمخابرات الفلسطينية تبذل جهودا مضينه من أجل تحقيق بعض من الأهداف:

1-               وقف أي تصعيد فلسطيني الآن في ظل تكرار الاقتحامات بالمدن.

2-               محاولة التواصل مع عناصر المقاومة من أجل حمايتها وتحذيرها مما يمكن أن تقوم به إسرائيل .

3-               الكثير من الدول تطلب من السلطة ومن الرئيس عباس ضرورة التهدئة ، وهو ما يفرض علي السلطة وأجهزتها الأمنية الكثير من الأعباء خاصة في ظل القوة الكبيرة التي تحظ بها بعض من الفصائل والعناصر المسلحة بداخل المخيمات .

تقدير استراتيجي

عموما فإن الضغوط الحاصلة قبل شهو رمضان سواء الساعية للتهدئة أو الساعية لاستمرار التصعيد باتت واضحة ، الأمر الذي يزيد من دقة المشهد على الساحة الفلسطينية بقوة هذه الأيام.      

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط