مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هذه هي صفقة الفلسطينيين للحل النهائي

هذه هي صفقة الفلسطينيين للحل النهائي

تاريخ النشر: 2020-02-19 | 05:18

بصفقة القرن الترامبية تم الإعلان عن وفاة أوسلو أو أية حلول تفاوضية افتراضية أخرى ، فأوسلو كانت السنارة التي جرى اصطياد الفلسطينيين بها ، والطعم الذي قاد لقرارات عملياتية صهيونية تصفوية للقضية الفلسطينية أوصلت لصفقة ترامب الشاطبة للحقوق الفلسطينية ، فهي لن تقدم شيئاً للفلسطينيين ، بل ترمي بشباكها لدول في المنطقة على أمل تصفيتها ، فترامب أعاد الصراع لأبجدياته الأولى وهو الآن يرمي بسنارته لفتنة عربية داخلية ، تعيد المنطقة العربية لحالة الفقر والتخلف التي كان يرزح تحت وطأتها بعد الحرب العالمية الأولى ، فكلما أشاد العرب بنياناً هدموه باختيارهم إرضاء لسالبي نعمتهم .
الوضع العربي هذا ، أثقل كاهل الحالة الفلسطينية الراهنة وأثخنها بالجراح، وما أسعف هذه الحالة أن لديها إلماماً بنقاط القوة والضعف لدى العدو ، إلى جانب تحليها بالذكاء وبالتكيف مع المرحلة بما يخدم قضايا الأمة والشعب الفلسطيني ، اكتسبتها على مدى أكثر من مائة عام من الصراع، وهذا الوضع فرض عليه أي الشعب الفلسطيني أن يبقى متمسكاً بحقوقه وبأماكن تواجده في فلسطين التاريخية ، وفي ذات الوقت تطوير أليات نضالاته ، وأن يعتني ببناء قدراته ، فلدى الفلسطينيين في ظل الفوضى التي تتحكم في آلياتها أمريكا والصهيونية في فلسطين أوراقاً قوية تتمثل في عدالة قضيتهم والتفاف الشعوب الخيرة في العالمين العربي والإسلامي ودول العالم إلى جانب قضيتهم العادلة. فما يجري من تسلط ترامبي نتنياهوي يظهر بوضوح أن الشعب الفلسطيني لا زال ممسكاً بقواعد اللعبة جيداً جعلته هادماً للطموحات الصهيونية على ذات الأرض وفي الجغرافيا الممتدة عبر كل فلسطين ، فلا تكاد بقعة على الأرض الفلسطينية تخلو من مواطن فلسطيني ، ما جعل الحد الأدنى من الشرعية للكيان الصهيوني الغاصب غير متوافرة وكل مخططاته تذهب أدراج الرياح ، وهذا يدلل على تخبط وحنق وحمق السياسة الصهيو أمريكية التي تمثلت في صفقة ترامب الذي أعلنها مرغماً منساقاً خلف إرادة اليمين الصهيوني ممثلاً بنتنياهو اللذين يعانيان مما يلحق بهما من مطاردة جراء الفساد في قيادتيهما ، وهذا يدلل على سقوطهما في صفقة لا معنى لها لتلقيها معارضة دولية عربية إسلامية ، الفضل فيها يعود للإرادة الشعبية الفلسطينية التي قناتها لا تلين ولا تعرف لليأس والقنوط سبيلاً.. فالفلسطينيون يعون جيداً أنهم في الزمن العربي الرديء .. زمن التردد والخشية من ردة فعل أعداء الأمة من فرنجة ويهود وماسونيين .. إلا أن الفلسطيني الذي اكتوى بظلم نيران أعداء الأمة وآخرين من دونهم لا يعلمونهم بل الله يعلمهم ، فإنه وفي سبيل مجابهة صفقة القرن الترامبية ، يضع ومؤازروه من العرب والقوى الخيرة في العالم صفقته للحل النهائي متمسكاً فيها ببنود الميثاق الوطني الفلسطيني الصادر قبل حرب حزيران 1967 م والتي ستبقى أمانة في أعناق الأجيال اللاحقة لتنفيذها ، والمدرجة تالياً :
1 - لا قسمة لفلسطين التاريخية ولا دولة لليهود في فلسطين ، بل دولة السلام العربية ، فمن يرغب من اليهود العيش فيها كمواطن يرحب به ، ومن لا يرغب تسهل هجرته إلى حيث يريد..
2 - عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.
3 - القدس عاصمة فلسطين التاريخية.
4- إعادة الأحياء والبلدات والقرى الفلسطينية والتي دمجت بما يسمى بالقدس الغربية إلى أصحابها الفلسطينيين والتي هجروا منها بالإرهاب الصهيوني وأهم هذه الأحياء والقرى : القطمون ، عين كارم ، الطالبية ، الحي اليوناني، حي الألمانية، التكفورية، الوعرية، البقعة الفوقا، البقعة التحتا، الدجانية، النمامرة . مأمن الله ، الراتسبون ، الثوري "أبو طور" ، الكتامون ، المالحة ، لفتا ، دير ياسين.
5 – تعويض الفلسطينيين والدول العربية المجاورة لها عما لحق بها وبشعبها من أذى وتحميل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مسؤولية ما حصل وتقديم الاعتذار الرسمي للفلسطينيين و للعرب عن ذلك.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط