مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"هدايا انتخابية" إسرائيلية الى "الرسمية الفلسطينية"..هل تستفيد؟!

"هدايا انتخابية" إسرائيلية الى "الرسمية الفلسطينية"..هل تستفيد؟!

تاريخ النشر: 2021-03-25 | 04:32

كتب حسن عصفور/ لعلها أهم انتخابات في تاريخ دولة الكيان الإسرائيلي منذ عام 1948، تلك التي جرت يوم 23 مارس 2021، حيث أفرزت "فسيفساء سياسية" لم تعرفها من حيث عملية التوزيع التصويتي، حيث لم تعد هناك قدرة محددة لبناء تحالف حكومي مريح "ايدلوجيا" لهذا التيار أو ذاك.

ورغم خروج حزب نتنياهو بالعدد الأكبر مقارنة بغيره، لكنه لن يتمكن من الادعاء بالفوز كونه أصبح مقيدا أكثر من ذي قبل، بكل قيود تحول دون أن يشكل حكومة بعيدا عن "تنازلات انتهازية جدا"، قد تطيح بهم في الانتخابات القادمة، والتي قد لا تتأخر.

ربما الصدمة الأهم التي اصابت غالبية "الوطنيين" الفلسطينيين كانت من نتيجة مقاعد "القائمة المشتركة"، التي تراجعت كثيرا لأسباب لا مجال للحديث عنها، مقابل "ربح مؤقت" للقائمة الإسلاموية التي بثت كل مظاهر الكراهية والتشويه في المجتمع العربي، وأظهر مسؤولها منصور عباس استعداده لأن يمثل ركنا لخدمة التحالف الصهيوني الفاشي في سبيل "مصلحة حزبية" وعداءا للشيوعية مخزون تاريخيا في بناء تلك الفئات الضارة وطنيا...

ولكن، وبعيدا عن "صدمة التمثيل العربي"، فجوهر الانتخابات وبدون "ارتعاش" فكري، هي الأهم للرسمية الفلسطينية منذ عام 1996 وحتى تاريخه، حيث أنتجت بوضوح مطلق قوى "إرهابية" رسمية باعتراف أجهزة أمن الكيان، وليس وفقا للقانون الدولي، فحزب "الصهيونية المتشددة"، احتل حيزا هاما من وسائل الإعلام العالمية، ومنها الأمريكية، كونه يضم "أتباع الإرهابي كاهانا"، وعل تقاريرها تمثل خدمة مجانية للرسمية الفلسطينية عن بعض أعضاء تلك المجموعة التي تعتبر "الإرهابي" مرتكب مجزرة الخليل غولدشتاين رمزها.

بعض منتسبي تلك الكتلة منع من التجنيد الإجباري في جيش الاحتلال بتوصية "أمنية"، بصفته يمثل خطرا إرهابيا، ورغم ان الكثير من أعضاء كتل اليمين واليمين المتطرف تنتمي للفكر الإرهابي العنصري، ولكنها تختلف في المظهر عن "الكتلة الإرهابية" الرسمية المعروفة باسم "الصهيونية المتشددة".

وعل المهمة الأولى للرسمية الفلسطينية، ان تعمل على توثيق أفعال تلك الكتلة الإرهابية، حسب ما نشره الإعلام العبري والدولي مع صور باتت متاحة، وترسلها الى كل برلمانات العالم، والى محكمة الجنائيات الدولية، معلومات تعتبر كنزا سياسيا وقانونيا لا تحتاج الى أي عمليات "شرح" مضاف وبينها صورة للإرهابي بن غفير وهو يهاجم رئيس موظفي البيت الأبيض رام عمانوئيل (يهودي) خلال زيارة للقدس 2010.

مطاردة قوى "الإرهاب الرسمية" في الكنيست الإسرائيلي، وغالبيتهم من سكان المستوطنات أيضا، سيعيد الاعتبار للرواية الفلسطينية الرسمية، أن "الإرهاب اليهودي" ليس فرديا كما حاولت دولة الكيان ترويجه وخداع الرأي العام الدولي، بل هو جزء قانوني وشرعي من المؤسسة الرسمية، ما يكشف أن "القانون" لا يحظر تلك المجموعات رغم ان أجهزة الأمن الإسرائيلية تتعامل معها بصفتها خطرا.

الانتخابات الإسرائيلية هي الأكثر مناسبة للفلسطيني الى حين أن تحدث حركة تغيير جوهرية تعيد الاعتبار لخيار السلام الذي تم اغتياله على يد إرهابي يهودي يتمتع بـ "امتيازات فردية"، رغم انه معتقل منذ عام 1995، فالارتباك السياسي العام في دولة الكيان ومع التغييرات الدولية يمثل دليلا مضافا أن تلك الدولة خارج مسار أي عملية سياسية "جادة وذات مغزى"، كما يحلو لأطراف دولية الحديث.

على الرئاسة الفلسطينية ووزارة الخارجية العمل، وسريعا، بتوجيه رسال تفصيلية لمدلولات نتائج الانتخابات الإسرائيلية لجامعة الدول العربية والعمل المشترك نحو برلمانات العالم لاعتبار الكنيست مؤسسة محظورة، ما دام يضم "قوى الإرهاب المنظم"، ومحاصرة تلك المجموعة وإصدار أوامر باعتقالها وفقا للقانون.

بعيدا عن "ملطمة البعض" التي بدأت لغياب "شريكهم"، فالأجدر التحرك لحصار كيان أصبحت قوى الإرهاب حاضرة رسميا في مؤسسته التشريعية.

فرصة سياسية هامة تستوجب الحراك الرسمي الفلسطيني، وذلك لا يعني بقاء الفصائل على قارعة الانتظار، فهي مطالبة بالعمل بكل نشاط لفضح تلك المجموعات الإرهابية ومطاردتها.

ملاحظة: زعيم حماس في قطاع غزة السنوار استغل الانتخابات و"حب" البعض للنيابة لإجراء حركة تغيير جوهرية في مناصب حكومة حركته..الصراحة "خطوة ذكية"..نائب افتراضي مقابل استقالة..شاطر يا يحيى!

تنويه خاص: رسالة د. القدوة التي تضمنت استقالته المؤقتة من منصبة في مؤسسة ياسر عرفات، كشفت أنه قرر الذهاب الى القضاء رغم علمه أنه ليس مستقلا ابدا..معقول نتائج الاستطلاع تربك "القضاة" وتخليهم ينطقوا بالحق..ممكن برضه!

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط