مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هل أذنب أوسلو في حقنا ، أم أذنبنا في حق أنفسنا

هل أذنب أوسلو في حقنا ، أم أذنبنا في حق أنفسنا

تاريخ النشر: 2018-10-03 | 08:28

 أوسلو الاسم الذي طبع في أذهان الفلسطينيين والعالم أنه اسم الاتفاق الفلسطيني الإسرائيلي ، الذي بموجبه التزمت منظمة التحرير الفلسطينية بحق إسرائيل بالعيش بسلام ، وإعلان بدء حقبة تاريخية جديدة خالية من العنف ، عبر إلزام عناصر أفراد المنظمة بضبط المنتهكين ، بالمقابل اعتراف إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، وبدء المفاوضات معها .
وجاءت السلطة الوطنية الفلسطينية على إثر هذا الاتفاق ، لكن هجاء الاتفاق بدأ يلاحقه من من وقف عليه قبل منتقديه ، وما ساعد على ذلك أكثر أن الاتفاق أصبحت نتائجه واهمة ، وأن الفشل يتيم دائماً ، كون أن أوسلو فشل فشلاً ذريعاً في نقل الحركة الوطنية الفلسطينية من المقاومة إلى دولة وحكم شعب ، وأصبح المستفيدين منه أكثرهم ممن وقف عليه ، وأنجزه ، ومن أراد إفشال الاتفاق من جذوره كانوا الثوريين ، والمقاومين ، وهم أنفسهم من شعروا بالخيبة أصبحوا يرسمون مبررات ليقنعوا أنفسهم بها كونه كان مبرراً لتوفير الفرص دون الكف عن التبرؤ من نتائجه الكارثية على القضية الفلسطينية ، ودون العودة من للمقاومة أو المساومة ، التي لم تسمح به إسرائيل منذ البداية عبر جهازها العسكري ، الذي لم ينفك عن قتل الفلسطينيين .
أوسلو سمحت لألاف من الفلسطينيين المهجرين ، واللاجئين في الخارج إلى العودة إلى أراضيهم في غزة ، والضفة الغربية ، ثم تولوا مناصب ، واستقرت حياتهم وتقاضوا رواتب مجزية ، ثم سمحت لهم حياة السلطة أن يمارسوا حقهم في الانتخابات التشريعية والرئاسية ، كما أتاحت لهم المشاركة في الحكومة ومؤسساتها ووزراتها ، ورغم ذلك هم من يجرمون الاتفاق ويعولون على الفشل وفي اخر المطاف يعلنون البراءة ، ويتساءلون أولم نقل لكم ؟؟ .
لا أحد ينكر أن أوسلو كان (خازوق دق ولم يقلع) ، وذلك بسبب تنصل الاحتلال من الاتفاق وبنوده الحقيقية ، ومعاندته لحقوق الفلسطينيين ، ولا يمكننا أن ننكر قلة خبرتنا أيضاً في إدارة الأمور ، والتحولات والتطرف الديني والقومي ، والتحولات داخل المجتمع الفلسطيني أيضاً ، دينياً ، ومجتمعياً ، وانقسامنا وطنياً ، وانقسام حالة الثورة الفلسطينية ، وتفسخ العرب ، وغرق المنطقة بالحروب ، والثورات ، وبروز التطرف الديني والعرقي ، والمصالح الدولية ، وما زاد الطين بلة اجبارنا على تحمل قرارات الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب .
والحقيقة أن الغالبية يتهمون أوسلو أنها سبب لهذا الانقسام ، وغطرسة الاحتلال ، وتمرد أمريكا ، لكني أقول أن كل ذلك لا يحتمله فقط اتفاق أوسلو ، لأننا مررنا بحقب تاريخية كثيرة ، وكل منها كان لها أثرها على التحولات السياسية والإقليمية التي حدثت ، وأثر أوسلو أقل مما نتصور الان ، ولا ضير أن نقف أمام الحقيقة في أننا لم نعمل على تطوير استراتيجياتنا ، أو على بدائل للحل ، أو سعينا لتقوية موقفنا وقضيتنا مثلما فعلت إسرائيل طوال أعوام طويلة ، واكتفينا بدولة تتآكل ، وتترهل ، وتشيخ ، دون الاهتمام بما يدور حولنا ، ثم غرقنا في انقسام كسر فقرنا ، وبدأنا حيث انتهى به أوسلو حين حولنا المقاومة الى سلطة ، وسمحنا بتعدد الفصائل والأحزاب ، ثم من فصائل إلى أحزاب معارضة ، ثم من معارضة إلى استسلام ، وكانت السلطة هي الخيار النهائي ، والقدس في إعياء .

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط