مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هذا رئيس العار

هذا رئيس العار

تاريخ النشر: 2017-04-09 | 12:02

لم أكن مقتنعاً في يوم من الأيام بشخصية محمود عباس ولا بأدائه ، فهو عار على الشعب الفلسطيني ، فمنذ أن جمع الرئاسات الثلاثة (المنظمة وفتح والسلطة) وثلاثتها في تراجع وخيبة.

فهو من قدس التنسيق الأمني ولا زال ، دونما أي إحساس بالخجل أعلن ذلك صراحة في أكثر من مناسبة ، وبنى مؤسسات وظيفية تخدم الاحتلال .

محمود عباس رئيس العار ، لأنه تسبب في الانقسام البغيض ، ولم يتخذ خطوة واحدة لتضييق الانقسام أو إنهائه بل كان هو شخصياً السبب الرئيس في استمرار الانقسام وتوسيعه. وجمع حوله جوقة من الكذابين والمراوغين والمرتشين والسحيجة يتلذذون بمعاناة الشعب الفلسطيني.

لم يقتصر الانقسام على فتح وحماس ، وإليكم الانقسامات التي تسبب بها رئيس العار:

الانقسام داخل حركة فتح نفسها التي يرأسها عباس ، وتوظيف محكمة فتح التنظيمية لملاحقة خصومه داخل الحركة وكل من ينتقده ، ففصل العشرات وقطع رواتب المئات ، ولم يستجب مطلقاً لنداءات المصالحة الفتحاوية التي أطلقتها مصر وسعت لها الأردن وغيرها ، فضلاً عن عدم سماع أصوات قواعد فتح وأبنائها الذين بُحت أصواتهم وهم يصرخون مطالبين بتوحيد حركة فتح.

تسببت سياسات رئيس العار بانقسامات خطيرة في المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية ، فأبناء المخيمات ضاقوا ذرعاً بسياسات رئيس العار وسلطة التي تهمش المخيمات ، وها هي مخيمات بلاطة وقلنديا وجنين شاهد حي على هذا الانقسام.

تسببت سياسات رئيس العار بانقسام الموقف الفلسطيني أكثر من مرة ، ومن الشواهد على ذلك أن فلسطينيي الـ 48 اتخذوا قراراً بعدم المشاركة في جنازة بيرس ، فما كان من رئيس العار إلا أن يذهب للمشاركة في الجنازة ضارباً بعرض الحائط موقف الجماهير الفلسطينية في مناطق الـ 48.

رئيس العار يتعمد التمييز بين الشهداء ، فهو يقف حائلاً دون اعتماد حقوق المئات من عوائل الشهداء الذين قضوا في الحروب الإسرائيلية على قطاع غزة.

رئيس العار ، يسعى لنقل الانقسام لداخل منظمة التحرير ، فهو يرفض مطالبات بعض فصائل المنظمة بشأن عقد جلسة المجلس الوطني ، ويُصر على عقد المجلس بتشكيلته الحالية وهو موقف مخالف للإجماع الوطني . (للتنويه ليست هذه المخالفة الوحيدة للاجماع من قبل عباس).

رئيس العار ، يمعن في سياساته لتمدد الانقسام حتى صار الانقسام ماركة مسجلة باسم محمود عباس ، فهو اتخذ قرار الخصومات على موظفي السلطة من أبناء قطاع غزة ، وهو ذاته الذي صنع الانقسام عندما أمرهم عام 2007 بالجلوس في بيوتهم وعدم التوجه لأعمالهم ليخلق بذلك مأزقاً أمام حكومة حماس آنذاك ، وها هو اليوم يعود مجدداً لخلق انقسام جديد بقرار الخصومات في سياق مؤامرة فصل غزة وعزل الضفة.

رئيس العار ، هو الذي اتخذ من قبل قرار إجراء الانتخابات البلدية في الضفة دون غزة في إطار تكريس الانقسام والتفرد .

محمود عباس الرئيس العار في التاريخ كله ، فهو يتنكر لتضحيات الشعب الفلسطيني وغير وفيّ لدماء أبنائه، ولا يعترف بانتسابه للأمة ، بل جلّ همه كيف يسرق الأموال التي تتبرع بها الأمة دعماً لصمود الشعب الفلسطيني وإنفاقها في مشاريع يفرض بها سطوته وسيطرته.

رئيس العار هذا يجب أن تكون الأولوية إسقاطه وعزله ومحاكمته وفقاً للوائح القانون الثوري الفلسطيني ، أما آن أن يتوقف عباس وحاشيته عن نشر الفزع والخوف والتحريض والكراهية بين أبناء الشعب الفلسطيني (استمعوا لتصريحات مستشار السوء محمود الهباش) ، يجب أن يحاكم عباس وكل فريقه الذين يحاكمون الشهداء ويعتدون على ذويهم ويحاصرون عوائلهم عقاباً للشهداء الذين جادوا بأرواحهم وللأسرى الذي ضحوا بزهرات شبابهم.

يجب أن يحاكم عباس لأنه خان الأمة عندما فرط في القدس وجعل المسجد الأقصى ملفاً على طاولة المفاوضات مع أسياده الصهاينة.

وعلى العرب جميعاً ألا يدفعوا له فلساً واحداً ، لأنه سارق ومارق ، لأنه جعل في كل بيتٍ دمعة وحسرة.

 

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط