مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هكذا تزول إسرائيل..

قامت إسرائيل رجس الخراب علي أرض فلسطين , وباركتها أمريكا , وقدمت لها الدعم السياسي والدبلوماسي والعسكري والاقتصادي , ويرجع السبب في الدعم الأمريكي لليهود لأن الشعب الأمريكي في معظمه شعب برتستاني في خلفيته الدينية , ويشترك مع العقيدة اليهودية الثلمودية , فإسرائيل منذ مؤتمر بازل 1897 م وهي تحلم بقيام هوية قومية موحدة ووطن قومي لليهود , فالملاحظ أنه بعد قيام دولة إسرائيل ب 66 عام , لم تنجح بتأسيس وطن قومي لليهود , أو تأكيد يهودية الدولة لماذا ؟.

لأن المجتمع الإسرائيلي مصطنع وشعوره قائم بعدم الانتماء إلي المنطقة , وإلي اتساع الهوة بين العلمانيين والمتدينين في المجتمع الإسرائيلي , فأدي ذلك إلي نشوء حالة من العداء المستمر بين الأحزاب الدينية الشرقية والغربية الوسطية , كما أن إسرائيل علي مدي قرن من الصراع مع الفلسطينيين فشلت في القضاء علي الفلسطينيين أصحاب الأرض والتاريخ والحضارة , والسبب في ذلك استمرار المقاومة الفلسطينية .

اليهود هم من اخترعوا عصبة الأمم , ثم أقاموا هيئة الأمم المتحدة وسيطروا علي مجلس الأمن تنفيذياً , وفقا لما جاء في بروتوكولاتهم من إنشاء منظمة عالمية يخضع لسلطانها جميع ملوك الأرض وحكامها , فعصبة الأمم هي سفارة إسرائيل . وعلق اللورد ( الفرد جوجلاس علي إنشاء عصبة الأمم بقوله : إن عصبة الأمم ستصبح حكومة اليهود المركزية لسيطرتهم العالمية , وكانت أول رسالة من عصبة الأمم إلي حاييم وايزمان هي حماية حقوق اليهود ستكون أهم واجبات عصبة الأمم .

فمهما تمتعت دولة اليهود اللقيطة المغتصبة لفلسطين من قوة ودلال ومن قرارات فيتو الخراب , فهذه الدولة بائدة لأنها مفسدة العالم وأساس خرابه وصانعة الفتن , فهي في طريقها إلي الجحيم , لأنها عبارة عن قطعة من الصابون في محيط مائي عربي إسلامي , فهذا التكتل العربي الإسلامي في طريقه إلي النهوض, وكلنا نتذكر القائد المسلم صلاح الدين, وسيف الدين قطز الذين جاؤوا لنا من مصر أرض الكنانة لتحرير فلسطين , فمعركة حطين التي حدثت عام 1187 م والتي تقع بين الناصرة وطبريا في شمال فلسطين , وكانت حينها الدولة الفاطمية في مصر تحتضر, إلا أن هذه المعركة حدثت وكانت أعظم من مجرد كارثة عسكرية حلت بالصليبين فصلاح الدين الأيوبي قضي علي أكبر حركة استعمارية شهدها العالم في العصور الوسطي, فانتصار المسلمين في حطين أسس لبداية جديدة , من الانتصارات للمسلمين .

أما القائد سيف الدين قطز , واسمه الحقيقي محمود بن ممدود بن خوارزم الذي استطاع أن ينقذ الجنس والتراث البشري العربي المسلم من الانقراض وانتصر في معركة عين جالون التي تقع بين جنين والناصرة ونيسان شمال فلسطين وكلنا نعلم أن قطز أراد أن يفرض الضرائب من أجل تمويل الجيش, إلا أن العز بن عبد السلام واسمه الحقيقي عز الدين بن عبد العزيز بن عبد السلام ألسليمي مغربي الأصل, وكان فقيه الأمة رفض فرض الضرائب وقال : لقطز ابدأ بنفسك أنت والأمراء, وضعوا كل ما لديكم من ذهب وأموال لبيت مال المسلمين ليكون في سبيل الله وحينها سيتحقق النصر وبالفعل انتصر المسلمين .

وستزول إسرائيل حينما يحتدوا الملوك والأمراء والرؤساء العرب حدو الملك فيصل بن عبد العزيز, الذي استقبل وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر في خيمة في الصحراء وتحيطها الأغنام وأشجار النخل , وقال لكيسنجر نحن قادرون علي حرق أبار النفط ونعود إلي حياة البادية نربي الأغنام ونزرع النخل , فالملك فيصل يعتبر هو بطل معركة العبور عام 1973 م , لأنه استخدم سلاح النفط , وأوقف تصدير البترول , وفتح ثلاثة من أكبر البنوك في العالم لتسحب مصر ما تشاء من أموال للمعركة .

وستزول إسرائيل حينما نطبق حديث الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم \\\" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى , ستزول إسرائيل حينما تعود الأمة العربية والإسلامية إلي الله وتصبح علي قلب رجل واحد , وتخرج هذه الأمة عن ديانة الدولار, وتقديس العروش وتمجيد الكروش , ويموت الظلم فيها ويختفي من حياتها الزنا والفقر

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط