مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هجمة متكررة كل سنة على اللواء ماجد فرج

هجمة متكررة كل سنة على اللواء ماجد فرج

تاريخ النشر: 2021-10-04 | 12:09

د. محمد المصري
د. محمد المصري

الهجمة المسعورة الأخيرة على القيادة الفلسطينية ومؤسساتها ورموزها وشخوصها لا تخدم سوى أعداء الشعب الفلسطيني، وذلك أن التشكيك بالتمثيل والشرعية إنما هو إضعاف للموقف والقرار والأداء أيضاً، إن لعبة اضعاف السلطة الوطنية أو تفكيكها أو التخريب عليها أو دفعها إلى اتخاذ قرارات تحت وطأة الضغط والاستفزاز أو قلة الخيارات، إنما هي لعبة ساقطة ومكشوفة ولم تعد تنطلي على جماهير شعبنا، فالسلطة الوطنية وليدة النضال الفلسطيني وثمرة من ثمرات الثبات والانضباط والحوار مع العالم المتوحش،

 السلطة الوطنية والقيادة الفلسطينية ليست قيادة غزة، أو طائشة أو متوهمة، بل هي قيادة استطاعت أن تثبت أمام الأعاصير كلها، وأن تبقى رغم الأحداث الفظيعة التي شهدها العالم والإقليم منذ العام 2000 وحتى هذه اللحظة وقد أثبتت هذه القيادة أنها متمسكة بالثوابت الفلسطينية، بحيث حافظت على النسيج الاجتماعي الفلسطيني، وابقت على التمثيل الفلسطيني في العالم، ومنعت الإحتلال وغير الإحتلال من الإستفراد بالشعب الفلسطيني او قضيته، واستطاعت هذه القيادة أيضاً أن تثبت أمام الضغوط السياسية والاقتصادية والشخصية واستطاعت خلال هذا الصمود الاسطوري دفن وإلغاء المخططات المشبوهة والمبادرات التي تنتقص من الحق الفلسطيني وكان على رأس ذلك وفي مقدمته صفقة القرن.

في هذال الصدد فإن الهجوم الأخير على اللواء ماجد فرج إنما هو إستمرار للهجوم السنوى عليه من قبل ذات المصادر والأطراف، كل سنة هناك موسم للهجوم على اللواء ماجد فرج، لشخصه ولعمله ولما يمثل من قيمة وطنية وسياسية كبيرة.

لماذا يهاجمون الرجل كل سنة؟ لأنه ببساطة يقوم بترجمة السياسات الوطنية العامة للقيادة السياسية وذلك من خلال التشبيك مع الاقليم والعالم لإيجاد مكان لنا نحن الفلسطينيين حتى لا نضيع أو نؤكل أو نتوارى أو نهرس تحت اقدام الكبار والصغار.

ولأن الرجل يشكل ضمانة أمنية وسياسية للإلتزامات الدولية للسلطة الفلسطينية حتى يتم قبولنا وتأهيلنا للإنضمام للأسرة الدولية، اللواء ماجد فرج هو وجهازه أحد أعمدة المؤسسة الأمنية الفلسطينية التي اثبتت قدرتها على الثبات والإستمرار والإنضباط وتحقيق الأمن والامان بالمعنى الملائم والمناسب للمرحلة، اللواء ماجد فرج والجهاز الذي يتشرف بقيادته هو كباقي الأذرع الأمنية الفلسطينية يقوم بالدور المنوط به من حيث حماية المشروع الوطني الفلسطيني وتحقيق الوجود السياسي وتثبيت الجغرافيا الفلسطينية. إن التشكيك بهذه المهمات وأن الهجوم على الرجل إنما يعني أن كل ذلك لا معنى له أو أنه يصب في خدمة أعداء الشعب الفلسطيني.

إن الهجوم على الرجل التي تتخطى مجرد الإنتقاد حول الأداء أو تخرج عن اصول المعارضة الوطنية إنما تذهب بإتجاه هدم المنجز الفلسطيني ونسف لكل ما تقوم به القيادة الفلسطينية من مواجهة لمخططات الإحتلال الحالية ولكل ما تنخرط به القيادة الفلسطينية الآن من محاولة إعادة تشكيل الجبهات الدولية والإقليمية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي والأمريكي المتمثل في ما يسمى تخفيض التوتر أو تقليص الصراع.

اللواء ماجد فرج، وبتوجيه دائم وكامل من سيادة الرئيس محمود عباس، إنما يقوم بترجمة وتنفيذ هذه السياسات بصمت وهدوء فالرجل لا يتعاطى مع الإعلام، فلا هو يستعرض أو يبالغ أو حتى يزور أو يجمل الأشياء، إنما هو يعمل بصمت وهدوء من أجل إنجاح السياسات الفلسطينية العامة التي تقرها القيادة الفلسطينية وذلك من خلال قناة أمنية دائماً تلعب الدور الأهم في إنجاح السياسات وتطويرها، هكذا هو الحال في كل العالم، كما هو عندنا أيضاً، أما اذا رغبت الصغار في التطاول على القيادة، اطمنهم لن تستطيعوا. قفوا عند حدكم، ولا تدمروا ما تم بناءه على الصعيد الوطني.

الهجمة على القيادة الفلسطينية بما فيها اللواء ماجد فرج إنما هي هجمة على النهج وعلى الشخص وعلى التمثيل وعلى المستقبل، وإن هذا ما من شأنه أن يخرب أية جهود للمصالحة المجتمعية والسياسية، ويزيد من مشاعر التوجس والريبة والشك كما أنه يخفض مستوى الحوار إلى مستويات متدنية لا تليق بالشعب الفلسطيني على الإطلاق.

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط